|
يظن كثير من الناس
أن دور المرأة مقتصر على البيت فقط.. لكن هذا فهم خاطئ فتعدد الأدوار في البيت
وخارجه.. خاصة فيما يعود بالنفع على المجتمع ابتغاء وجه الله كان دوما شيئاً
جليلاً..
وزهرتنا..
درست الطب.. وأحبت
الكتابة.. راقبت الشباب عن كثب.. عاينت مشاكلهم وحاولت تفهم أفكارهم وآرائهم.. ومن
خلال أسلوب رائع جذاب.. ومن قلب أم محبة خرجت كلماتها رقيقة هادئة ثابتة تمد يد
العون للشباب الحائر تحاول إعانتهم للعبور إلى بر الأمان.. لم تترك مهنتها كطبيبة..
بل جمعت بين عملها كطبيبة ودورها كزوجة وأم لثلاثة أطفال ورسالتها للشباب.. فكانت
مثلاً لمسلمة تؤدي دورها في الحياة.. في بيتها وخارجه
بين الطب والكتابة
بدأنا اللقاء فسألتها
ý
لماذا اخترت مهنة الطب؟
من الجائز أن
نقول أن كلية الطب هي التي اختارتني... فكما هو متعارف عندنا.. مجموع جيد = كلية
الطب أو أي من كليات القمة بالتوالي.. لكني بعد الدخول فيها والاعتياد على ما فيها
من صعوبات وجدت أنني لست نادمة... فقد كان دخولي تلك الكلية نقطة تحول إيجابية في
حياتي..
ý
لماذا اخترت تخصص الأمراض الجلدية؟
اخترته لأنه
تخصص ملائم لطبيعة المرأة وهو من أفضل التخصصات.. فلا يحتاج إلى قضاء فترات طويلة
بالمستشفى ولا يحتاج إلى المبيت خارج المنزل (المناوبات).. كما أن تشخيص الأمراض
الجلدية هو تشخيص بالعين المجردة لا يحتاج إلى فحوصات أو تحاليل وخلافه...
ý
الطب والكتابة.. مجالان مختلفان..
متى ظهرت عندك
موهبة الكتابة وكيف بدأت في نشر ما كتبت؟
كانت الكتابة
من هواياتي منذ البداية.. فكنت أكتب وأنا طالبة في الابتدائي.. والإعدادي..
والثانوي.. وكنت دائمة القراءة وأهتم بمواضيع التعبير في المدرسة..
قمت بعمل مجلة
أنا وبعض صديقاتي في المرحلة الثانوية.. وجربت كتابة بعض
الشعر أيضاً.. أما
بعد بداية المرحلة الجامعية وما يصاحب دراسة الطب من انشغال قلت كتاباتي وإن لم
أتوقف عنها تماماً..
بعد التخرج
والــعمل والـــزواج تابـــعت الكتابة.. ولم يخطر لي يوماً أن تنشر كتاباتي.. ولكن
كانت لي صديقتان معجبتان جداً بما أكتب وكانتا تشجعانني على إرسال بعض ما أكتب إلى
المجلات.. وفعلا قامت إحداهما بإرسال مقالاتي إلى إحدى المجلات.. بعد ذلك أخذت
صديقتي مجموعة مما كتبت (سلسلة عيناه) وتوجهت إلى إحدى دور النشر وقامت جزاها الله
خيراً بالاتفاق معهم... ومن هنا بدأت بنشر كتاباتي..
لماذا الشباب؟
ý
لماذا توجهت بالكتابة إلى الشباب؟
الشباب هم أهم
فئات المجتمع.. وهم أولـى بالإصــلاح والاهـتمـام.. فـإذا صــلـح الشباب صلحت الأمة
بسائرها.. كما أن مرحلة الشباب هي أفضل فترة في الحياة.. فترة مليئة بالنشاط والقوة
والحماس وهي فترة غالباً ما تكون مليئة بأوقات فراغ يمكن أن تستغل في الخير أو
الشر.. والشباب لهم قدرة كبيرة على تغيـير أنفسـهم بــعكس الأكبر سناً حيث يصعب
عليهم تغيير أشياء اعتادوا عليها في حياتهم..
ý
هل بدأت الـكـتــابـة بـعد دراســة أو قراءة متعمقة في كتب علم
النفس ومشاكل الشباب؟ أم كان ذلك عن طريق الخبرة والتجارب الشخصية؟
لقد يسر الله
لي هذين الأمرين معاً.. فقراءاتي كانت كثيرة.. كما أنني قد عاينت تجارب أناس كثيرين
من حولي وواجهت مشاكلهم واستفدت منها.. فتكونت لدي بعض الخبرة والحمد لله عن طريق
المعاينة والقراءة..
زوجك... والموازنة
ý
ما دور زوجك في كتاباتك؟
كان زوجي جزاه
الله خيراً ومازال مشجعاً ومعيناً ومؤيداً لي في كتاباتي.. ولم يتضايق يوماً إن عاد
إلى المنزل ووجدني منهمكة في الكتابة.. كما أنني أقوم باستشارته دوماً فيما أكتب
وأسأله عن بعض الأمور.. فهو مرجعي في الكثير من كتاباتي..
ý
كيف استطعت الموازنة بين بيتك.. عملك.. كتاباتك؟
الموازنة بين
هذه الأمور الثلاثة شيء ليس بالسهل.. بل هو صعب جداً إذا قام الإنسان بحسابها.. لكن
إذا كان الهدف يرضي الله سبحانه وتعالى وذلك بالطبع مع تـنـظيم الـوقـت ومـحـاولة
اسـتغلاله كأفـضل ما يكون.. فعلى كل من يرى في نفسه موهبة أن يحاول توجيهها إلى
الله.. وببعض الجهد وتنظيم الوقت سيرى النتيجة.. لقد نصحتني إحدى صديقاتي مرة نصيحة
أحاول تطبيقها وأجد فيها العون لي.. وهذه النصيحة هي أن أخصـص فـي كــل يــوم
لــلكـتـابــة الـــوقـت اليسير ولو لنصف ساعة.. وبهذا أجد أنني مع نهاية كل أسبوع
قد خرجت بحصيلة كبيرة..
مع الأبناء
ý
لو جاء إليك أحد أبنائك وسألك عن علاقته بالجنس الآخر وعن علاقة
الرجل بالمرأة.. كيف تتعاملين معه؟
سأشعر
بالسعادة إذا توجه إلي أحد أبنائي لاستشارتي.. فذلك سيشعرني أنني قد نجحت معهم..
فأن أكون مستشاراً لهم يسألونني أفضل بكثير من قيامهم بالبحث عن إجابات بأنفسهم من
كتب خاطئة أو من مواقع غير موثوق فيها على الإنترنت.. وأفضل من أن يلجؤوا إلى
أصدقائهم عديمي الخبرة فيعطوهم النصائح التي قد تزيد من المشاكل.. لذا أعتقد أن
البساطة
والصراحة مع
الأبناء وتقبل أسئلتهم والإجابة عليها بهدوء أفضل من دفعهم إلى المعرفة والبحث عن
الإجابة في الخارج..
ý
كــيـف تـريـن حماية الأبـنـاء مــن العلاقات غير السوية؟
بداية فإن أي
علاقة بين فتى وفتاه بدون إطار شرعي هي خطوة من خطوات الشيطان أحذر الفتيات من
الوقوع فيها وأنصـح الأولاد بـالبـعـد عنـها.. فالشـيـطـان يرضى من الإنسان خطوة
واحدة لمدة طويلة على أمل أن ينتقل معه إلى خطوة أخرى.. ولحماية الأبناء من هذه
العلاقات علينا بـ:-
·
الاستعانة بالله والإيمان بأن: ((فالله خير حافظاً وهو أرحم
الراحمين)) ولابد من الدعاء إلى الله بيقين أن يحمي الأبناء ويهديهم..
البساطة والصراحة
مع الأبناء وتقبل أسئلتهم والإجابة عليها بهدوء أفضل من دفعهم
إلى البحث عن الإجابة خارج المنزل
·
صلاح الأب والأم والأجداد.. فالله سبحانه قال ((وكان أبوهما صالحا))
فحفظ الله الأبناء لصلاح آبائهم..
·
التربية السليمة.. ولا أعني بها الأوامر والنواهي فقط.. بل أعني بها
القرب من الأبناء ومد جسور الود والصداقة بيني وبينهم وإحاطتهم بالحب والحنان..
فأنا على اقتناع تام أن أغلب من تبحث أو يبحث عن الحب خارجاً يعاني من خلل عاطفي
نتيجة خلل ما في المنزل..
·
القدوة الحسنة في السلوك والتصرف والتعامل مع الناس..
·
مراعاة الوسط الذي يحتك به الأبناء
من الأصدقاء
والأقارب.. وملاحظة نوع الإعلام الذي يدخل المنزل من مجلات أو تلفاز أو خلاف ذلك من
وسائل الإعلام.. فالطفل يحب أن يقلد ما يراه ويشاهده فإذا
وضعت أمامهم
الأفلام والأغاني وما فيهما.. من علاقات حب متأججة بين رجل وامرأة غالباً في إطار
غير الزواج فسيشغلهم حب التقليد.. أما لو وضعت أمامهم الإعلام الهادف الديني
والثقافي والترفيهي فذلك سيعينهم ويساعد في تقويمهم..
أعتقد أنه
بهذا كله نستعين على حماية الأبناء
ý
فــي ظـل مشــاغل الحــياة وظروف عمل الوالد.. من يكون مسؤولاً عن
رعاية الأبناء عند البلوغ؟ وهل يقوم الأب بتوجيه ابنه وتقوم الأم بتوجيه ابنتها..
أم تتولى الأم المسؤولية كاملة؟
أصبحت مشاغل
الحياة هذه الأيام صعبة جداً.. فالأب يعمل والأم تعمل ثم تعود إلى المنزل لتتابع
عملها من تحضير الطعام وترتيب المنزل ومذاكرة للأبناء.. وفي ظل هذه الدوامة يصبح
هناك جزء كبير غير معتنى به ألا وهو الاعتناء العاطفي بالأبناء.. وهو الذي يأخذ
الاهتمام الأقل اليوم.. إنني أرى دور الأم والأب مشاركة يجب أن يبدأ مبكراً وإن كان
دور الأم أكبر.. ففي الفترة الأولى بعد الولادة والسنين الأولى يكون دور الأم
كبيراً.. بعد ذلك يجب أن تنشأ علاقة من الصداقة بين الوالدين والأبناء.. فلا مانع
من قليل من الحكايات فالطفل كما يحكي يحب أن يستمع إلى والديه ولا مانع من اللهو
واللعب معهم فهذا يمد جذور الصداقة بين الوالدين والأبناء والتي تستمر إلى ما بعد
المراهقة.. وعند البلوغ لن يجد الوالد صعوبة في توجيه ابنه مع بعض المساعدة من الأم
ولن تجد الأم صعوبة في الاهتمام وتوجيه ابنتها..
عند بداية
زواجي أخبرتني والدة زوجي أن والده كان يخصص وقتاً للجلوس مع أولاده يومياً.. لا
يوجد شيء اسمه الأب الغائب.. فيجب على الوالد أن يتدخل في حياة أولاده حتى ولو
بالضبط وإصدار الأوامر.. فغياب الأب عن المنزل تماماً يجعل الأم في حالة من
الازدواجية.. ما بين
إعطاء الحنان وبين
إصدار الأوامر وتوبيخ الأولاد على أخطائهم.. فتبدو كممثل واحد يلعب جميع الأدوار
فيصبح غير قادر على الإقناع..
سن المراهقة
ý
مــاذا تـفـعــل الأم إذا فـوجـئـت أن ابنتها في سن المراهقة تكذب
عليها لتخفي بداية علاقة بشاب؟
على الأم أن
تتأكد أولاً بالدليل القاطع من أن ابنتها تخفي عنها هذا الأمر.. فان تأكدت فأنصحها
ألا تواجهها أبداً إلا بعد أن تهدأ وتتمالك أعصابها.. فإنها إن واجهتها
وهي في قمة الغضب
فلن تكون النتيجة مرضية ولن تحقق النتيجة المرجوة من هذه المواجهة
وعليك
أيتها الأم أن تتسلحي بالهدوء- الحسم- والرفق عند مواجهتك لابنتك.. وابدئي بتذكيرها
بأن تلك العلاقات هي علاقات غير سوية لا ترضي الله عز وجل ثم أنها لن ترضي والديها
بهذه العلاقة.. واعملي على تخويفها بطريق غير مباشر من معرفة والدها بالأمر وما
سيكون عليه حاله عندما يعرف.. كما وأن هذه العلاقة قد تقف عائقاً في طريق زواجها..
وعليك أن تستمعي إليها بصدر رحب وتتركيها لتبرر أسباب تلك العلاقة.. وعليك أن
تتحدثي بمنتهى الثقة حتى وان ادعت ابنتك غير ذلك (وغالباً ما ستفعل) .. وبحزم وقوة
احصلي على وعد منها بإنهاء هذه العلاقة فوراً.. وفي المقابل قومي بإحاطتها بالحنان
والحب.. فغالباً ما تتجه
الفتاه إلى هذه
العلاقات نتيجة لاحتياجاتها العاطفية والرغبة في الحصول على اهتمام.. ومن المهم
مراقبة الفتاه جيداً في محادثاتها في الهاتف ومواعيد خروجها ودخولها المنزل مع
الحرص بألا تحس بذلك قدر الإمكان وذلك حتى تمر هذه الفترة بأمان..
واهتمي عزيزتي
الأم بشغل عواطف ابنتك بأهلها وصديقاتها مع محاولة إدماجها في وسط طيب من
الصديقات..
الصحبة
ý
كيف تبعد الأم ابنتها عن صديقة سوء، وكيف تعرف الصديقة الصالحة من
السيئة؟
من المهم
جداً أن تتعرف الأم على صديقات ابنتها وأمهاتهن ولو عن طريق الهاتف وعندها تستطيع
الحكم على تلك الصديقة عن طريق سلوكها.. طريقة حديثها والألفاظ التي تستعملها في
الكلام.. الملابس التي ترتديها تدل أيضاً على خلقها.. ما تراه الأم من تغيرات في
سلوك ابنتها يدل أيضاً على نوع صديقاتها.. كذلك الأماكن التي
يحرصن على الذهاب
إليها والتنزه فيها.. والأشرطة والبرامج التي يجتمعن على حبها..
فان عرفت
أيتها الأم أن لابنتك صديقة سيئة تعينها على الفساد فعليك:
ü
إبعادها عنها فوراً حتى لا تتأثر بها..
ü
وفي المقابل ابــحـثي لــهـا عـن صـحبة
بديلة.. ولا تفرضي
عليها الأصدقاء بل حاولي أن يبدو الأمر طبيعياً.. مثلاً اصطحبيها معك لزيارة احدى
صديقاتك واجعليها تتعرف على ابنتها.. وبتكرار الزيارة تتعارف الفتاتان..
ü
ليكن من حديثك معها (ولو بطريق غير
مباشر) بعض الكلام
عن الصحبة الصالحة أو قومي بإهدائها شريطاً أو كتيبًا يتحدث عن هذا الصحبة..
فان لم تفلح معها
الطرق غير المباشرة فلابد أن تتدخلي بحزم لإنهاء تلك الصداقة لأنك المسؤولة عن
ابنتك والراعية لها.. فهذه الطريقة بما تحمل من سلبيات هي دون شك أقل ضرراً من
إبقاء ابنتك على علاقة بصديقة قد تجرها إلى الانحراف فـ: "المرء على دين خليله" كما
أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم..
ý
كيف تمد الأم جسور الصداقة بينها وبين ابنتها التي في بداية مرحلة
المراهقة..
كما تحدثنا
من قبل فإن الصداقة من أهم ما يجب أن تحرص الأم على إقامته بينها وبين ابنتها..
وبداية هذه الصداقة تكون قبل بداية فترة المراهقة بكثير.. لقد أهدتني إحدى صديقاتي
هذه الوصية وهي تقول نادمة: ليتني أعددت فرشة (أساساً) قوية للعلاقة بيني وبين
أبنائي
وعلى أي حال
فان اهتمام الأم بشؤون ابنتها والحرص على الاستماع إليها والصبر على حكاياتها
الطويلة وتخصيص الوقت كل يوم لابنتها لتتحاورا فتخبرها الأم أيضاً عما
مر بها من أحداث
خلال اليوم.. وعلى الأم التعامل معها كفتاة كبيرة وعدم إهانتها بالقول أو الفعل
وخاصة أمام الغير.. ومفاجأتها بما تحب.. وعدم معاقبتها إذا أخبرتها الابنة بأخطائها
أو تخفيف العقاب عنها.. كل ما سبق يساهم دون شك في إيجاد صداقة بين الأم وابنتها..
ý
العنـد..إثبــات الـذات..عـــدم قــبـول الأوامر، سمات لفترة
المراهقة..كيف نتعامل معها..
إن فترة
المراهقة من الفترات التي يجب عليك أيتها الأم الإلمام الجيد بها وبما يطرأ فيها من
تغيرات على شخصية الأبناء كي تتمكني من التعامل معهم بناء على هذه التغيرات.. وقد
أخبرنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم كيف يتغير مستوى تعامل الآباء مع الأبناء
مع تغير مراحل
العمر فقال:
"لاعبوهم لسبع وصاحبوهم لسبع وأدبوهم لسبع" أو كما قال..
وبالحسابات
نجد أن مد جسور الصداقة بين الأم وابنتها المراهقة هو الوسيلة الفعالة للتعامل خلال
تلك المرحلة.. ومهمتك الأساسية في تلك الفترة تجاه ابنتك هي إغداق مشاعر العطف
والحب والحنان عليها وتحمل بعض التصرفات الطبيعية التي يمر بها المراهق خلال تلك
الفترة مثل العند واثبات الذات وعدم قبول الأمر.. ولتعتبرها الأم دليلاً على أن
ابنتها في طريقها إلى النضج وليس دليلاً على سوء الأدب.. أولا يصدر الطعام عند
بداية طهيه روائح غريبة نحتملها حتى ينضج ويصبح ذا رائحة شهية.. لذا فالتحمل
والتغاضي عن تلك الأمور يجعلها تمر على خير..
ولكن إذا زادت هذه
التصرفات عن الحد ووصلت إلى التمرد وسوء الأدب خاصة أمام الغير.. هنا يجب أن يكون
لك وقفة حازمة (وليست قاسية) معها لتعرف حدودها..
ý
يصر الأولاد علـى مشــاهدة الأفـلام الكوميدية الجديدة لأن كل
أصدقائهم في المدرسة يشاهدونها ويتحدثون عنها ويرون في مقاطعتنا للسينما والأفلام
التافهة ظلماً لهم فكيف نقنعهم بغير ذلك..
أرى انه لو
كان الفيلم تافهاً وليس مبتذلاً ولا بذيئاً ولا هداماً ولا يحوي مناظر مخلة فلا
مانع من مشاهدة الأبناء له.. فهذه مرحلة وستمر.. والمنع الشديد يولد التعلق أكثر
بتلك الأمور والرغبة فيها أكثر
ý
كيف يتعدد دور المرأة في عصرنا هذا؟
الحياة
المعاصرة والتغيرات العالمية تدفع المرأة المسلمة المعاصرة الى اتخاذ أدوار متعددة
في الحياة.. فهي:
1.
ربة أسرة وراعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها مسؤولية كاملة وهذا
أهم أدوارها..
2.
داعية إلى الخير في محيط العائلة والجيران والزملاء..
3.
امرأة منتجة سواء في بيتها بإيجاد الاكتفاء الذاتي من منتجات منزلية
يدوية.. أو في عملها خارج البيت
4.
ولها دور هام في نهضة هذه الأمة..
لينة مصطفى
25 سنة
بكالوريوس هندسة معمارية
مصر
|