اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
اللهم عجرم نساءنا!!
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>المؤمنون أخوة
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 132 رأى

   منذ فترة تتعالى أصوات تنادي بعجرمة النساء، والتي كان آخرها نداء أحد المشايخ في خطبة الجمعة عندما دعا دعوته المشهورة " اللهم عجرم نسائنا"!

 و بالمقابل، تنادي أصوات نسائية بضرورة أن يتكظم الرجال، في إشارة لنموذج المطرب العراقي كاظم الساهر.

 وسواء اتفقنا مع هذه الدعوات أواختلفنا معها، إلا أنها إشارة على وجود أزمة بين الأزواج والزوجات في علاقتهما الخاصة مع بعضهما البعض، مما يجعل عملية التجمل للآخر أمراً غير وارد في ثقافة الأسرة، بحجة العيب و الحياء المزيف لدى المرأة في عدم تبرجها لزوجها والتفنن في إرضائه، بينما هي تتبرج في الخارج تبرج الجاهلية الأولى من غير حياء، فأي تناقض هذا الذي نعيشه في غرف نومنا و هو الذي يوشك أن يذيب أواصر الحياة الأسرية ؟!

 وأي جاهلية جنسية نعيشها اليوم! وهي البعيدة عن هدي الحبيب محمد – صلى الله عليه وسلم –،الذي حذرأمته من ذلك، فقد روى الطبراني عن النبي  صلى الله عليه وسلم قوله: اغسلوا ثيابكم وخذوا من شعوركم واستاكوا وتزينوا وتنظفوا، فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساءهم.

كما نلاحظ أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يبعث عند عودته من السفر من يخبر أهل المدينة بقدومهم ( حتى تمتشط الشعثاء وتستعد المغيبة )

  أحببت أن أكتب هذه المقدمة وأنا أدعو الأزواج و الزوجات إلى (التبرج الزوجي) وهو يختلف عن تبرج الجاهلية الأولى و يختلف أيضاً عن تبرج جاهلية القرن الحادي و العشرين، ولكن أريد أن ( تتبرج الزوجة لزوجها، و أن يتجمل الزوج لامرأته) من أجل الاستمتاع في الحياة الزوجية حتى يشبع كل واحد منهما الآخر.

 و ليس بالضرورة أن تكون العجرمة و التكظم هو النموذج البديل و لكن الأصل أن يسعى كل من الطرفين إلى أن يتذكر أنه يعيش مع كائن له احتياجات لن يحصل عليها  بطريقة شرعية سوى منه، و إلا سيفتح على شريكه أبواب الفضائيات و المواقع الإباحية المجانية و دروب الرذيلة بشتى عناوينها.

فالواقع اليوم لا يرحم، كما صرحت بذلك الكاتبة البريطانية ( فيكس وارد )  في تحقيق صحفي  كشف وجود تحالف واضح وقوي بين مجلات المرأة ومجلات الجنس.

و ربما يتمكن الطرفان من إسعاد بعضهما إذا استطاعا أن يفرقا بين مفهوم النضج و الربط بينه و بين الهدوء و الجدية، فقد يكون نضج العلاقة الزوجية في الرجوع للكثير من عبث الطفولة و مرح الشباب مضافاً إليها القليل من إمكانيات مرحلة النضج.

 و في النهاية، سنلحظ انه لو اهتم كل طرف بشريكه في أدق التفصيلات التي تسعده فإنه بذلك يتأسى بنموذج إسلامي و ليس بنموذج علماني .

  فنحن ندعو لا لعجرمة النساء أو تكظيم الرجال ، بل ندعو "لتفطيم النساء"و"علية الرجال" فتلك هي النماذج التي نجحت في تقديم النموذج المثالي و القدوة الحسنة

للعش الهادئ.

داليا الحديدي

صحفية

مصر

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
رشا2007-11-07
تشبيه مصطنع
الغريب فى الأمر ان العجرمه دى غير طبيعيه والتغيير فى ماخلقه الله حرام والاغرب ان الرجل يعى ذلك ومع ذلك هذا هوا المطلوب

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   أخطاء في تربية الأبناء
   يوميات باحث عن النجوم(5)
   من البيت للروضة
   يوميات باحث عن النجوم(4)
   نحن العرب
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية