اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
شهوة التسوق.. أم متعة التسوق؟
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>المؤمنون أخوة
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 31 رأى

 تطل علينا الإعلانات كل دقيقة بما هو جديد ومثير وتتوالى عليك العروض على البضائع المختلفة، إذا ما دخلت لتبحث عن شيء فى محلات السوبر ماركت لتخرج لتجد نفسك تحمل الكثير من البضائع، ونصفها على الأقل لم يكن في خطتك أن تشتريها لتلتهم جزءًا لابأس به من ميزانية البيت ومرتب الشهر .... وللأسف كل ماحولك يدعوك للشراء تحت مسمى متعة التسوق، وكأن التسوق أصبح من ضمن وسائل الاستمتاع مثله مثل القراءة والرياضة.

وهذا بالفعل ما تقوله بعض الفتيات الصغيرات عندما تسألها عن كيفية قضائها لوقت فراغها أو هوايتها المفضلة، فتقول بكل ثقة أحب أن أمشي وأشتري في المول ...هكذا أصبح الشراء والذي هو وسيلة للمعيشة لما تستلزمه أمور الحياة من ضروريات إلى مجرد هواية تستنزف الأموال وتقتل الوقت. ولاتقتصر متعة التسوق هذه على  الكبار؛ بل العدوى انتقلت إلى الأطفال أيضًا، فأصبح الطفل الصغير بمجرد أن يتعلم المشي يطلب المال ليذهب ليشتري وهو لايعرف بالتحديد ماذا يريد أن يشتري، ولكنه فقط يريد أن ينزل ويتجول بين البضائع.

وقد يكون الطفل الصغير لايدرك معنى الشراء، ولكن بالتأكيد إذا ترسخت بداخله تلك الفكرة وخاصة إذا وجد كل ماحوله يدعوه للتسوق والشراء ستتحول إلى شهوة للتسوق والشراء. هذا يتطلب منا أن نعود من جديد لمعنى الشراء الأصلى والذي يعني شراء ما تحتاجه الآن في حدود ما تملكه الآن ..

 وماتحتاجه الآن لابد أن تراعي فيه أيضًا ما أحتاجه جدا وما أحتاجه بدرجة أقل وهكذا ..وهذا يعني أنه عليك أن تتوقف قليلا قبل أن تدخل للشراء لتسأل نفسك هذه الأسئلة ..ماذا سأشتري؟ وهل هذا هو ما أحتاجه بالفعل؟ وهل يمكن تأجيل بعض الاحتياجات أو الاستغناء عنها لوجود ما يماثلها في البيت؟

 لقد حكت لي صديقة كانت تتجول مع صديقة أخرى من هواة متعة التسوق في إحدى المحلات الفخمة والمكتظة بكل ماتتخيله ومالاتتخيله، وفى نهاية الفسحة (السوبر ماركتية) وقفت لتدفع مبلغ 500 جنيه قيمة المشتروات، وبالطبع منعها الخجل أن تراجع مع البائع ما اشترت أو فاتورة الحساب المدفوعة، وعندما عادت للمنزل وجدت أن من ضمن ما قامت بشرائه طعامًا للكلاب وهي لاتملك كلبًا من الأساس. بالطبع حدث هذا لأنها كانت تلقي بكل ما يقابلها من بضائع في السيارة الكبيرة التي تجرها أمامها وهي تنظر بافتخار لمن حولها بما تحمله من بضائع .....

وطلبتني صديقة ذات مرة لتخبرني عن إحدى المحلات المشهورة بما تقدمه من عروض على بضائعها بأسعار مغرية، وذهبت بالفعل إليها لأجد أن البضاعة التي عليها خصم أوعرض أمامها عشرات من البضائع الأخرى التي فوق ثمنها الأصلى بضعة قروش لتعوض الخصم السابق.

 وهكذا نقع جميعا ضحية للتاجر الذي يعرف كيف يحصل على مكسبه جيدًا من جيوب الزبائن الذي يظن كل منهم أنه اشترى بسعر مخفض ليقف الجميع أمام الخزينة ليدفع تلك المبالغ لأنه ببساطة اشترى الكثير من البضائع الأخرى وهو يستمتع بمتعة التسوق ...

ورحم الله الفاروق عمر عندما تضجر من صاحب له كان يسير معه ويشترى بكثرة، فلامه عمر وغضب منه وقال له: أو كلما اشتهيته اشتريته؟ هكذا كان منطق عمر فى الشراء ليس لمجرد اشتهاء الشيء، ولكن للاحتياج للشيء.

 فماذا لوذهب عمر اليوم إلى إحدى تلك المحلات ليرى السلات والعربات المكتظة بالبضائع والتي أصبح الآن قبل بناء المتجر يطلب صاحبه من المهندس أن يراعي المسافات الواسعة حتى يستطيع الزبون أن يستمتع وهو يتجول بالمحل ويشتري بضاعته في أطول وقت ممكن يكفي لتشطيب ما في الجيوب.

 بل هناك المتاجر التي تخصص للأطفال عربات يركبوها أثناء تجول الوالدين داخل المتجر حتى لايزعجونهم بصراخهم، فيضيعوا عليهم متعة التسوق بالإضافة طبعًا إلى الجراجات الواسعة والتي يحملك الأسانسير بسهولة ويسر داخل المتجر لتشتري ماتريد دون أن تتعجل خشية المرور أو السير بما تحمله لمسافة طويلة ..

إذا كل ماحولك معد خصيصًا للقضاء على ماتحمله من مال لتعود لتملأ الثلاجة بما اشتريته من بضاعة قد تنتهى صلاحيتها أو تتلف قبل أن تأكلها وربما تنساها بالمرة داخل الثلاجة، فلمصلحة من تذهب تلك الأموال؟ وما الذي يجعلنا نقع فريسة لهذه المتعة المزعجة التي تهدر المال والوقت؟ ألا ينبغى أن ننتبه لتلك الشهوة الجديدة ونقاوم إغراءها قدر ما نستطيع؟ ألا يستلزم منا أن نعلم أولادنا كيف يحافظون على أموالهم ليشتروا ما يحتاجوه ويدخروا ما يفيض من مال؟ كيف تنهض بلاد مثل بلادنا العربية اقتصادها مدمر وشعوبها تهوى الشراء وتشتهي التسوق؟

أيها الشباب هل أتى الوقت الذي تقف فيه بقوة أمام تلك الشهوة ولاتسمح لأحد بخداعك؟ هل وقفت مع نفسك قبل أن تذهب لتشتري وتقول لن أشتري إلا ما أحتاجه فقط؟ إنك إذا فعلت هذا ستكتشف بنفسك ما يمكن أن توفره من مال دون أن تقع ضحية لشهوة التسوق .

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
أحمد عوض2008-01-10
الحقيقة
السادة الأفاضل يحدثكم الان شخص من هواة عدم نزول الاسواق بالاموال لانه من المرضي بالشراء ويهرب من المولات بسبب الأغراء الشديد وأرجو من الله ان اشفي من هذا المرض فهذا المرض انتشر بسبب انتشار وتاثير الفكر الغربي في التسويق والدعاية والاعلان بشكل مغري علي الافراد في كافة الاعمار سواء كانوا رجال او نساء اللهم عافيني من هذا البلاء
abeir2008-01-06
الشراء
ليتنا نتمكن من التخلص من كثير من العادات التي اصبحت تسيطر علينا مثل الشراء والموبيل الذي اصبح اسرع وسيله لاضاعه الاموال

ام ريناد2008-01-06
السوبر ماركت
بسم الله الرحمن الرحيم الصراحة هو للاسف مرض ولازم الشخص يتخلص منة بالتدريج انا شخصيا كنت اذهب للسوبر ماركت كل اسبوع و اشتري اشياء تافه جدا شوكلاتة واشياء من اعلانات التليفزيون المهم زوجى يختلف معى يقول كل اسبوع قالت خلاص كل اسبوعين وفى خلال الاسبوعين زوجى بيجيب كل يوم الاشياء التى احتاجها لليوم التالى ونهاية الاسبوعين بيكون عندى كل حاجة واذهب لسوبر ماركت للاشياء تافهة واصرف الضعف فى الشيكولاتة وهكذا اصبحت الحين مش بروح غير بالشهر واشترى فى حدود المعقول لان زوجى كان بيغضب منى مش لصرف الفلوس وبس لان كان ومازال يقول لى "ابغض الاماكن عند الله الاسواق"
سمر عبد الحكيم2008-01-06
جنون التسوق
لقد حلل بعض علماء النفس جنون الشراء والتسوق وأثبتوا أنه قد يعود إلى بعض الحالات النفسية مثل الاكتئاب ،الكبت ومحاولة التنفيس،التظاهر أمام الناس ،ولقد ثبت علميا أن الأشخاص الذين يشترون بضائع لايحتاجون إليها أنهم مصابون بمرض نفسي،ولكن هل المرض النفسي وحده هو الذي يتحكم في هؤلاء الاشخاص؟!!

في الحقيقة هناك مرض أكبر من كل هذه الأمراض ألا وهو الإعلان ،والإعلانات تلعب دورا كبيرا لجعلك تشتري سلع مكملة وغير أساسية فكريمات الشعر ومساحيق التجميل والبرفانات ربما تستهلك نقودا أكثر بكثير من نقود الطعام والشراب ،ولكن في النهاية تشعر المرأة التي تشتري مثل هذه السلع بالسعادة وتشعر بالتدليل الذي ربما لاتعشر به المرأة التي لاتتسوق !!
طالبة شريعة2008-01-05
قد يكون رأي
بصراحة كل ما في هذا الموقع الرائع رائع بلا شك
حيدر2008-01-05
السوق
يارب وفق الباحثين في الاسواق عن كل جديد بالبحث عن كل مسكين
سماح إبراهيم محمود2008-01-05
إخشوشنوا فإن النعم لاتدوم
يجب الإقتصادفى الفقر والغنى - وهناك مثل يقول ما عال من إقتصد أى أن من يشترى على قدر حاجته فقط ويوفر الباقى فقد يأتى عليه حين من الدهر يجد ما وفره عند أزمات تمر به ولا يحتاج أن يسأل الناس
صابرين2008-01-03
شهوه التسوق
الله يجزيكم الخير على هيك موضوع . بجد انو احنا العرب بحاجه لهيك توعيه . لآنو حقيقه الوضع كتير متدهور . وبحاجه للتغيير خاصه ازا كانت المسأله تتعلق بالاطفال.
asma2007-12-27
مثال رائع
نعم الامثلة فهدا ما تشكو منه و تقع فيه الدول العربية جزاكم الله خيرا و الشكر للاستادنا العضيم عمرو خالد ابنتكم الصغيرة اسماء
برديس2007-12-26
هذا المقال فى عمق الدين
جزاكم الله خيرا على هذد المقال وردى انه فى عمق الدين

لأن ثقافه البيع والشراء لابد أن يكون منبعها الدين واخلاقيات الاسلام عن نفسى اعرف قول سيدنا عمر بن الخطاب ( او كلما اشتهيت اشتريت ) وطالما تذكرته عندما اشاهد مثل هذه المشاهد فى المحلات التجارية واذكر به نفسى ايضا

فالاسلام خلق واذا كنا لن نتذكر الفقير المسلم فى تلك الاماكن فمتى اذن نتذكره ، ألا ننظر حولنا الى مجاعات بلاد المسلمين خاصة ... ليس بمؤمن من من نام جوعان وأخيه أو جاره جوعان ... صدق رسول الله .........اعتذر للإطالة
اسماء2007-12-26
الرشد الاقتصادى2
وياليتنا بعد كل هذا ننتج حتى نصف مانستهلكه ولكننا شعوب لاتحب العمل ولا تتقنه الامن رحم ربى فتخيلو لو اتقنا فى العمل مثل ما نتقن فى الشراء؟والمهم اننا لو اتبعنا اوامر الله سبحانه وتعالى ورسوله ما كنا وصلنا الى هذا التدهور فنحن سنحاسب يوم الوقوف بين يدى الله على ما انفقنا من اموال وفيم انفقناها ومحاسبون ايضاً على ما نقترفه من فساد فى هذه الامه فالنتفى الله ولنخاف هذا اليوم يوم لا ينفع مال ولا بنون ولاينبغىان نقول ماعلاقة هذا بالدين
اسماء2007-12-26
الرشد الاقتصادى1
من خلال دراستى بعلم الاقتصاد وجدت ان اهم دعامة يقوم عليها الاقتصاد الناجح لاى دولة هو الرشد الاقتصادى وهو يعنى رشادة المستهلك للحصول على اقصى منفعة ممكنة فى حدود امكانياته وترتيب هذه المنفعة على اساس الافضليات والاولويات وهذا هو حقاً ما نفتقده فى بلادنا كما ذكرت فى مقالتك الجميلة الواقعيةلذا فنحن لا ينبغى ان نلقى باللوم على حكوماتنا بسبب الاحوال الاقتصادية المتدهورة قبل ان نلقى هذا اللوم على انفسنا نحن اولا المشكلة ليست فقط فى هوس الشراء المشكلةايضاً فى كم الاموال التى تنفق فيما لا يفيد مثل مصاريف المحمول والدروس الخصوصية والمصايف قس على ذلك اشياءً اخرى كثيرة هذا بالاضافة على ما هو محرم اساساً مثل المخدرات والرشاوى
هديل عراق2007-12-25
وفقك الله
يا ريت الناس يفهموا هذا ويوفروا بعض من هذا المال الذي يبذرونه من غير وعي من اجل المحتاجين اللهم اهدنا واغفر لنا وارحمنا
عبير2007-12-25
جازاك الله خيرا
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

و الله الموضوع مهم جدا ربنا يحفظك و يثبتك يا أستاذي الغالي

أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس
نهى2007-12-25
لست معكم
انا براي ان التسوق هو للمتعة بدات في هدا الزمن اصبح كل شئ مضاهر خصيصا عند الفتيات وزمنا ليس متل زمن عمر بن الخطاب فنحن ضروري نخرج عند البنات وندرس معهم ونضهر بفشخرة لاننا في زمن التعالي مش متل زمن الرسول عليه الصلات والسلام وانا احترمك ياعمرو هلال كلامك منطقي لاننا نحنا تعودنا على كدة هدا راي

