اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
عودة نوبل(2)
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>بنات أفكاري>عودة نوبل(5 أجزاء)
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 2 رأى

دعنا في البداية نعدّد المجالات التي من بينها يقع الاختيار على الفائز بجائزة نوبل .. حسناً .. هي الطبّ ، والكيمياء ، والفيزياء ، والسّلام ، والأدب .. و .. و ..
هل نسينا شيئاً أو أخطأنا ؟! .. على كلّ حال ، هذا ليس مهمّاً .. فقد بدأ الحفل لتوّه، وها هو مستر ألفريد نوبل .. في ثيابه العصريّة .. يعيش بين ظهران عصر الإنترنت، والأقمار الصّناعيّة .. في عصرٍ ، صار الدّيناميت فيه ( موضة قديمة وبطلت ) ، عصر الأباتشي والطائرات النفّاثة ، عصر المدمّرات والأسلحة النوويّة والبيولوجيّة .. ويخوض معنا بحار الألغام بين دفّتي
مركب الولايات المتّحدة .. تحت لواء ( من أجل حياة أفضل ، لكِ يا سيّدتي ) ..  على هذا .. هو لم يعد يشعر بالذّنب كما كان قديماً .. ( وهاين عليه ) يسحب أمواله المخصّصة للجائزة ، ثمّ يفرّ بها إلى سويسرا في نفرٍ من اللّصوص الأكابر والمختلسين ذوي المستويات العالية ، لا يلوون على أوطانهم .. أو كما يقول صديقي أبو أنس المنصوريّ .. ولله درّه : على قدر أهل النّصب تأتي المناصبُ .. وتأتي على قدر اللّصوص المكاسبُ وقد صدق فيما قاله ـ فاللهمّ ارفع مقتك وغضبك عنّا ـ سويسرا هي الأمل ـ أو كما يقولون ـ هناك تصبح في أمن وأمان ..  هناك حيث لا يُسمح بالتطاول على أيّ من السّادة المختلسين
أو حضرات اللّصوص المُبجَّلين .. لكن سبق السّيف العذل .. وتبدّل الحال غير ما كان ، فلم تعد بحوزته أمواله، يفعل بها ما يشاء ، فينفقها فيما يحلو له .. أو يقبضها عمّا لا يروق لخاطره .. أو كان على الأقلّ وصيّاً عليها .. بل هيهات أن يكون كذلك ..  وحتّى لو حاول أن يفرّ بقرضٍ من البنك أو ما شابه ذلك ... فإنّ حركته ( مفقوسة ) وكثيرٌ مَن فعلوا ذلك .. فنجح منهم من ( هَـبَـر ) ، وباء بالفشل الذّريع كثيرون .. ومنهم من جعل يأخذ ما يكفيه فلم يطل هذا ولا ذاك أو أنّه كان واهماً بحقّ له في ذلك .. إذن ، ليست الحيلة بجديدة ..  وإنّما تمنح الدولة يدها لمن تأمل فيه الخير ـ الفساد ـ وتمنعها عمّن لا يجيد التّعامل بالرّشوة ـ أي لم يكن يجيد ( الإتيكيت ) .. دعك من أنّ الأضواء عليه مسلّطة طيلة الوقت .. لذا فإنّ حالته هنا عن الآخرين تختلف .. ومع هذا فإنّ ذلك لم يغنه عن التسكّع طيلة الوقت في حواري ( السّويد ) وأزقّتها ..  وكأنّه من متمرّسي حياة ( الكدية ) وحاذقيها ..  وحقيقةً ، هو لم يعد سوى مجرّد صورة .. أو ملصق للذّكرى .. فقط عليه أن يسلّم الجائزة لمستحقّها في كلّ عام ..  وقد يُرى لعابه السائل ، وعيناه كذا تبتدران فيكون لهما السبق في الهمل بدمٍ لا دمع ..  لكنّ هذا لا يعني شيئاً .. سوى أنّ ( ابن آدم ما يملاش عينه إلاّ التراب ) .. ثمّ بعد أن  ملأ مستر نوبل كلتا عينيه من التراب حتّى القيء .. تجده يعود لحالة فراغ العين مرّة أخرى .. وهكذا ، دواليك .. شيءٌ آخر غريب ، بل هو الأغرب .. أنّي هنا ما عنيت نوبل مخترع الدّيناميت بعينه
لشخصه .. وإنّما أردتُ اسماً لا غير .. اسماً أنسج حوله موضوعاً شغلني التفكير فيه .. عموماً ، ما علينا الآن ، أو على نحوٍ أصحّ .. ليس أمامنا إلاّ الانتظار .. يختار السّادة المسؤولون صاحب الحظّ السعيد الذي سيتسلّم الجائزة ( ويهبر ) وحده ما يقارب المليون .. ثمّ يهلّ علينا مستر نوبل في طلعته الشبحيّة ، ليسلّمه الجائزة شخصيّـاً .. شيء مثير ، أليس كذلك ؟!!

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   عودة نوبل(5)
   عودة نوبل (4)
   عودة نوبل(3)
   عودة نوبل(1)
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb