|
حوارات
عمرو خالد " لكل الناس "
حوار أجراه أ. عصام
الغازي مع الأستاذ عمرو خالد لمجلة كل الناس بتاريخ 7/2/2007
نعم
.. لماذا خيبر؟
ولماذا أراد
الرسول محاربة اليهود؟
" خيبر هي منطقة
التآمر على المسلمين .. مركز إعلام شديد العداوة على الدين ..
لذلك خرج إليها
1400 مقاتل من المسلمين .. لإجبار اليهود على التعايش السلمي.
لماذا حارب النبي اليهود؟
الداعية عمرو
خالد يحكي وقائع ما حدث في غزوة خيبر.
المتآمرون
في العام السابع
للهجرة وبعد صلح الحديبية الذي وقّع فيه النبي مع قريش صلحاً مدته عشر سنوات بداية
من السنة السادسة للهجرة .. بدأ النبي – صلى الله عليه وسلم – استعدادته للتحرك في
اتجاه خيبر .. وقد كانت آنذاك هي منطقة التآمر على الإسلام، والمسلمين، وفيها تجمع
كل المتآمرين فيهود بني النضير تركوا المدينة إلى خيبر، وأثناء خروجهم من المدينة
قام حيي بن أخطب قائد بني النضير بذبح كبش وسلخه وجعل من فروته جراباً ملأه بالذهب.
ولم يصادر النبي أموال بني النضير لكنه قال لهم: لا تساكنوني في بلدي وقد هممتم بما
هممتم به من الغدر"، وقال حيي أثناء خروجه بذهبه:" أتدرون يا معاشر المسلمين لمَ
هذا المال؟ لرفع الأرض وخفضها، وإن كنا قد تركنا النخل بالمدينة فخيبر بها من النخل
أضعاف مضاعفة"، بها 40 ألف نخلة"، كذلك كعب بن الأشرف كتب شعراً يسب فيه المسلمين
وزوجات النبي، وبدأ انتشار هذا الشعر من خيبر، وقد كان الشعر هو جهاز إعلام ذلك
الزمان.
كذلك فإن حيي بن
أخطب هو الذي تحرك لجمع القبائل المعادية للإسلام في غزوة الخندق. كذلك فإن حيي بن
أخطب هو الذي حرض يهود بني قريظة على خيانة عهدهم للنبي أثناء غزوة الخندق. والرسول
لم يكن داعية حرب، لكنه كان مضطراً إليها إذا منع من نشر الرسالة أو إذا اتخذها
طريقاً إلى السلام، وهو لم يخض الحرب تعطشاً للدماء طوال تاريخه، كذلك فإن خيبر
بدأت ترسل للفرس والروم لعمل تحالفات ضد الوطن والدين والدولة الجديدة، وتحرض القوى
العالمية ضد المسلمين.
ومشكلة خيبر
أنها كانت شديدة القرب من المدينة " حوالى 150 كم" شمالاً، وهي قوة عسكرية
واقتصادية غير عادية، فيها مزارع ونخيل، كما أنها تملك عشرة آلاف مقاتلٍ مدججين
بالسلاح ويعيشون داخل حصون.
وخيبر منطقتان
الأولى بها خمسة حصون والثانية بها ثلاثة حصون والحصون متعاقبة يصعب اختراقها.وهي
مقامة على قمم جبلية تسهل اصطياد القادم إليها بالسهام، كما أن الحصون بها غذاء
وماء يكفي مقاتليها لمدة سنة، وآبار داخل الحصون، وهم يستطيعون إذا سقط حصن أن
يلجؤوا للحصن الذي يليه ويغلقوه ويحتموا به.
فإذا سكت النبي
عليهم فإن خيبر ستتحول إلى سرطان يجذب الفرس والروم ويشجعهم ضد المسلمين " كما هي
إسرائيل اليوم ".ويخرج النبي – صلى الله عليه وسلم – بجيشه لتحويل خيبر من موقف
العداء وإجبارهم على التعايش السلمي. فإجمالي الذين قتلوا في خيبر من اليهود 96
مقاتلاً، أغلبهم في مناوشات ومبارزات. وانتهت الغزوة بصلحٍ يشبه صلح الحديبية.
استدراج اليهود
المدهش في غزوة
خيبر أن النبي خرج بـــــــ 1400 مقاتل ليواجه عشرة آلاف مقاتل من يهود خيبر
الأقوياء. وقد قامت خطة النبي على فهمه لاستراتيجية اليهود التي تقوم على الحرب
الدفاعية وعدم استعدادهم لخوض معارك الصحراء المكشوفة.
واليهود يعلمون
أن النبي قد دخل عدة معارك في الصحراء وانتصر فيها. وقد خطط النبي لحصار الحصون
وفتحها حصناً حصناً، مستعيناً بسلاح قوي اسمه الإيمان لا يمتلكه الأعداء، وبدأت
الحصون تسقط فلم يكن أمام اليهود إلا أن يخرجوا لقتال المسلمين وجهاً لوجهٍ في
العراء أو أن يعقدوا صلحاً مع النبي، وهنا يفرض النبي شروطه للصلح معهم ..
هنا كانت الحرب
ضد يهود خيبر من أجل السلام، والنبي حين كانت تسقط الحصون، لم يكن يهاجمهم بداخلها
لذبحهم، بل كان يتيح لهم الهرب من حصن إلى آخر.وهكذا نجح النبي في نزع سلاح القوة
الخطيرة التي تهدده.
كانت الغايات
واضحة عند النبي – صلى الله عليه وسلم – نحن أمة تملك رسالة، وتريد تحقيق هذه
الرسالة بالسلام إلا إذا اضطرت إلى الحرب، نحن أمة مدعمة بالأخلاق، أمة لا تغدر ولا
تخون ولا تكذب، تصلح الأرض ( كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس )، نحن لا نخجل من ديننا
لأن فيه الجهاد والشهادة، لكن الجهاد في مكانة الصحيح ووقته الصحيح.
لماذا ترك النبي
يهود خيبر من عام 5 إلى عام 7 دون أن يحاربهم؟
لأنه لا يحارب
على جبهتين في وقتٍ واحدٍ، فليس من الحكمة قتال قريشٍ وخيبرَ في وقتٍ واحدٍ. القائد
النبي الأمي يعلم العالم فنون القتال وعلوم الاستراتيجية حتى اليوم.
النساء قادمات
يخرج النبي –
صلى الله عليه وسلم – بـــ 1400 رجل فقط من المدينة، وأثناء خروجه تنادي النساء: يا
رسول الله نريد أن نخرج معكم. ورغم أن هذه الغزوة كانت صعبة، وكانت حرب حصون، إلا
أن النبي قال: نعم .. على بركة الله، وخرج مع الرجال 20 امرأة.
وبعد تحرك الجيش
وأثناء الطريق لمح النبي مع النساء جارية صغيرة، أشفق عليها وقال: لها تعالي ..
ما الذي أخرجك؟
قالت: أخرج معك يا رسول الله. فقال النبي: اركبي خلفي.
واصطحب النبي –
صلى الله عليه وسلم – الجارية الصغيرة طوال الغزوة على ناقته. تقول الجارية:
" كان والله إذا
أراد أن يستريح أناخ لي الجمل فأخذ بيدي فأنزلني، فإذا أراد أن يركب سأل عني أولاً.
فلما فتح خيبر
جاءت الغنائم وأخذ يوزع الغنائم، وجاءته قلادة، فظل يبحث بين الناس حتى رآني، فقال
تعالي هذا نصيبك، تقول: فهممت أن آخذها من يدي النبي لألبسها، فقال: لا أنا ألبسك
إياها. ووضعها النبي – صلى الله عليه وسلم – في عنقي، تقول الجارية: فوالله لم
تغادر رقبتي منذ أن وضعها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولقد أمرت أن تدفن معي
في قبري حتى آتي النبي يوم القيامة، فأقول له: أتذكرني يا رسول الله، أنا جارية
خيبر وهذه القلادة".
عدل النبي
قبل تحرك الجيش
يحدث شيء غريب، فاليهود في المدينة " الذين بقوا لم يغادروا" منهم رجل اسمه " أبو
شحم" كان يعرف صحابياً اسمه عبد الله الأسلمي، اقترض منه خمسة دراهم، وقبل خروج عبد
الله جاءه أبو شحم اليهودي وقال له: إلى أين تذهب؟ والله لا تخرج حتى تعطيني مالي،
فقال له عبد الله: لم يأت الموعد بعد، قال أتظن أنك ستعود؟ أتظن أن قتال الخيابر
كقتال العرب؟أنت لن تعود لأن هناك عشرة آلاف رجلٍ مدججين بالسلاح.. فقال انتظرني
حتى أذهب إلى خيبر فأغنم ثم آتيك بمالك، فقد وعدنا رسول الله أننا سنفتح خيبر ونغنم
منها.
فقال أبو شحم:
والله لا تخرج حتى تعطيني مالي، فذهبا إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال
النبي: يا عبد الله معه الحق لا تخرج حتى تعطيه ماله. فقال: يا رسول الله وعدتنا
أننا سنغنم ولم يأت موعد السداد بعد.
قال: معه الحق
لا تخرج حتى تعطيه ماله. هذا هو عدل النبي مع الأقلية، ثم نتهم بعد ذلك بأن نبينا
هو الذي يشجع العنف والإرهاب في العالم، نبينا رمز العدل في الأرض ورمز الرحمة في
الأرض.
يقول عبد الله:
وما كان معي غير ثوبين فبعت ثوبي فأخذت ثمن الثوب ثلاثة دراهم وبعت عمامتي التي
ستقيني من حرّ الصحراء. وأعطيته الخمس دراهم، ثم جلست حزيناً، ومرت بي امرأة عجوز
من مسلمي المدينة، فقالت: ما لك يا عبد الله، ما لك يا صاحب رسول الله، فقال بعت
ملابسي وما معي شيء أخرج به مع رسول الله غير ما ألبس، قالت خذ بردتي لأكون معكم في
هذه المعركة فأثاب مثلكم.
وخلعت العجوز
عباءتها وأعطته إياها، فقال لها: وأنت؟ قالت: سأجلس في بيتي حتى تعودوا فأؤجر معكم،
خذ بردتي واخرج بها. وقد غنم عبد الله الأسلمي جارية من خيبر تمت بصلة قرابة إلى "
أبي شحم " واضطر أبو شحم إلى دفع ألف درهم إلى عبد الله لتحرير الجارية قريبته.
حرب المخابرات
قبل وصول جيش
المسلمين إلى الحصون اليهودية أمر النبي الصحابة أن يتحركوا في صفوف، لا يسبق أحدهم
الآخر، وفي الطريق لمح النبي ذات ليلة أمام الجيش خوذة تلمع، فظنوها خوذة لأحد
الأعداء، ثم اكتشفوا أنها لواحدٍ من الصحابة تقدم الجيش دون أن يؤذن له، فسأل النبي
– صلى الله عليه وسلم – صاحب الخوذة : ما الذي جعلك تسبقنا؟ قال: يا رسول الله
ناقتي سريعة، فغضب النبي – صلى الله عليه وسلم – وقال: ألم أقل لك لا تسبقنا؟ ثم
أمره: عد إلى آخر الجيش، وأمر النبي بمعاقبته بألا يتحدث إليه أحد لمدة يوم كامل.
وحاولت خيبر عمل
كماشة على جيش المسلمين بالتحالف مع غطفان الذين جاؤوا خلف مؤخرة جيش المسلمين
بأربعة آلاف رجل.
فأرسل النبي إلى
قائدهم: ارجع ولك نصف ثمار خيبر، فقال: لا.، لأن خيبر وعدته بثمارها لمدة سنة،
فقال: لا، فأرسل له النبي مرة ثالثة وقال له: ارجع قبل ألا تجد غير السيف، فقال: لا
معي عشرة آلاف مقاتل في خيبر، فقال النبي: سنرى.
وقام جهاز
المخابرات الإسلامي بقيادة طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بإدخال عناصر من غطفان
أخفت إسلامها، وقالا لهم: ادخلوا وسط قبيلتكم وأشيعوا أن النبي أرسل جيشاً آخر لفتح
غطفان ويجيء رجل من آخر جيش غطفان يصرخ: أدركونا، أدركونا، محمد والجيش يذهب إلى
خيبر، وجيش يخرج من المدينة إلى غطفان مسرعاً إلى بلده، فإذا البلد آمنة.
وعند وصول الجيش
الإسلامي إلى خيبر أمرهم النبي: لا أحد يدخل. ثم أمرهم بترديد دعاء دخول القرية
وراءه: " اللهم ربّ السموات السبع وما أظللن وربّ الأراضين السبع وما أقللن وربّ
الرياح وما ذرين وربّ الشياطين وما أضللن أسألك من خير هذه البلدة وخير أهلها وخير
ما فيها، وأعوذ بك من شرّ هذه البلدة وشرّ أهلها وشرّ ما فيها".
وأمر النبي –
صلى الله عليه وسلم – مقاتليه أن ينتظروا حتى الصباح ولا يهاجموها بليل كي لا تروع
النساء والأطفال وكان النبي _ صلى الله عليه وسلم – دائماً يعطي توجيهاته للجيش، لا
تغيروا عليهم ليلاً، لا تقتلوا طفلاً، لا تقتلوا امرأة، لا تحرقوا زرعاً، ولا
تهدموا بيتاً، ستجدون رجالاً تفرغوا للعبادة في الصوامع من الرهبان فدعوهم وما هم
فيه، لا تغيروا عليهم ليلاً كي لا تروعوا النساء والأطفال".
حنكة الحباب
النبي يتحدث عن
الأخلاق الحربية منذ 1400 عام بينما الغرب لم يعرفها إلا بعد الحرب العالمية
الثانية يعسكر النبي بجيشه خارج البلدة ثم يأتيه الحباب بن المنذر فيقول له: يا
رسول الله أهذا أمر أمرك به الله فأسكت أم هو الرأي والحرب فأقول؟ فقال بل هو
الرأي والحرب، قال: يا رسول الله اقتربت ودنوت بنا من الحصون فيرانا عدونا فيعرف
أخبارنا ولا نراه، ونحن في موقع نبالهم، فابعد بنا يا رسول الله عن الحصون وانزل
بنا بعيداً كي لا يعلموا أخبارنا ولا يضربونا بالسهام، فقال النبي: أشرت بالرأي
ولكن نبقى هذا اليوم حتى لا يظنوا أننا جبنا من أول يوم.
الحرب بالغناء
وقرر النبي حصار
أول حصن مدة 15 يوماً، أحس الجيش بالجوع لكن الإيمان يقهر الجوع، يحكى أن عبد الله
بن مغفل المزني وجد جراباً به قطعة شحم، يقول عبد الله: ففرحت بها فأخذتها في يدي
وقلت بصوت خفيض: والله لا أعطي أحداً منها شيئاً. فالتفتّ فإذا رسول الله ينظر إليّ
ويبتسم ابتسامة الغضبان، فاستحييت من نفسي فأخذتها وقسمتها على خمسة من أصحاب النبي
– صلى الله عليه وسلم – .
وبدأت الروح
المعنوية للجيش تهبط، فلجأ النبي إلى الفن، يطلب النبي من عامر بن الأكوع: يا بن
الأكوع خذ لنا من هناتك " أسمعنا شيئاً". ويغنى ابن الأكوع:
" اللهم لولا
أنت ما اهتدينا
ولا تصدقنا ولا
صلينا
فأنزلن سكينة
علينا
وثبت الأقدام إن
لاقينا
إن الطغاة قد
بغوا علينا
إذا أرادوا فتنة
أبينا".
وكان النبي _
صلى الله عليه وسلم – يأخذ الكلمة الأخيرة ويرددها: أبينا – أبينا – أبينا.
وارتفعت
الروح المعنوية مرة أخرى.
عليّ .. هو الفاتح
ومر 13 يوما على
الحصار دون جدوى، وأصيب النبي – صلى الله عليه وسلم – بالشقيقة " صداع نصفي " فكان
يلازم الفراش في خيمته. قال النبي: يا أبا بكر خذ الراية واخرج وافتح عليهم فخاض
أبو بكر قتالاً شديداً بهدف فتح الحصن، فلم يفتح له الحصن.
فجمع النبي
الجيش في صلاة العشاء وقال: لأعطينّ الراية غداً بعد صلاة الفجر، لرجل يفتح الله
على يديه، ليس بفرّار يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. ثم نهض النبي دون أن يبوح
باسم الشخص الذي سيتسلم الراية.فبات الناس يتساءلون: لمن تكون الراية يقول عمر بن
الخطاب: والله ما تمنيت أن أكون أميراً إلا يومها، ويقول الصحابى بريدة: فبات الناس
كل منهم يعرض نفسه على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: حتى تطاولت لعله
يعطيها لي.
في اليوم التالي
بعد صلاة الفجر، كان الصحابة يتقاتلون على الوقوف في الصف الأول، فسأل النبي: أين
الراية؟
فيأتون بها،
ويمسك بها النبي .. يقول سلمة: فجئت بها .. فقال النبي: اغرسها أمام الناس، يقول
فغرستها.
فنظر النبي
إلينا وقال: أين عليّ بن أبى طالب؟ فقلنا يشتكي عينه يا رسول الله. قال ما بها؟
قالوا: أصابها المرض فلا يكاد يرى بها .. فقال: علي به، فجاء عليّ.
قال: ما بك؟ ..
قال: عيني بها رمد فلا أستطيع أن أبصر يا رسول الله، قال: ادن مني، فدنوت، فقال: نم
على الأرض وضع رأسك في حجري، فنمت على الأرض ووضعت رأسي في حجر النبي، فنفخ في بطن
يده ثم ظل يدعو ويضع يده على عيني، يقول عليّ: أقسم بالله العظيم ظلّ يفعل ذلك وأنا
أقول: ليتها تبقى ليضع يده على عيني، يقول فرفع النبي يده عن عيني فوالله كأنه لم
يصبها شيء أبصر بها ولا أدري أيهما كانت المصابة، ووالله ما أصابني الرمد بعد ذلك.
فقال النبي: خذ الراية وادخل عليهم، وسيفتح الله لك. ولا تلتفت.
يقول: فأخذت
الراية ثم انطلقت، ثم قلت لنفسي: علام أقاتل الناس؟
فأردت أن أعود
إليه لأسأله، فتذكرت كلمة لا تلتفت فعدت بظهري كي لا أخالف أمر رسول الله – صلى
الله عليه وسلم - ، فوقفت أمامه فقلت: يا رسول الله علام أقاتل الناس؟
قال: يا عليّ
ادعهم أولاً إلى الإسلام فلئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك مما طلعت عليه
الشمس من كنوز خيبر. الحصن وركزت الراية على بابه. فتطلع إليّ رجل من اليهود فقال
لي: من أنت؟ فقلت: عليّ بن أبي طالب، فقال لقومه: هزمتم والذي أنزل على موسى.
www.amrkhaled.net
|