|
ضـلال النـت
والشـات
هذه رسالة
من فتاة تقول:
أنا بنت مخطوبة
من شهرين اتخطبت عن طريق أهله وأهلي كانوا معارف وكنت بصراحي بأتمناه وخطبني أسبوع
وبعدها سافر ودخلت النت في البيت لأكلمه من عليه فبدأت أدخل لأتعرف على الشات وكنت
بتكلم مع الناس على سبيل التعارف وتضييع وقت الفراغ مش أكتر لكن بدأت أدخل على
الشات كتير حتى تعرفت بالصدفة على إنسان وبعدها استمريت أكلمه وعرفت عنه كل شيء وهو
كمان لكن لايعرف أني مخطوبة ومن طريقة كلامه عرفت أنه إنسان محترم وكويس وله مكانة
كبيرة في الحياة فهو بطل الجمهورية فى سباق 200 متر، فبدأت أحس من ناحيته بشعور
غريب أنه الإنسان والشخصية والمستوى المادي والاجتماعي اللي بأتمناه مع أن خطيبي
مثله في المستوى ولكن بدأت أحس بشعور غريب واستمريت أكلمه كل يوم أكثر من خطيبي أنا
حيرانة أعمل إيه أنا شايفة في كل واحد حاجة بتكمل التاني ومش عارفة أعمل إيه
استحلفك بالله أن ترد عليّ وترشدني أرجوك لأني مش عارفة أفكر وأنا عارفة أني باغلط
في حق خطيبي .. أرجوك ساعدني.
ولهذه الفتاة
أقول:
أختي العزيزة:
إن أخطر ما فعله الإنترنت والشات أن الخيال الذى ظل محبوساً في أحلام اليقظة منذ
بدء خلق الإنسان لأول مرة في التاريخ يجد لنفسه متنفساً عبر الإنترنت فيجلس الشخص
أمام الكمبيوتر ويتخيل نفسه شخصاً بعينه ثم يتقمص هذا الشخص، ويعرف نفسه عبر الشات
بصفات هذا الشخص الخيالي الذي ربما يكون مخالفاً لطبيعة الشخص الأصلية حتى الجنس،
بمعنى أن يتقمص فتى شخصية فتاة والعكس ويبدأ هذا الشخص في لعب الأدوار التي يتمناها
فتقيم الفتاة علاقة مع من تتصور أنه فتى لأنه قد يكون غير ذلك وتسميها أخوة في الله
والطرف الآخر يلعب هو الآخر لعبة الابتعاد المفاجئة دون مبرر أو بمبرر قد يكون
شعوره بأنه مطلوب من الآخرين وهو الذي يبتعد عنهم بدلاً من أن يتركوه هو كما يحدث
في عالم الواقع الذي يرفضه ويهرب منه إلى عالم الإنترنت الخيالي الذي يتيح له أن
يكون كما يتخيل ويريد.
تتغير الأحداث
وتتطور حسب رغبة بطلي القصة الخيالية التي تصبح أكثر إثارة كلما تصور صاحباها أنهما
يعيشان قصة حقيقية، نفس ما يحدث في عالم الأفلام حيث يكون نجاح الممثل منوطاً
باندماجه الكامل في الدور وكأنه يجسد الواقع!
وها هو عالم
الأفلام والروايات يتجسد عبر الإنترنت ليبتعد البطل فجأة ولتكشف البطلة أن هذه
الأخوة في الله قد تحولت إلى حب صادق ونقي، " ولم تكشف حقيقة مشاعرها " إلا بعد أن
ابتعد .. وهنا يكون الخروج على النص قد أصبح واضحاً فما كان خيالاً في خيال – والكل
متفق على ذلك – نجده فجأة قد انقلب إلى واقع نتحدث فيه عن حقيقة المشاعر نحو من؟
وأي مشاعر هذه؟
ولما كان
الإسلام أحرص ما يكون على حماية قلب الشباب ومشاعرهم من الأوهام وحريصاً أيضاً على
وقت الشباب أن يهدر فيما لا يفيد.
لذا أقول لك يا
أختي إنني لست ضد الأنترنت بل على العكس أرى أنه من أعظم الاختراعات وأنفعها إذا
أحسن استخدامه، وكلنا لمسنا تأثيره القوي في دعم الانتفاضة واستخدامه لنشر الدعوة
والدفاع عن الإسلام وتقديم الصورة الحقيقية السمحة لديننا العظيم.
فالحمد لله الذي
وهبك فطرة سوية وقلباً طاهراً جعلك تميزين بين الحرام و الحلال وتقلقين من هذه
العلاقة غير السوية وتتحيرين منها، قال تعالى: " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ
بالله إنه هو السميع العليم، إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا
هم مبصرون ". الأعراف (200-201 ).
إذاً الأمر
يحتاج منك أختي الفاضلة إلى عزيمة وجهد واستعانة بالله، وأنا أنصح بألا تسمحي
للعلاقة بالتجاوز أكثر من ذلك حرصاً على نفسك وحرصا على ألا تغضبي الله قبل أى شيء
واستغفري الله عما مضى واعزمي على عدم العودة لهذا الموضوع نهائياً إلا في الإطار
الرسمي والمشروع بإذن الله.
أختي الفاضلة
إنني أربأ بك أن تفعلي مثل هذه الأفعال الشائنة فإياك أن تتركي أبواب الشيطان
مفتوحة فإنه متربص بكل أسرة يريد أن يهدمها فكوني منه على حذر واتقي الله في خطيبك
واشغلي نفسك بأنشطة واهتمامات مفيدة لأن ما أنت فيه قد يكون سببه الفراغ.
أختي الكريمة
اجعلي همك هو رضا الله سبحانه وتعالى لأن من كان همه رضا الله بعدت عن قلبه كل هذه
الأفكار والمشاعر الهدامة وأظهري لربك الطاعة والتوبة عما فعلت وحاولي بكل الطرق
قطع هذه العلاقة الشائنة ولن تري إلا خيراً بإذن الله.
أما وصيتي
الأخيرة هي أن تحاولي توسيع دائرة اهتماماتك ونشاطاتك فهناك مثلاً الكثير من
الأعمال الخيرية والاجتماعية التي يمكنك المشاركة بها وهناك أيضاً حلقات تحفيظ
القرآن وتفسيره وهناك الألعاب الرياضية وغير ذلك من الأعمال المفيدة التي تنفعك في
الدنيا والآخرة إن شاء الله.
أدعو الله أن
يعف شباب المسلمين ويصلح أحوالهم وأن يحفظهم طاهرين أنقياء ويهديهم للخير ولما يحبه
ويرضاه.
شـروط الاسـتـجابـة
وهذه رسالة من
أخت كريمة أيضاً:
أريد أن أسأل
سؤالاً: أحياناً أحس بأن جميع الأدعية التي أدعوها من أجل أن يستجيب لها الله عز
وجل أحس أنها لم يستجب لها وأحس بعدم الإيمان بأي أدعية وأذكار مثل أذكار الصباح
والمساء أو أدعية الاستجابة وهذا الإحساس يلازمني كثيرا هل هذا كفر بالله؟
ولهذه الأخت
الفاضلة أقول:
جمع الله بيننا
إن شاء الله يوم القيامة إخواناً على سرر متقابلين ونحن مطالبون بحسن الظن بالله:
وما يفعل الله بعذابكم فهو سبحانه وتعالى الغفور الرحيم الكريم الرؤوف.
إن هذا من مداخل
الشيطان إليك لتيأسي من رحمة الله فلا تطيعيه واستمري في الدعاء .. وأطيعي الله فيه
ما استطعت واستكثري فيه من الخيرات. أمرنا الله بالدعاء ووعد بالإجابة فقال
سبحانه:" وقال ربكم ادعوني أستجب لكم". سورة غافر 60. ومن أسباب استجابة الدعاء:
الامتثال لأوامر
الله كلها من عبادات وغيرها مع إقبال النفس عليها والحب لها.
أن يكون الدعاء
خالصاً صادراً من أعماق النفس مع استشعار عظمة الله ولطفه ورحمته ومع خوفه العظيم
أن يرده خائباً وأن يكون ذهنه حاضراً غير شارد مركزاً غير مشتت.
المسارعة في
الخيرات " إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين"
( سورة
الأنبياء 90 ).
البعد عن الحرام
فالحرام من أخطر العوائق التي تحول دون استجابة الدعاء وقد صح في الحديث:" أن الرجل
يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء ويقول: يارب يارب ومطعمه حرام وملبسه
حرام فأنى يستجاب له". رواه مسلم، وكان من وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لسعد بن
أبي وقاص أن يطيب مطعمه ليستجيب الله دعاءه كما رواه الطبراني.
يقول صلى الله
عليه وسلم:" يستجاب لأحدكم مالم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي " ( رواه البخاري
ومسلم). وإذا تأخرت الاستجابة بالمطلوب فقد تكون الاستجابة ببديل خير منه، وقد تدخر
ليوم القيامة فقد روى أحمد والبزار وأبو يعلى عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: " ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله
بها إحدى ثلاث، إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه
السوء مثلها" قالوا: إذاً نكثر، قال: " الله أكثر". وما أجمل هذه الكلمات التي
ذكرها فضيلة الشيخ الجليل محمد متولي الشعراوي رحمه الله :" إن خالق الكون لا يتخلى
أبداً عن عبد مؤمن .. يطمئن الله عباده المؤمنين بأن الواحد منهم لا يواجه المتاعب
التي فوق قدرته بمفرده ولكن العبد المؤمن يواجه الحياة كلها مستنداً إلى قوة من آمن
به وأخلص في عبادته له. إن الله يغيث وينجد العبد الطائع الداعي الذي استنفد قدرته
على مواجهة مشاكله". فالله سبحانه لن يتخلى أبداً عن عبده الضعيف المضطر المستغيث
سبحانه هو القائل:" أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء". فإياك من اليأس من
الإجابة أو استعجالها فعليك بالصبر والثقة في الله تعالى ومواصلة الدعاء بإلحاح على
الله تعالى وإخلاص له سبحانه وتخير أوقات الإجابة وهي: الثلث الأخير من الليل وعند
الآذان وبين الآذان والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبات وعند قعود الإمام يوم
الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة من ذلك اليوم، وآخر ساعة بعد العصر، وأحسن
الصلاة على الله تعالى قبل الدعاء ومع الطهارة واستقبال القبلة.
وأخيراً أكرر لا
تتركي الدعاء أبداً ولا تستعجلي الإجابة وثقي في الله تعالى. قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم :" إن الله حيي كريم يستحي أن يرفع العبد يديه فيردهما صفراً
خائبتين".
نسأل الله تعالى
لنا ولك أن يقضي حوائجنا وأن ييسر أمورنا ويجيب دعاءنا وأن يتقبل منا. وأسأله جل
وعلا أن يجمعنا في جميل جناته الفردوس الأعلى.
التـوبة تمـحـو المـعـصـيـة
وصلتني رسالة من
شاب تائب إلى الله:
أخي عمرو خالد
إنى أحبك فى الله..
لقد ارتكبت
ذنوباً ومعاصٍ ولكنني بفضل الله ثم أنت تبت إلى الله عز وجل وتركت المعاصي، إنني
الآن أداوم على الصلاة ولكن أشعر بأن صلاتي غير مقبولة فماذا أفعل حتى يطمئن قلبي
.. أرجو منك مساعدتي.
أخوك في الله
ولهذا الشاب
أقول:
أخي الكريم:
نتفق أولاً على أنه ليس هناك ذنب يعظم على عفو الله عز وجل مهما كان .. الله تعالى
يقول:" قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر
الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"، إنه سبحانه يغفر الذنوب جميعاً بالتوبة حتى
الشرك حتى الكفر، لأن الإنسان إذا كان مشركاً وكافراً وتاب يتوب الله عليه " قل
للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف" والله تعالى قال للمؤمنين :" فإن تابوا
وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم " فالتوبة تجبُّ ما قبلها. إن الشعور
بعظم الذنب والرغبة الصادقة فى التوبة سيمحو بإذن الله المعصية.
أخي الفاضل كلنا
مذنبون .. كلنا مخطئون .. نقبل على الله تارة وندبر أخرى. لا نخلو من المعصية،
ولسنا بمعصومين وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"، ومن رحمة الله بنا أن
يفتح لنا باب التوبة إذ أذنبنا وعصينا. والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى مما يكرهه
الله ظاهراً وباطناً إلى ما يحبه الله ظاهراً وباطناً ندماً على ما مضى وتركاً في
الحال، وعزماً على ألا يعود وأرى منك صدقك وعزمك في الرغبة إلى الرجوع إلى الله
تعالى فتيقن من عفو الله فهو الذي يغفر الذنوب ولا يبالي .. ونحن مطالبون بحسن الظن
بالله، وما يفعل الله بعذابكم فهو سبحانه وتعالى الغفور الرحيم الكريم الرؤوف.
إن هذا من مداخل
الشيطان إليك لتيأس من رحمة الله فلا تطعه واسعد بكل يوم جديد يطلع عليك .. وأطع
الله فيه ما استطعت واستكثر فيه من الخيرات. وتعلم أن تستمتع بكل لحظة تمر بك
استمتاعاً حلالاً فهي لحظة لن تعود، أهلاً بك وبمراسلاتك وبصداقتك وأتمنى أن أكون
عند حسن ظنك وظن كل الأصدقاء اللهم اغفر لي ما لا يعلمون واجعلني خيرا مما يظنون.
رهـبـة الـثانـوية الـعـامـة
ووصلتني هذه
الرسالة من ابنة كريمة:
السلام عليك يا
أبتِ .. أنا طالبة فى الثانوية العامة وأشعر بتوتر شديد وملل وخوف كبير من
الامتحانات ادع لي بالتوفيق.
ولهذه الفتاة
أقول: ابنتي جزاك الله خيراً على رسالتك أدعو الله أن يوفقك وييسر لك الخير دائماً،
أعلم أن أعصاب معظم طلاب الثانوية العامة تكون في غاية التوتر إلا من رحم الله عز
وجل، ولكن صدقيني يا بنتي العزيزة إن التوتر والشعور بالضياع له تأثيره السلبي على
أداء أي إنسان لأي عمل من الأعمال فما بالك بالاستذكار الذي يحتاج إلى هدوء وتركيز
ومثابرة بعد حسن التوكل على الله تعالى.
لذلك تعالي معاً
نحاول حسن استثمار ما تبقى لنا من وقت حتى ينفعنا الله تعالى به خير نفع.
أول خطوة على
طريق النجاح هي أن يكون لك نية ومقصد واضحان يرضى عنهما الله تعالى فيما تحددينه
لنفسك من أهداف حتى تثابي على أي وقت أو مجهود تستثمرينه في عملية الاستذكار ويتحول
ما تقضينه من وقت من أوقات العبادة إن شاء الله.
فهل يمكن
للإنسان أن يتحرك في الحياة حركة إيجابية ومثمرة بدون مقصد أو نية نابعة من داخله
تكون نفسه والله تعالى من قبل رقيباً على تنفيذها. تعالي معي نضع خطة لما تبقى –
ليس فقط من هذه السنة الدراسية – ولكن لما تبقى من العمر لأننا إذا تعلمنا كيف نضع
تصوراً واضحاً لحياتنا ككل – نيتنا، إمكاناتنا، أهدافنا – فإننا سنكون بإذن الله
ناجحين على المدى الطويل.
أما ثاني خطوة
فهي حسن تنظيم الوقت، فالوقت هو المادة الخام لحياتنا التى سنسأل عليها بين يدي
الله عز وجل، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن
أربع عن عمره فيما أفناه" إن إحدى علامات النضج والإحساس بالمسئولية هي أن يعرف
الإنسان قيمة وقدر ما يملك من أشياء ويحسن استعمالها فيما ينفع الناس ويرضي الله
تعالى والوقت هو أول وأثمن هذه الأشياء التي يملكها الإنسان ولا يعرف لها قدرها
الحقيقي. صدقيني إن ما تبقى من العام الدراسي يكفى لإنجاز ما تتمنين إذا أحسنت
استغلاله وتنظيمه فالأوان لم يفت بعد.
قومي بوضع خطة
مبدئية للفترة الباقية على الامتحان.
حددي المواد
الدراسية وعدد الشهور المتبقية.
قومي بتقسيم
المواد على الأيام بشكل متنوع حتى لا تشعري بالملل من مذاكرة مادة واحدة لفترة
طويلة.
قومي بزيادة عدد
ساعات الاستذكار تدريجياً بحيث تصلين إلى أعلى عدد ساعات ممكن لك للمذاكرة في خلال
أسبوع من الآن.
حددي لنفسك نصف
يوم ثابتاً في الأسبوع ترفهين فيه عن نفسك ترفيهاً حلالاً لبعض الوقت.
اقرئي ولو حزباً
واحدا من القرآن الكريم قبل أن تبدئي مذاكرتك يومياً فقراءة القرآن ستشرح صدرك
وتبعد عنك وساوس الشيطان من الإحساس بالضياع والتوتر .
حافظي على
مواعيد الصلوات لأنها تريح القلب وتغسل الذنوب وتنظم الأوقات وتدخل السكينة على
النفس.
ادعي الله بعد
فراغك من الاستذكار أن ينفعك وينفع المسلمين بما استذكرت واستودعيه الله تعالى
وادعي الله أن يرضى عليك وقتما احتجت إليه في الامتحان أو وقت نفع المسلمين به في
المستقبل إن شاء الله تعالى.
استعيني بالله
وابدئي الآن ولا تتأخري وستجدين أن وجود هدف ومقصد للحياة يعطيها مذاقاً رائعاً
أعتقد أنك إذا استشعرته فإنك ستسعدين كثيراً وستجدين في نفسك الطاقة الضرورية
لتحقيق أهدافك في الحياة إن شاء الله.
أرجو أن ترسلي
لي أخبارك فأنا في انتظار رسالتك القادمة مع دعائي لك بكل خير وصلاح وفلاح بإذن
الله تعالى.
www.amrkhaled.net |