تنمية بشرية (أنت أفضل)
    يداً بيد نبني الغد
    متفرقات في التنمية البشرية
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
كن عظيماً
الأقسام الرئيسية>تنمية بشرية (أنت أفضل)>متفرقات في التنمية البشرية
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 75 رأى

و أنا مالي..مشِّى حالك..هذه المرة فقط..

كلمات عادية جداً نقولها كلنا ولا يستطيع أحد أن يلومنا..و لكن أليست مستفزة نوعاً؟

أعرف أننا ابتكرنا نظرية جديدة في العمل تقول: إذا كان الآخرون يعملون فما فائدة عملك؟وإذا لم يكونوا يعملون فلماذا تعمل أنت بالذات؟

ولا عيب في هذه النظرية، إنما العيب أننا لم نكتشف خطأها حتى الآن!!؟..

فأنا لا ألوم الفاشل على فشله لأن منه يتعلَّم النجاح و من ثّمَّ يحققه.و لكنِّى ألوم الكسول و لاسيَّما إذا نجح من الباب الخلفي حيث يجعل العجز مبدأه و الوصولية طريقه و الخداع هدفه...

و إلى هؤلاء الذين يتعللون بالظروف السيئة التي لا تساعد على النجاح الحقيقي أؤكد أن الظروف لم تكن أبداً مواتية إنما العظماء يواجهونها بشجاعة و يحققون أهدافهم رغماً عنها

      من كانت الأيام سائــرةُ به        ....           فكأنما قد حــــل بالموت

     و  وووووووووووووووووووالمرء مرتهنُ بسوف و ليتنى          ....           و هلاكه فى السوف و اللـيت

      لله إنَّ فتىً تدبــــر أمره         ....           فغدا و راح مـــبادر الموت

و إلى من يشكو أن الناس كلهم أو معظمهم يفعلون نفس الخطأ بل أسوأ  أعترف بأنه محق و أطالبه عندما لا يتوافر الرجال بأن يكون رجلاً،و أذكره بحديث الرسول-صلى الله عليه و سلم-: " لا يكن أحدكم إمَّعة يقول إذا أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا  أسأت و لكن وطنوا أنفسكم إذا أحسن الناس أن تحسنوا و إن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم ".

و أذَكّره أيضاً بأن الجنة لا يدخلها إلا القليلون، فكيف يرضى لنفسه أن تكون من الأغلبية الخاسرة !؟..

أعرف أنك تسمع كل يوم من يقول " كبّر دماغك " و أنّ هذه الجملة لها رنين مريح جذّاب فاعلم أنّك إذا وافقته تكون قد أعطيت الظروف كامل الحرية في أن تلعب بك كيف شاءت و لا تتوقع أبداً أن تكون نتيجة الانزلاق هي الاستقرار على قمة الجبل.

       و نفسك أكرم عن أمـور كثـيرة      ...              فما لك نفس بعدها تستعيرها

       فمن يتبع ما يعجب النفس لم يـزل     ...               مطيعاً لها في فعل شيء يضرها

       و لا تقرب الأمر الحــرام فإنه      ...               حلاوته تفنى و يبقى مريرها

       و لا تلهك الدنيا عن الحق و اعتمد      ...              لآخرة لا بد أن ستصيــرها

حتى السلحفاة ينبغي أن تخرج رأسها لتتلمس الطريق و ليس من المنطق أبداً أن تمشى حافياً إذا نثرت الأشواك، بل أكثر من ذلك أنت من دون معرفة في خطر من أن تصدّق كل ما يقوله العارفون.

هل أظلمت الدنيا الآن في وجهك؟ لا تبتئس..فأنت عظيمُ بالفعل. إنما ينقصك أن تعترف لنفسك بهذه العظمة و تثبتها للناس في تواضع و ثقة. و اعلم أنه أبداً لم يوجد من يبذر و يحصد في يوم واحد، كذلك إذا أنت لم تزرع و أبصرت حاصداً ندمت على التفريط في زمن البذر.

فاجعل الله غايتك و وسيلتك لأن الشيطان لا يخشى كتاباً مقدساً يغطيه التراب إنما يخشى العمل الصائب و النية الصادقة المخلصة.

و إذا راودك الشك في جدوى الأخلاق تذكر أن الأخلاق كالصفر في الحساب لا تصنع شيئاً وحدها، لكنها تضيف قيمة كبرى لكل شيء آخر.

                           ابدأ حيث أنت                و لا تتوقف حيث أنت

 دعاء فاروق عنان

28 عام

صيدلانية مصرية

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
مى2008-04-20
جزاكى الله خيرا
فعلا موضوعك جميل اوى ربنا يكرمك
Roro2007-10-25
ممتاز
جميل جدآ
commandor2007-10-04
thnxx
جزاكي الله خيرا علي الموضوع القوي

علي الابيات الشعريه التي رسخت لنا الموضوع في اذهاننا..

شكرا مرة أخري ،،،
marwa2007-09-21
نضال
بارك الله فيكى واكثر منك فىالمسلمين
محمد رأفت السيد خشبة2007-08-26
رائع جدا
جزاكي الله خيرا على الكلام الرائع هذا ...... وأعجبتني جدا الأبيات الشعريه فهي في مكانها المناسب ...... وفقكي الله

........
تائبة2007-08-20
كن متفائلا
بدايةجزاك الله خيرا على هذه المبادرة الطيبة

كما يقول الشاعر:

اذا غامرت لأمر مروم

فلا تقنع بما دون النجوم

وكما يقال :

اجعل من الحجارة التي يرمونها الناس عليك طريقا تصعد به الى القمة
basem2007-07-14
جميل جدا ولكن ينقصه الامثلة
كنت اتمنى ان تذكرى امثلة من الصحابة والرجال المعاصرين من جميع انحاء العالم مثل زويل بيل جيتس

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   أربع سنوات وأنت تحتسي السًّم ؟!‏
   أنصفوا مصر
   التأمل
   ابحث عما وراء السلوك
   هل أنت ضفدعة؟
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية