اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
حكاية العمر كله(الحلقة الخامسة)
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>المؤمنون أخوة>حكاية العمر كله(8 أجزاء)
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 14 رأى

الخلاف مع الآباء

و هنا نأتي لنقطة مهمة جدًا..
و هي أننا نطبق هذا الكلام كله على أرض الواقع..
يسألني واحد بعد الكلام ده كله.. و يقول لي.. سمعنا المثاليات هذه كثيراً..
أنت بتكلمنا عن الأب و الأم و كأنهم ملائكة.. معذور.. ماتعرفش أهلي..
دول عاملين فيّ كذا و كذا و كذا..
أنا ماقلتش أنهم ملائكة
بالعكس.. أنا قلت أنهم بشر.. لهم مشاعر واحتياجات..
وزي مالهم مشاعر و احتياجات.. لهم عيوب.. ولهم أخطاء..
بس أنا في رأيي.. أنه في أغلب الأحوال.. إن لم يكن في كلها.. المشاكل بين الآباء و الأبناء و خصوصاً المراهقين.. المشاكل التي بينهم و الفجوة التي بينهم.. سببها الأبناء لا الآباء..
الآباء أعطوا وأعطوا وأعطوا ولم يتوقفوا عن العطاء..
والأبناء.. عايزين ياخدوا و بس.. مش عايزين يعطوا أي شيء..
ولا حتى بيخطر في بالهم أنهم المفروض يعطوا.. بيتعاملوا مع الأب و الأم على أنهم الفرخة اللي بتبيض لهم ذهب..
و هم معذورون الحقيقة.. لأن دي مش مشكلتهم وحدهم.. بل هي مشكلة أمة بحالهم.. أمة .. أصبح كل فرد فيها عايش في دوامة لوحده.. و مش فاضي أساساً يعطي للغير.. أو حتى يقدر مشاعر الغير..
أنا حابب أركز على النقطة دي جداً.. لأني عشت التجربة دي وتعلمت منها..
و معلهش.. هادوشكم بأني أحكي عن تجربتي... وهي تجربة تكسف الحقيقة يعني.. بس لعلها تنفع أحداً..
لما أرجع بذاكرتي للماضي.. مش قادر أفتكر أبعد من أيام المدرسة .. من بدايتها..
اللي فاكره أننا كنا مقيمين في بلد عربي.. ووالدي ووالدتي بيشتغلوا..
و فاكر كويس أني تعودت أعتمد على نفسي تماماً في كل شيء..و كأني عايش في الدنيا وحدي..
يعني.. من أول يوم مدرسة..
أهلي كانوا يصحوا الصبح يدوروا عليّ.. مايلاقونيش..
فين أحمد؟
صحي وجهز فطاره وكوى هدومه وجهز شنطته وراح يفتح المدرسة
وأرجع من المدرسة.. لسه طبعاً مارجعوش من الشغل..
أخلص واجباتي..
ولو جعت.. أجيب كتاب الطبخ بتاع والدتي.. و أشوف أي تركيبة مكوناتها موجودة في البيت وتتعمل بسرعة ومايكونش فيها أي عناصر مشعة نادرة الوجود زي البيكينج باودر والخميرة.. ولا محتاجة مفاعل نووي.. زي فرن البوتاجاز .. ولا محتاجة تتعمل في أكتر من حلة واحدة.. وأطبخها بسرعة.. وأتغدى و أنام..
وفضلت على المبدأ ده على طول.. وتخيلت أن هي دي الدنيا وأن الدنيا ماشية كده.. كل واحد مع نفسه.. انجليزي.. متخيل أني مسؤول عن نفسي تماماً.. و بالتالي.. ماكانش بيخطر حتى في بالي.. أن فيه حد في الدنيا ممكن يشيل همي.. أو يقلق عشاني أو بسببي..
لدرجة أني فكرت في يوم أبات بره البيت لأني تأخرت بره.. وماخطرش في بالي أن أتصل بأهلي أعرفهم.. كان تصوري للموضوع أنه عادي.. تأخرت.. ماجيتش.. هايدخلوا يناموا.. مافيش داعي أقلقهم..
لكن فوجئت باللي حصل تاني يوم... أنهم ماناموش طول الليل!
من لهفتهم.. وسعادتهم أني بخير.. وماحصليش حاجة.. تعلمت درساً كبيراً..
أن فيه حد في الدنيا دي.. بيقلق على حد.. و أنهم في الغالب بيكونوا الأهل..
ده كان أول درس..
درس تاني..
يوم نتيجة الثانوية العامة..
الثانوية العامة كانت شيئاً عادياً بالنسبة لي.. امتحان زي أي امتحان.. و رايح أشوف نتيجته.. و جبت نفس المجموع اللي كنت عاوزه حسب خطة عبيطة كنت حاططها .. مش سياقها دلوقت
المهم.. شفت النتيجة.. و كملت بقية يومي عادي بره البيت.. ولا اتصلت بحد في البيت أقول له ولا حاجة..
برضه لما روحت فوجئت..
السعادة العجيبة اللي هما حاسين بها لأني نجحت.. و كأني فتحت عكا!
يومها ما أنساش حضن أمي لي..
لأني كنت مستغرباً.. هما فرحانين قوي كده ليه؟.. أنا لما أفرح.. طبيعي.. إنما حد غيري يفرح لي ليه؟..
أول درس.. كان أني غالٍ على حد.. و الحد ده شايل همي لدرجة أنه ممكن ماينامش الليل.. لغاية ما يطمئن علي~..
و ثاني درس.. أن فيه حد ممكن يفرح لي أكثر مني..
ثالث درس.. و أعمق درس.. و أكثر درس علم فيّ..
في يوم لسبب من الأسباب.. قررت أنزل من الكوكب اللي أنا عايش عليه إلى كوكب الأرض.. و أخرج أتفسح مع والدتي وأخواتي..
يومها على غير العادة.. لعبت معهم كثيراً وضحكنا معاً كثيراً. كنت مندمجاً معهم جداً.. ماكنتش في ركن وحدي كالعادة قاعد أقرأ مثلا..ً
يومها.. لقيت أمي سهمت شوية...
فسألتها خير؟..
قالت لي كلمة عجيبة قوي.. لما سمعتها.. كنت عاوز الأرض تنشق و تبلعني..
قالت لي.. أصلي.. أول مرة أحس أن لي ابن.. اسمه أحمد..
أنا بصراحة سمعت الكلمة... هنجت..
لأني خدت بالي من حاجة عمري ما استوعبتها قبل كده..
ألا و هي.. أن سكان كوكب الأرض.. عندهم مشاعر وأحاسيس..
الكلمة دي الحقيقة.. كانت بداية تغيير عميق جداً في حياتي.. أخذ يزيد بالتدريج مع الوقت..
كان تغييراً مرعباً الحقيقة..
شيء مرعب لما تعزل نفسك عن العالم سنين طويلة.. وتتعود على ده.. و فجأة تكتشف أن كل الناس حولك.. بشر مثلك.. لهم مشاعر.. حساسون جداً تجاهك.. خصوصاً كلما كانوا أقرب لك..
المرعب هو إحساسك بمدى التقصير تجاه احترام المشاعر تلك.. وتقديرها..
المرعب.. هو أنك تكتشف قد إيه جرحت ناس بتصرفات عادية بالنسبة لك.. لأنك ما كنتش تعرف أن لها تأثيراً عليهم.. لأنك ماحاولتش في يوم من الأيام تحط نفسك مكان حد و تحس بمشاعره..
و يشاء الله سبحانه و تعالى.. أنه يعمق التجربة دي أكثر.. لأني مهما حاولت أحس بمشاعر الغير.. لا يمكن أقدر أقرب بس .. مجرد أني أقرب.. من مشاعر الأب أو الأم..
الإنسان مايقدرش يفهم أي شعور أو إحساس .. إلا إذا أحسه بنفسه..
ربنا رزقني بأخت صغيرة.. على كبر.. الفرق بيني و بينها يمكن 21 سنة..
الحقيقة.. أنا قبل كده.. كان لا يمكن أتخيل أني أتعلق بطفل بالشكل ده..
كم المشاعر اللي الواحد بيحس بها تجاهها.. و مدى الحرص والخوف والقلق عليها.. لدرجة أني فعلاً ما أقدرش أشوفها زعلانة.. وإن ده حصل لا يمكن أسيبها أبداً إلا لما أحل لها مشكلتها.. لو شفتها بتبكي بأبقى بأتقطع من جواي فعلاً بدون أي مبالغة..
و دي مشاعر أخ..
أمال مشاعر الأب و الأم تبقى عاملة إزاي؟
يا ترى هل قدرت أوصل الشعور اللي أنا حاسس به؟


و يا ترى هل حسينا بمدى المشكلة اللي إحنا عايشينها؟
أتمنى..
لأن.. كوننا حطينا إيدينا على المشكلة.. فالحل بإيدينا زي ما قلت..
الحل ببساطة.. هو قلب الأدوار..
يعني إيه؟
يعني .. و كلامي ده موجه لكل الأبناء.. يعني أن تخرج من إطار الشكوى.. ودور الضحية.. وأن تضع نفسك موضع المسؤولية.. فتصبح أنت الأب والأم.. وهم الأبناء..

ده حوار دار بيني و بين أخ عزيز..
لعله يوضح قصدي..

اقتباس:

 

سلام عليكم
:
إزيك يا أحمد
:
وعليكم السلام
:
الحمد لله
:
موضوعك عن ايش بالضبط ؟
:
أي موضوع؟
:
حكاية العمر كله ..
:
هو مش واضح؟
:
يعني فهمته
:
بس هو عن مين
:
الأم ؟
:
ولا الحياة عموماً ؟
:
لأ طبعاً
:
ولا إيه ؟؟
:
عن أنفلونزا الطيور
:
:
لا بجد ؟
:
عن الأم يعني ؟
:
أيوة
أوك عشان أنا كنت محتار بس
:
طب مالكش أي تعليقات
:
لي..
:
بكتبه دلوقتي وهتقراه
:
اوكيك
:
تعليق واقعي وشديد
:
:
شديد على مين؟
:
هههههههههههههههههه
:
علي؟
:
ههههههههههههههه
:
لا متقلقش ههههههههههه
:
الله يسعدك
:
لا على نفسي
:
طيب خير
.
.
.
.
أنا رديت على فكرة
أيوة مانا جالي إحباط
:
الله يعينك بقى
:
بس وحش الرد ؟ لو عايزني أمسحه وأكتب وأكذب عادي
:
يعني ..
:
الأم والأم والأم ...
:
لأ بالعكس
:
أنا مش عامل الموضوع عشان كده خالص
:
أنا عامل الموضوع عشان أتعرض للنقاط دي و نحاول نعالجها بالفعل
:
بالنسبة لك عاوز أتأكد من حاجة
:
هل فعلاً في الخليج عمومًا.. جو الأسرة مش موجود أصلاً؟
:
لا بالعكس موجود
:
صحيح مش زي مصر يعني
:
لكن في كتير ميبقاش موجود
:
أصلي بصراحة ماشفتوش
:
حاسس أن كل فرد من العائلة عايش في عالم لوحده
:
في الرياض نادراً جداً
:
لكن في المدينة الجو موجود
:
وجميل جداً
:
طيب
:
بص يا سيدي
:
أنا يمكن نموذج خاص .. بس موجود مني
:
أنت يعني حاسس أن فيه مشكلة يعني وألا مش تعبان؟
:
مش تعبان أزاي يعني ؟
:
آه
:
لا .. هو أكيد في مشكلة
:
الوضع مش عاجبني !
:
العلاقة بيني وبين أبويا وأمي بقت مادية
:
جميل
:
زي المدير والموظف
:
أنا شايف أن الحل بإيدك أنت
:
رغم أني ما أتوقع .. بس أقول لك كيف ؟
:
ده سؤال وألا جملة خبرية؟
:
:
الاتنين ..
:
بس الحل (قد) يكون في يدي
:
الحل أكيد في إيدك
:
و الحل دايما في إيدك
:
المشكلة أنك منتظر أن هم اللي يبدؤوا
:
لكن هم كفاية عليهم قوي لحد كده
:
آن الأوان أنت اللي تتحرك
:
أنت اللي تبقى الأب و الأم
 
و هم الأبناء
:
امممم
:
ممكن أسألك سؤال؟
:
والله احتمال كبير
:
آه تفضل
:
هم قدموا لك أي شيء في حياتك؟
:
بيدوني فلوس آه
:
والدتك عمرها ماعملت لك أي حاجة؟
:
تخيل لو خلفوك و سابوك في الشارع
 
عشان تعرف إذا كانوا قدموا حاجة وألا لأ
:
بصراحة باعترف بجحودي
:
بس ده يمكن ناتج عن حاجة
:
لأ هو مش جحود
:
هو عدم خبرة في الحياة
:
وعدم معرفة لمعادن الناس الحقيقية
:
لو اتحطيت في محاك الحياة
:
و لقيت نفسك في يوم وحدك
:
و الكل تخلى عنك و نسيك
:
و مافيش حد فاكرك غير أمك.. بتدعي لك في كل صلاة
:
ساعتها هاتعرف قيمتهم
:
:
أنا شخصياً.. ماعرفتش قيمة أهلي غير لما سافرت و بعدت عنهم
:
و كل اللي أعرفهم قالوا لي كده
:
ما حسوش بقيمتهم إلا لما بعدوا عنهم أو بعد ما اتجوزوا
:
الغريب
:
واللي هيجنني !
:
أني مشتاق لأخواني أكتر من أمي وأبويا !
: !!!
أيوة
:
لأنهم أقرب لك
 
المشكلة أن أنت منتظر والدك ووالدتك يقربوا منك
:
صح
:
و أنا بأقول لك.. ابدأ أنت و قرب منهم
:
خد زمام المبادرة و كن سيد الموقف
:
اتصل بهم
:
اسأل عليهم
:
بدون مناسبة
:
قل لهم وحشتوني
:
خد لهم هدايا معاك ولو بسيطة
:
اعزمهم في يوم على العشاء مثلاً
:
أنت وهم بس
:
اسألهم عن صحتهم
:
هههههههههههه
:
عن أخبارهم
:
سوري
:
:
هو والدك ووالدتك من المريخ وألا حاجة؟
:
لا آسف والله
:
بس بجد ضحكتني
:
طب يا سيدي فهمني
:
اعزمهم !
:
اللي بأقوله لا يتناسب مع ثقافتكم؟
:
يعني ...
:
ساعدني و فهمني
:
ايوة يا سيدي
:
اعزمهم على فول و تميس برة البيت
:
لا .. يعني هو شيء جميل طبعاً
:
في بيتزا هت مثلاً.. عندهم تميس يجنن
:
بس معتقدش أن هم هيستسيغوه أساساً
:
ههههههههههههه
:
ماهو هاييجي بالتدريج يابني
:
مش فجأة يلاقوك داخل عليهم و تقولهم يلا نخرج
:
لازم تبني أساس من الألفة الأول
:
و ده ييجي بالسؤال و الهدايا و الاهتمام
:
هدايا بسيطة جداً
 
يكفي تسألهم.. مش عاوزين حاجة من الرياض
:
أجيب لكم برج المملكة معايا و أنا جاي
:
كده يعني
:
ههههههههههههههههه
:
والله عندك حق
:
هزر معاهم
:
ضحكهم
:
افهم شخصياتهم
:
اها
:
والدتك بتطبخ؟
:
آه .. حريفة
:
عمرك قلت لها ده؟
:
يعني عمرك كلت و بينت لها قد إيه الأكل عاجبك؟
:
امممم .. يعني ...
:
ابدأ مهد
:
لما تتصل بها
:
قل لها وحشني أكلك جداً
:
ساعات بيكون جوايا مشاعر فياضة يعني بسسس أخجل أنطقها وده بيسبب لي إحباط
:
هاتها بضحك
:
الضحك و المزاح بيكسر الخجل
:
آه صح
:
ابدأ
:
و مش هاتخسر حاجة
:
هايتبروا منك يعني؟
:
هههههههههههههه
:
صح والله كلامك رجع لي الأمل
:
تبقى حسمت الموضوع و ارتحت من الحيرة
:
ماهو يا بني والدك ووالدتك دول بشر
:
عاملهم على أنهم بشر عاديين عاوز تكسب ودهم
:
و ماتفترضش أن المودة هاتيجي من الهوا لمجرد قرابة الدم اللي بينكم
:
الحب و المودة محتاجة فعل يبينهم
:
صح
:
فعلا والله ..
:
ربنا يكرمك
:
أنت عارف ممكن مثلاً مع والدتك تفتح الموضوع إزاي؟
:
الله يخليك ويجعلك من خير الناس لأهلهم
:
أول ما ترجع البيت
:
اها أزاي ؟
:
مش بتسلم عليها؟
:
طبعا وببوس إيدها ورأسها
:
:
:
طب ما أنت كويس اهو
:
ههههههههههه
:
كنت فاكرك بتتكسف فكنت هأقول لك تعملها أزاي
 :
لا بص أنا مش عاق
:
بس مش حاسس بعاطفة
:
فاهمني طبعاً
:
وإن شاء الله هتبتدي تتصلح
:
:
يا بني أنت مش لسه قايل لي عندك مشاعر فياضة بس مكسوف؟
:
يبقى أزاي مش حاسس بعاطفة
:
يعني ... ساعات بتخنق .. لأن العلاقة بيني وبينهم مش ولا بد للأسف يعني
:
أيوة
:
لو جيت تتأمل
:
بس ده ميعنيش أني عايز أصلح
:
هاتلاقي دايماً ورا مواقفهم نية حسنة
:
فخليك أنت الكبير و استحملهم
:
و خد ثواب برهم
:
ما أنا بأقول لك
:
سر الموضوع .. أنك تعكس الأدوار
:
كن أنت الأب و الأم.. و هم الأبناء
:
هي فكرة هايلة
:
:
ربنا يكرمك
:
جزاك الله خيراً يا أخي
:
فعلاً فتحت قلبي على شيء مهم في حياتي
:
ربنا يكرمك
:
الله يثيبك ويجعلك من خير الناس لأهلهم
:
:
الله يكرمك 

 

 

بقلم أحمد بحيري

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   حكاية العمر كله(الحلقة الثامنة)
   حكاية العمر كله(الحلقة السابعة)
   حكاية العمر كله(الحلقة السادسة)
   حكاية العمر كله(الحلقة الرابعة)
   حكاية العمر كله(الحلقة الثالثة)
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb