|
الحلقة
الشجرة
الحلقة النهارده مش
طويلة لكن التعليق هايبقي كتيييييييير
وإحنا
ماشيين في أحد شوارع القاهرة
وبالتحديد في أول طريق
الاسماعيليه
علشان كنا
مسافرين نقضي كام يوم في
الاسماعيليه وجدنا زحام كتيير وناس ملمومة أوي والمرور
واقف أمن مركزي وإسعاف
والدنيا مقلوبة
الطريق كان
واحد من مدخل القاهرة إلى
أول طريق الاسماعيليه لدرحة إننا نزلنا من العربية ومشينا
علشان نشوف إيه الموضوع إيه
اللي مخلي البلد واقفة كده للدرجة دي يمكن يكونوا قبضوا على
السفاح ولا يمكن بيوزعوا
فلوس ولا حتى في عقود عمل للشباب ولا.... ما علينا أهو نزلنا
نشوف وخلاص ولحسن الحظ كان
معانا كاميرا البرنامج والمخرج
المهم بعد عذاب وصلنا لمكان
الزحمة وحاولنا نعرف في إيه يا جماعه
محدش عايز يتكلم
المهم وصلنا لشاب في منتصف
العشرينات وسألناه
المذيع:
لو سمحت يا
أخ نتعرف بيك
الشاب:
مصطفي السعيد بكالوريوس تجارة قسم إدارة أعمال خريج 2002 وباشتغل
فــــ
المذيع:
خلاص خلاص إحنا بنسأل على
اسمك بس , المهم قول لنا هو في إيه وليه الناس ملمومة
كده
الشاب: أنت
ما تعرف ولا إيه , إيه ما سمعتش عن الشجرة ؟!!
المذيع: شجرة إيه قول لنا
طيب
الشاب: أصلهم
لقوا شجرة مكتوب عليها ( الله - محمد - طه
)
المذيع: يعني إيه مش فاهمين
الشاب: أصلهم
بيقولوا أنها معجزة
المذيع: طيب يعني مين اللي
قال أنها معجزة وإزاي
تأكدتم؟
الشاب: هو
لغايه دلوقتي لسه بيتأكدوا أنها حد عاملها أو معجزة فعلاً مع عند
ربنا
المذيع: طيب
أنا شايف أن في ناس بتقبلها
وناس بتسبح لله وناس واقفة تدعي أدامها وناس بتحكي
مشاكلها وبتطلب من ربنا
حاجات
إيه ده ده في ناس كمان
بيصوروا الشجرة بالموبايل
وبيبيعوا الصوره ب5 جنيه
الشاب:ماهو احتمال
تكون معجزة
المذيع: كل ده علشان
احتمال
المذيع:
كان هذا أعزائي
المشاهدين فاصل من حياة الشعب المصري واليكم التفاصيل في التقرير
التالي
تقرير عن الحلقة
السادسة
أثير مؤخراً جدل واسع حول شجرة
طريق القاهرة ـ
الإسماعيلية والتي ظهر لفظ الجلالة محفوراً على جذعها .. ورغم تعدد
مثل هذه الحالات في العالم كله - سواء على الشجر أو الأحجار أو غيرها - ورغم تأكيد
أهل الخبرة بأن ما
حدث كان بفعل فاعل إلا أن المحزن في الأمر كان تدافع المصريين حول
الشجرة لتقبيلها والتبرك بها والتسبيح بمعجزة الله التي تجلت فيها وربما التضرع لها
لعلها تساعد فيما لم
يستجب له آل البيت من تضرعات بسطاء المصريين لهن بالتدخل من
قبورهم لحل مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية الميئوس من
حلها.
ولم يفت الأمر طبعاً
على تجار (التسبيح بحمد الله) أو الفهلوية المصريين
حيث راحوا يصورون الشجرة بالموبايل لبيع كل صورتين
بخمسة جنيهات
كان
هذا
جانباً من مقال للصحفية هويدا طه
نشرته جريدة القدس العربي .. تناولت
فيه العديد من الظواهر
السلبية في مجتمعنا ، وأشارت إلى ما ذكره الدكتور حسن نافعة
أستاذ العلوم السياسية في
جامعة القاهرة في مقاله بجريدة المصري اليوم من أنه تنقل
في أسبوع واحد بين عواصم
عربية للمشاركة في ندوات ومؤتمرات منها عمّان وبيروت ثم
عاد إلى القاهرة ليتساءل
بحزن عما جرى للمصريين فجعل الفرق شاسعاً بين اهتماماتهم
واهتمامات مواطني تلك
العواصم التي زارها رغم أن المسافة بالطائرة لا تزيد عن ثلاث
ساعات بينها لكنه وجد في
بيروت وعمّان وغيرهما اهتماماً ـ ولو نسبياً ولو عاجزاً ولو
متبايناً ـ بقضايا مصيرية،
وتختتم
هويدا طه مقالها بأن
هيافة التزاحم حول شجرة علي
أمل أن تساهم في زيادة المرتبات وحل مشكلة المواصلات
والتأمين الصحي والضمان
الاجتماعي، هي هيافة تبدو للوهلة الأولى كمشكلة ثقافية
لكنها بمعطيات الواقع مشكلة
سياسية حلها سياسي يهدف إلى بناء دولة
جديدة!!!!!!!!!!!
والمفاجأة
أعلنت
اللجنة العلمية التي شكلتها نيابة
النزهة أن الشجرة المزعومة
بطريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي ليست مباركة وأن
الكتابات التي ظهرت عليها
"لفظ الجلالة واسم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مفبركة
وتم حفرها بفعل فاعل وليست
من مظاهر الإعجاز الإلهي.
قام عادل البكباشي مدير
نيابة النزهة بإعداد تقرير لرفعه إلي د.
عبد العظيم وزير محافظ
القاهرة لاتخاذ ما يلزم بشأن الشجرة، حسبما ذكرت جريدة
الجمهورية.
توصلت اللجنة العلمية
برئاسة د.
عبد العزيز حسني - أستاذ النباتات
بزراعة عين شمس - إلى أن الشجرة من نوع الكافور
وتبين أن العلامة الموجودة
عليها جاءت نتيجة لجرح بمنطقة الجذع وبمرور الوقت تحول
لون الجرح إلى البني وتبين
أن العلامة لا يتجاوز عمرها 6 شهور ولا تشكل ظاهرة
طبيعية.!!!!!!
أحمد محمد عبده
21 سنة
هندسة العاشر
(اتصالات)
|