تنمية بشرية (أنت أفضل)
    يداً بيد نبني الغد
    متفرقات في التنمية البشرية
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
ذاكر تنجح... غش تجيب تقدير!!
الأقسام الرئيسية>تنمية بشرية (أنت أفضل)>متفرقات في التنمية البشرية
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 54 رأى

ذاكر تنجح...غش تجيب تقدير

 

من المؤكد أننا سمعنا تلك المقولة كثيراً بين الأوساط الطلابية سواءً في المرحلة الجامعية أو الثانوية أو حتى الابتدائية ، وهذه المقولة هي : " ذاكر تنجح ... غش تجيب تقدير  " أو في رواية أخرى : " ذاكر تنجح ... غش تجيب مجموع  " ...

وكلنا أو معظمنا كثيراً ما حاول تجربة تلك المقولة عملياً  ، وكلنا -أيضاً- نعلم مدى عدم صحة هذه المقولة  ، والأسباب لعدم صحتها معروفة وهي أن الذي يغشش لا يغشش الإجابة كاملة لأنه يشعر أنه لو غشش الإجابة كاملة فسيتساوى مع الذي يغش منه ويكونان متساويين في الدرجات والمجموع في النهاية وذلك شيء طبعاً من المستحيل حدوثه ومن المستحيل أن يفرط أحد في مجهوده طوال العام لأجل طالب فاشل أقصى طموحاته النجاح بدون أن (يشيل) مادة للسنة التالية  ، وأيضاً لا يمكن أن يعطي الطالب ساعات وأياماً وشهوراً من السهر والكد والتعب لأحد أولئك البليدين فكرياً وثقافياً  في ساعة أو ساعتين مدة الامتحان  ، والدليل على ذلك معروف وهو النتيجة في آخر العام وهو دليل بالتأكيد مادي بحت تراه بعينيك حيث ترى رقم الجلوس الذي بجوارك أو معك في اللجنة الذي كان يغششك مجموعه أكبر منك بمراحل وتقول " كيف يحدث ذلك وأنا ناقل ورقته كلها عندي في ورقة الإجابة ؟!  " وبالطبع الإجابة معروفة ! لأنه لم يعطك الإجابة كاملة فتشعر بالفرح قليلاً ثم يتبع ذلك شعور بالندم على عدم مساواتك بزميلك المـُغـَشِّش فلا تكون فرحاً تمام الفرح حتى لو فرحت حينها قليلاً لاكتشافك أنك نجحت رغم أنك كنت داخل الامتحان بدون أي معلومة تساعد على نجاحك  ، إذاً فهذا شعور الذي يغش فما يكون شعور المـُغـَشِّش وخاصة عند بعض الحالات النادرة التي يتقارب فيها مجموع المـُغـَشِّش مع مجموع من غششه ، بالطبع يكون المـُغـَشِّش وقتها في قمة الغيظ ولو بعدم إظهاره لذلك الغيظ والضيق وقتها أو يشعر بالندم عندما يجد أحد أصدقائه المحببين لنفسه أقل من ذلك الذي غششه  ، فتجد في كلا الحالتين أن الغشاش والمغشوش منه في حالة من الضيق النفسي والمعنوي ولو حتى بعد لحظات من الفرحة بعد رؤية النتيجة وبعض الناس تجد عندهم شعوراً مختلطاً غريباً من الفرح وعدم الرضا يظهر على قسمات وجوههم عند رؤية النتيجة  ، وسبحان الله فهذه المشاعر السلبية من الضيق وعدم المساواة والندم و عدم الرضا تـُحَل بجملة صغيرة طيبة وافية على لسان رسول الله -صلى الله وعليه وسلم- : { من غش فليس منا } وتلك الجملة الصغيرة التي جاءت على لسان خير الأنام سيدنا وحبيبنا المصطفى بالفعل أكثر من رائعة فلو تأملناها قليلاً لوجدنا أنه بالفعل ليس من المفروض أن يكون منا من يغش فالغش ليس من أخلاق المسلمين ولا من طباعهم ، فالمسلم صادق أمين ، ويقول رب العرش العظيم - سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم : (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ وَلآ آمّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مّن رّبّهِمْ وَرِضْوَاناً وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرّ وَالتّقْوَىَ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتّقُواْ اللّهَ إِنّ اللّهَ شَدِيدُ آلْعِقَابِ) [سورة: المائدة - الأية: 2]
وإن نزلنا لأرض الواقع نجد ما يؤكد على الآية الكريمة والحديث الشريف فنجد أن الذي يتعود على الغش في الصغر يكبر عليه فمن شَبّ على شيءشاب عليه وتكون تعاملاته أغلبها عن طريق الغش والخداع وذلك الشيء الذي لا يقبله عرف أو تقليد في أي مكان أو أي زمان  كالمهندس المعماري أو المدني الذي يغش في مشروع ما فتجد البنايات التي في المشروع واقعة بسكانها بعد فترة وغيرها الكثير من المصائب والحوادث التي نسمع عنها يومياً بسبب قلة الضمير والغش  ...
وختاماً فالأمر بيدك ومستقبلك تحمله بداخل قلمك وعقلك فقط وليس قلم وعقل غيرك وتأكد أنه لكل مجتهد نصيب وأنه بمذاكرتك وتعبك واجتهادك ستتذوق طعم السعادة الحقيقية والفرحة التي ليس لها مثيل ويومها لن يكون إلا شعورك الغامر بالسعادة وشعور أصدقائك الحقيقيين المخلصين بالسعادة لك وقبل ذلك سترى السعادة الحقيقية التي لن تراها أبداً في شخص كما ستراها في استقبال الأب والأم لك عند علمهم بنتيجتك المشرفة ويختفي وقتها أي إحساس بالتعب أو الإرهاق لأنك تعبت واجتهدت وحصدت نتيجة تعبك  ...


وبالاستعانة بالله يكون التوفيق والتفوق  .  

 

إسلام عبد الناصر

السن : 21 عاماً

المهنة : طالب بالفرقة الثالثة بهندسة الاتصالات

الجنسية : مصري

 

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
Noha Omar2008-04-26
إلى خوفو
أنىمتفقه معاه فى النقطه1و2 لان الامتحان احيانايكون محتاج مهارات فرديةمش بس المذاكرةاللىلاغنى عنها,أما عن3فأنا معرفش كليتكم بس كلامك صح لحد ماأما عن النقطه 4 و5 أنا عن نفسي مغشتش ولا غششت,بس أعرف ناس بتغش وبتغشش منهم زى ما انت قلت,أما عن 6 فبحترمك بس بختلف معاك ,لأن عمر ما كان تصحيح الغلط بغلط,أنت كده بتحكم علىالناس اللىمابتغشش بالاستسلام واللى بيغش هو بطل يرفض الرضوخ للظلم,معرفش أزاى شايف كده بس انا شايفه ان الغش مش السلاح اللى تحارب بيه الدكتور,

وعجبنى السطر الثالث من تحت,أما عن المرضى النفسيين فأنا من ضمنهم هوؤلاء بيشوفو فى تفوقهم شئ من تحقيق الذات وطلب العلم بنظافه وضمير هو غايه سُميا

طلما ده بكل جهدى وتعبى من دون غش

يمكن بتقصد بالمرضى النفسيين اللى بيتسلق سلم المجد بالطرق الرخيصه ؟!
KHOFO2007-09-16
غريب جدا الكلام ده
الغش حرام ماشي

اعتمد على نفسك تمام

بس نركز شويه

1- التصحيح كثيرا لا يعطيك حقك

2- ليس معنى إنك ذاكرت إنك هتعرف تحل

3- في كليتنا الإمتحان يقيس قدرتك على الحفظ و شكرا

4- في ناس كتير معندهاش مانع إنها تغشش كل حاجه لو تقدر

5- في ناس كتير بتفرح للي غششهم حتى لو سقطوا لإنهم عارفين إنه يستاهل النجاح

6- الغش في كثير من الأحيان تعبير عن

-الرفض

-عدم إحترام منظومة الإمتحان

-المساواة في الظلم عدل

و صدقني لم تعد هناك منافسة بين الطلاب بل بينهم وبين الأساتذة

إلا قليلا من المرضى النفسيين اللذين يرون في تفوقهم في الواقع التعليمي الحالي تميزا عن الاخرين و عجبي
مصرية 21 عاما2007-08-04
اللى بيشيلوا..!!!!!
براحة شوية على البليدين اللى بيشيلوا, متعرفش ظروفهم اية و نفسى نغير لهجة الانتقاد فى خطابنا الى لهجة تفهم و مساعدة....و شكرا على محاربتك للغش و احب ان اضيف تعليقى على ظاهرة انتشار الدروس الخصوصية, اين التعليم الحكومى؟؟؟

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   الإرادة القوية من أخلاق الكبار(2(
   الإرادة القوية من أخلاق الكبار(1)
   لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم‏
   النصائح العشرون للسان الموزون
   ذكاءات
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية