|
|
|
|
|
|
من داخل انجلترا وحيث يقيم حاليا ، يطمئن الداعية الاسلامى عمرو خالد محبيه فى كل مكان و يحكى لهم عن مدى اشتياقه إلى الإسكندرية وشوارع المهندسين وصوت المؤذن ! وتفاصيل يومه الدراسى الطويل ونومه القليل ! ورأيه فى الفيديو كليب ! وسر سعادته بفوز الأهلى بكأس مصر !!
وتفاصيل أخرى دقيقة عن حياته وعاداته اليومية !! حوار أجراه الأستاذ عصام الغازي مع الأستاذ عمرو خالد لمجلة كل الناس يوم الأربعاء الموافق 16/7/2003
وهذا هو نص الحوار:
كيف يعيش عمرو خالد فى لندن ؟..بمن يتصل هاتفياً كل يوم من هناك .ما أسلوبه فى تربية ولده على كيف يفهم الصداقة ؟ ومن هو الصديق الحقيقى ..وكيف تكونصديقاً لابنك وليس فقط ممولاً لطلباته ؟!
عمرو خالد يؤكد أن الغربة زادته إنتماء إلى الوطن . وأنه يعيش كل لحظة متابعاً هموم أمته يدرس فى الجامعة هناك للحصول على الدكتوراه , ويتابع مباريات كرة القدم على الفضائية المصرية , ويجهز الدروس التى سيقدمها فى برامجة الجديدة التى سيسجلها فى بيروت .يشتاق للاسكندرية فى الصيف وشوارع المهندسين ومباريات الكرة مع الأصدقاء وصوت المؤذن عند الفجر فى المسجد القريب من بيته .
إتصالات الشباب تخفف الغربة
سألته :
كيف تقضى وقتك فى لندن ..بم تشغل نفسك طوال اليوم ؟
قال عمرو خالد :
أنام أقل ساعات ممكنة .أحياناً أربع ساعات وأحياناً خمس ساعات حتى أستطيع متابعة الدراسة فى الجامعة ومتابعة آخر ما يعرض فى المكتبات البريطانية وعلم الإجتماع ,حريص على أن أرى الشعب البريطانى بشكل جيد لأعرف كيف يفكر هؤلاء الناس وكيف يعيشون .كذلك أجهز للبرامج الجديدة التى سوف ترونها على الفضائيات قريباً..
كل هذا يحتاج إلى وقت ومجهود ..اليوم كله فى الترتيب لهذه الأشياء الوقت الذى أقضيه فى الجامعة لا يقل عن ثمانى ساعات من الصباح الباكر وهو وقت أبذل فيه تركيزاً شديداً .
بمن تتصل هاتفياً صباحاً وقبل أن تنام ؟
هناك مكالمة يومية لزوجتى وابنى ..فزوجتى فى مصر لمناقشة الدكتوراه الخاصة بها الشهر القادم بإذن الله وبعدها سوف تلحق بى .وهناك مكالمة تليفونية أساسية لأبى وأمى ,وهذه المكالمة إما تكون يومية أويوماً بعد يوم .وهناك مئات الإتصالات التليفونية التى تصلنى من الشباب الذى لا أعرفه معرفة شخصية واتصالات من أمهات .سيدات كثيرات يتصلن بى تقول كل منهن :أنا أمك فى مصر وأريد الإطمئنان عليك ,أنا أمك فى الأسكندرية ,وهذه المكالمات تؤثر فى تأثيراً شديداً جداً .
تليفونات كثيرة تأتينى من مصر والأردن ولبنان التى لى فيها ذكريات جميلة هذه المكالمات تعطينى قوة. من الأشياء التى أثرت فى كثيراً هنا فى لندن أن الناس الذين التقيت بهم ولو لدقائق فى مصر لا يتوقفون عن الاتصال بى.
مشتاق إلى مصر
أحاسيسك فى الغربة ..ما الذى تشتاق إليه بشكل طاغ فى الوطن؟
لا أشعر أننى فى غربة لأن برامجى تجعلنى على اتصال بوطنى يوميا". وسوف أذهب إلى لبنان قريبا"لتصوير برامجى الجديدة .ولا أشعر بالغربة لسبب آخر هو أننى هنا والحمد لله محاط برعاية الناس من كل مكان فأحس بأننى وسط أهلى ولكننى مشتاق للاسكندرية جدا" . مشتاق للعب الكرةمع الشباب المصري جداً. مشتاق للمسجد الذى أؤدى فيه صلاة الفجر بالمهندسين وهو المسجد الذى أنا متعلق به جدا"جدا" . مشتاق لكل من أحببت فى مصر .
لقاءات الإنترنت
الإنترنت أتاح لك لقاء الشباب المسلم والحوار معه .والإنترنت أتاح خلوة اللقاء بين فتيان وفتيات منها ما هو برىء ومتحضر ,ومنها ما هو منحرف ومدمر ..مارأيك ؟
الإنترنت والتليفون المحمول أتاح لى فرصة قوية جداً للالتقاء بالشباب , خاصة أننى أفهمهم , وأعرف كيف أتعامل معهم دون أن أشعرهم بأى غربة بينى وبينهم ,فأنا لا أقول لهم : إيه الكلام الفاضى اللى بتعملوه ده ؟.. لكن أتعامل معهم بمنتهى السلاسة والحب والتحمل واستيعاب المشكلة .
وأنا أتلقى على التليفون مشاكل ضخمة جداً .مشاكل لا حصر لها .وأنا اشعر بالفرح لثقة الشباب بى هذا فضل من الله ونعمة .لهذا فإن البرنامج الذى سأقدمه فى بداية سبتمبر المقبل وحتى شهر رمضان . سوف يناقش مشاكل الشباب ومشاكل الاسرة .وسوف يرد البرنامج على الإستفسارات التى تأتينى على الموقع .أنا ارى أن الشباب والبنات بخير ,عندنا شباب وبنات يستحقون أن نقول : الحمد لله أن أمتنا فيها هذه النوعية من الشباب والبنات الذين يصرون على النجاح فى دنياهم وعلى النجاة فى أخراهم .
غياب القدوة
بم تفسر أن شرائح من الشباب ترقص على موسيقى الصلصا وشرائح أخرى تقذف مدرعات وجنود الإحتلال بالحجارة ؟
هناك تفسير يقول إن الشباب فى مرحلة عدم توازن ,فيه ناس مؤمنة جداً لا تدرى بما يدور حولها . وهناك تفسير أخر يقول أن نسبه الشباب الذى يفيق ويقترب من الله ويتحول إلى شباب منتج , يقدم حياته فداء لدينه فى ازدياد .لكن دعنى أقول إن نسبة التفاوت بين هذين النوعين من الشباب ,سببها غياب القدوة ولو وجدت القدوة أنا متأكد أن هذا التفاوت الضخم سوف يقل.
مطلوب من كل الأجهزة المهتمة بالشباب أن توجد القدوة الحقيقية ,التى تجعل الشباب يفخر بها . وعلينا لو وجدنا هذه القدوة أن نساعدها على النجاح لتقليل هذا التفاوت الضخم بين هاتين النوعيتين من الشباب
هناك قطاع من المجتمع يقاوم دعوتك لحجاب المرأة , وأعتقد أن هؤلاء هم سبب متاعبك ,ماذا تقول لهم؟
القضية أن مشكلة هؤلاء ليست معى .هؤلاء مشكلتهم مع صريح القرآن فإن كانت عندهم مشكلة مع صريح القرآن فهذا أمر يخصهم بينهم وبين ربهم .
لا أتحدى أحداً
إلى متى سيصمد عمرو خالد فى مواجهة الفضائيات التى تقدم القيديو كليب الساخن للشباب ؟
كلمة ( يصمد ) معناها أننى فى مواجهة معها .أنا أقدم الشكل الذى أعتقد أن دينى وأخلاقى وضميرى يفرضه على وكذلك دين وأخلاق وضمير كل مسلم ,لديه عقل وفطرة . فإذا انجذبت الناس إلى شىء لا يصح ساعة ,فإنها لا تستطيع أن تتعايش معه العمر كله , لأن بداخلها فطرة تناديها إلى الله . ومثلما تجوع البطون إلى الطعام ,تجوع الأرواح إلى الله . فأنا لست فى صمود فى مواجهة الفضائيات ,أنا صامد لأداء رسالتى واستمرارها لأنه فى النهاية لا يصح إلا الصحيح والله سبحانه يقول {فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض} . أنا لا أدخل فى تحد مع أحد أنا داخل تحدى مع فطرة الله حتى يرجع الناس لدينهم وربهم .
هل تتابع ما يجرى فى النادى الأهلى خاصة بعد فوزه بكأس مصر؟
ضاحكاً أولاً أنا عضو فى النادى الأهلى وحماستى للنادى مرتبطة بالعائلة , وبأننى تربيت داخل هذا النادى وكنت ألعب فيه ومرتبط بصداقاتى بالجيل الماضى والجيل الذى يلعب حالياً .هذه مسألة منتهية ,لأن هؤلاء الناس هم أحب الناس إلى قلبى هذا ليس تعصباً لكن أنا لى صلة قوية بكل لاعبى الأهلى من مختلف الأعمار وأنا أتابع مباريات الأهلى مثلما أتابع كل شىء فى مصر .أتابع حتى إعلانات التليفزيون المصرى وأتابع الكرة الأوروبية التى هى شىء جميل .
الصداقة الحقيقية
أستاذ عمرو ..ما هى الصداقة وكيف تعيشها وتمارسها ؟
الصداقة عندى ارتبطت عندى بالأخوة فى الله .بمعنى ان كل حبايبى وأصحابى الذين ألعب معهم الكرة وأخرج معهم , أشركهم فى هموم وشئون دعوتى .أصحابى هم إخوتى هم الذين أحبهم فى الله .هم الذين يساعدوننى فى الدعوة لله ويساعدوننى فى كيفية أن تأخذ بأيدى بعضنا هذه المفاهيم امتزجت .
ألعب الكرة معهم وأنا أريد أن نقترب من ربنا أكثر .وأخرج معهم وبداخلى إحساس أن من يحب رسالته جداً يريد كل الذين يحبهم معه .نحن لا نجلس طول النهار لنقرأ القرآن فقط .نحن نمارس حياتنا بشكل طبيعى .
وأنا أنصح أى شخصين يريدان أن تدوم الصداقة بينهما ,أن يعملا شيئاً مفيداً معاً . الصداقة الحقيقية من وجهة نظرى هى التى ينبنى عليها عمل مفيد .الصداقة هنا تظل حية لأنها ترتبط بكون هذا الشخص دمه خفيف ونخرج معاً.
الأب الصديق
بم تحلم لأبنك على ماذا تقول له بينك وبينه من كلا م قد يفهمه أو لا يفهمه ؟
أمنيتى أن أصاحبه ولا تكون علاقتى به على شكل افعل ولا تفعل أريد أن أكون صديقاً له .
أريد أن أخاطبة بعبارة ( أخى الغالى ) وليس بعبارة ابنى الغالى .بهدف أن أقربه منى ,ليحكى لى وأحمل عنه همومه حتى لا أكون الأب الذى مهمته فقط أن ينفق الفلوس !
أريد أن أكون الأب الصديق الذى عرفناه فى سيدنا يوسف حين ذهب يحكى لأبيه :يا ابتى إنى رأيت كذا وكذا ليت كل اب يصاحب أولاده .أتمنى له أن يكون إنساناً ناجحاً سواء كان داعية أو لاعب كرة أو مهندساً شاطراً أو كاتباً أو صحفياً المهم أن يمارس العمل الذى يحبه ,وليس العمل الذى يفرض عليه .
الإعلام الصهيونى جعل من صور المجازر والدمار خبزاً يومياً تألفه عين المسلم ليرسخ فى قناعته مفهوم التفوق اليهودى الأمريكى . وأننا خلقنا لنعيش مهزومين .كيف نواجه ذلك المخطط ؟
من أخطر الوسائل التى تقتل الأمم وتقتل الشعوب ,اليأس ,وفقدان الأمل .ومن أقوى الوسائل التى يستخدمها من يريد هدم أمة من الأمم أن يزرع فى قلوب أبنائها والأجيال المتعاقبة فيها الشعور بالخيبة والضياع والدونية وعدم القيمة .
ومن أهم الوسائل التى تضيع أمة من الأمم تبنى التبعية لمن يقتلها . فهذه قمة الضياع .ولو كان هناك ما يقال علينا أن نتشبث بالأمل ..هذه الأمة لم تمت .وطالما هى لم تمت فهى بخير وهناك أمل . |
|
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
| تعليقات الزوار |
| احمد مهدي فهيد | 2007-07-25 |
تعليقات الزوار |
التعليق
*الحد الا قصى للتعليق هو 750 حرف | |
| احمد مهدي فهيد | 2007-07-25 |
تعليقات الزوار |
التعليق
*الحد الا قصى للتعليق هو 750 حرف | |
| احمد مهدي فهيد | 2007-07-25 |
تعليقات الزوار |
التعليق
*الحد الا قصى للتعليق هو 750 حرف | |
| احمد مهدي فهيد | 2007-07-25 |
تعليقات الزوار |
التعليق
*الحد الا قصى للتعليق هو 750 | |
| احمد مهدي فهيد | 2007-07-25 |
تعليقات الزوار |
التعليق
*الحد الا قصى للتعليق هو | |
| احمد مهدي فهيد | 2007-07-25 |
تعليقات الزوار |
التعليق
*الحد الا قصى للتعليق | |
| احمد مهدي فهيد | 2007-07-25 |
تعليقات الزوار |
التعليق
*الحد الا قصى | |
| احمد مهدي فهيد | 2007-07-25 |
تعليقات الزوار |
التعليق
*الحد الا | |
| احمد مهدي فهيد | 2007-07-25 |
تعليقات الزوار |
التعليق
*الحد | |
| احمد مهدي فهيد | 2007-07-25 |
تعليقات الزوار |
التعليق
| |
| |
| |