ayoub2007-12-25
very very very right
it's a big probleme but the majorite can't see it us a probleme.
wael Al-Ansari2007-12-25
لا مست الواقع
المقال لا مس الواقع، أعجبني فيه الأسلوب مع الرصد، أتمنى ألا أكون أحد هؤلاء، شكراً لك كثيراً
yacob2007-12-25
that is 100% correct
Jazak Allah kheer I live in a western country the way products are presented
ريم2007-12-25
سلم فمك
صحيح جدا,نهدر أموالنا وأموال أزواجنا على مالا ينتهي , و ليت ذلك يسعدنا,
angles-dream2007-12-24
that s right
some people shopping so much to escape from their own problems
شهرزاد2007-12-24
من يوجه نحو الاهتمامات؟
سأربط ذلك بدور الإعلام فالتلفاز أصبح فردا لا ينفصل عن الأسرة، وفي مواقف كثيرة يكون له حق أكبر من العائلة. بعض المثقفين يلغي وجود التلفاز ويعوضه بالكتب خشية أفكار لا يحبها.. فهل سيأتي عهد نذكر فيه "التلفاز الهادف" بكل المعاني؟
عمرو هلال2007-12-23
آفة من آفات العصر
جزاكم الله خيرا عن هذا المقال و أحب أن أضيف أن هذه الآفة تنتشر في الدول العربية بكثرة و هي دليل من أدلة التمسك بالمظهر دون الجوهر
الفت التابعى2007-12-23
البراعه و الدين
بالفعل المحلات التجاريه أصبحت بارعه فى جذب العملاء للشراءو لكن هذه ليست غلطة من أصحاب المحلات و لكن الضعف فينا نحن أما علاقة هذا المقال بالدين هو ان شهوة الشراء ليست من أخلاقيات المسلمين وهو سبب ذكر صاحب المقال لقصة سيدنا عمر بن الخطاب
محمد حليلاتي2007-12-23
وكم من عائب قولا سليم وعلته..
من الواجب علي ان اكتب تعليقاً على هذا المقال لأنه في صميم الدين وليس كما يعتقد السيد الحباك هدانا الله جميعاً إلا الفهم السليم.

ألا نعلم جميعنا أننا سنسأل على مالنا من أين اكتسبناه وأين أنفقناه
رباب علاء الدين2007-12-23
جزاكم الله خيرا
جزاكم الله خيرا على هذا المقال الرائع . سارد عى الاخ ابو عمرة يوجد ايه فيما معناها ان المبذرين اخوان الشياطين اليس هذا له علاقة بالدين
HA2007-12-23
right
salem alikum

you re right to highlight this issue...
Emy2007-12-23
وداهمنا داء جديد !
سلام الله عليكم ورحمة وبركاتة ارسل تحياتي لكم وجزيل الشكر و الامتنان علي هذا المقال الذي اعتبرة ناقوس يرشدنا الي خطر جديد يداهمنا الا وهو الاسراف فعلا اصبح الكثيرين منا وانا لا اذكي نفسي عن هؤلاء مرضا بداء جديد الا و هو حب التسوق واتفق معكم في الرأي ان حب التسوق اصبح شهوة علينا ان ننتبة اليها و اذكر نفسي و اياكم ان دوام الحال من المحال اذن علينا ان نعود انفسنا علي الاعتدال فاليوم نملك وغدا لا نعلم ماذا تخفي لنا الايام وقد نهانا لرب العزة عن الاسراف التبذير قال تعالي : ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين . وكذلك قولة تعالي : كلوا واشربوا ولا تسرفوا .
ابوعمرة الحباك2007-12-23
اى عنوان
وما علاقة هذا المقال بالدين انا فاتح موقع دينى مش مجلة
سندس عادل2007-12-23
هوس الشراء
جزاكم الله خيرا علي هذه النصحيه ولقد كنت واحده من هولاء الناس قبل التزامى ولكن الان قدرت التعب من اجل الحصول على المال وان الشراء لىس للاشتهاء ولكن للحاجة وارجو من كل ام واب تعليم هذا لاجىال المستقبل
maya mohamed2007-12-23
المال طريق للجنة
اعجبنى كثيرا تنبيهك وارجو ان يتوقف حب الكثير في التفكير عن كيف استمتع بوقتى اكثر من التفكير بالاستفادة منه ونذكر(ما عندكم ينفد وما عند الله باق
تقية الله2007-07-12
التقوى
أقول أيها الأحبة:أنه"ومن يتق الله يجعل له مخرجا"....فاتقو الله في أنفسكم..وكونوا لله عابدين فإن الدنيا زائلة"احبكم في الرحمن"

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   جوهر الحياة
   المطر
   اشتقت إليك حبيبتي
   ملحمة عتريس وفؤادة ..
   كائنات تأكل الألسنة
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية