|
أحياناً أجد نفسي
تنهار ,لا
تعلم ماذا تريد,لا تعلم ماذا تفعل
ولكني لا أقاوم
؛ربما
لأنني
أشعر أنها تكره شيئًا ثم تحبس الشحنة
فأتركها تفعل ما
تريد
فتجبرني أن أغلق
الباب
وأفتح كل الملفات
المحرمة
الملفات التي لا
يراها
أحد
ترقص لأغنية حتى
السقوط؛أو
تتخيل موقفاً لم ولن يحدث
وتعيش
فيه
لا أحرمها
منه
ربما تشتاق
إليه
إلى أن تبقى فيه
؛دون
إزعاج
وبعد أن تفنى
طاقتي
أجلس على كرسي
الاعتراف
وبكاؤها يسمع
عنان
السماء
لكن بصوت لا
يسمعه
أحد
علها خائفة من
شخص
ما
دموعها
تفضحها
الرغبة
والرهبة
ويبقى القلب |