|
الفرق بين الإنسان والقط ....
فكرت ملياً في مكان مناسب
أودع فيه هذه المساحة
المشغولة بالحروف ... قلت أضعها
في المنتدى الأدبي
... لكن هل هي حقاً نوع من
الأدب
إذن ماذا عن ساحة مشاكل
الشباب ؟
لالا .. إلا لو
كانت تربية القطط السيامية
مشكلة من المشاكل التي لم يجدوا لها
حلاً إلى
الآن
ماذا عن المنتدى الإسلامي
... هنا توقفت برهة فالإسلام و لله الحمد يتغلغل
في كل
مواضيع الحياة
لكني لا أعد نفسي ممن
يستطيعون تحمل مسؤولية كتابة شئ
في الدين
ثم إن هذا الموضوع بصراحة
رأي شخصي أي أنه يحتمل الخطأ بقدر احتماله
للصواب
...
و الرأي قد يندرج تحت مفهوم
الفلسفة ... لكني لست فيلسوفة فقد انقطع
آخر خيط
بيني و بين الفلسفة حين كنت
في الصف الأول الثانوي و حتى تلك لم تكن
سوى
سفسطة
و إغلاقاً لهذه المعضلة ذكرت
نفسي بأن منتدانا لا يحتوي على قسم
للفلسفة
إذن فلأعد إلى خياري الأول و
أضعها في المنتدى الأدبي و لتكن خواطر في
الظاهر و
رأي شخصي بين طيات الحروف
لقد حذرتكم من هذا الموضوع
فهو متخبط من
بدايته
لا تقرؤوا
سؤال بسيط : هل نيوتن
ذكي أم غبي ؟
طبعا ستقولون ما هذا السؤال
العجيب ... أكيد الرجل عبقري ... لقد
اكتشف سراً من
أسرار الكون ... الجاذبية
الأرضية
حقاً ؟
...
لكن لما إحتاج
كل هذا الوقت ليكتشفها ...
لماذا انتظر حتى تسقط التفاحة ؟
...
هناك ثلاثة
احتمالات
نيوتن ذكي: هذا معناه
أنه لم يسقط أبداً من مهده حين كان طفلاً و لا رأى
في
حياته شيئاً يسقط
لكن ... حين وقعت التفاحة
أرضاً اكتشفت عبقريته أن الوقوع
أمر وارد و أن هناك
شيئاً يجذب الأشياء الى
الأرض ... ففهم لغز
الجاذبية
نيوتن غبي : وقع مليون مرة و
أسقط قلمه الذي يكتب به تساؤلاته عن
ألغاز
الكون... كل شيء أمامه يصرخ
بوجود الجاذبية لكنه لا يفهم و حين يغلبه
النوم
تسقطت التفاحة فوق رأسه و
كأن الكون مدرس يريد أن يجعل تلميذه الغبي
يفهم و
.... أخيراً يفهم التلميذ
بعد عناء فيقول ببلاهة : آآآآآآآآآآآآآآآه فهمت
...
إنها الجاذبية
نيوتن لغز : طوال حياته يرى
الأشياء تسقط ... لكنه لم
يهتم ... إلا عندما سقطت
التفاحة فوق رأسه ... فتسببت
الصدمة بزيادة كهرباء
المخ ... و صار الرجل
عبقرياً
... فقد اكتشف الجاذبية
ملحوظة : هذه ليست
دعوة للشك في كل شئ بل هي
دعوة للحكم على الأشياء
بنفسك
----------------------------
سأخبركم بموقف طريف حدث معي
ضحكت عليه للوهلة الأولى
لكنه غير نظرتي للإنسانية
كلها ... ربما يفهم كلامي
أكثر ذلك الذي لديه قطة
في البيت ، أما من ليس لديه
فليذهب ليشتري قطة من أقرب
محل لبيع الحيوانات
الأليفة قبل أن يقرأ أي شئ..
نعم استمتعت كثيراً باللعب
مع
ميستي و هو اسم قطتي السيامية حين
كنت صغيرة و
بمرور الوقت تحول استمتاعي
إلى
روتين ... إنها تفعل نفس الشي كل
يوم ... تجري
وراء الحبل ... تقفز ...
تتسلق الستائر إلى أن
تضربها أمي بالمقشة ...
يقول أخي الأصغر إنها تظن
الحبل فأراً أو
فريسة ... لكني أتساءل إذا
كانت حقاً
تعتقد ذلك فلماذا تمسكه
بمخالبها و لا تدعه
يفلت مهما كان الثمن ؟ ... و
لماذا
تتركه بعد وهلة ؟ ... و
لماذا حين يهتز تنقض
عليه من جديد ؟
هل هي حقاً بهذا الغباء
...
و لكني اكتشفت أن ميستي ذكيه
جداً ... ربما أذكى من قطط
كثيرة ...
أجل هناك فروق في التفكير و
الشخصية بين
القطط و بعضها البعض ...
تماماً
كالإنسان , انظروا ... خرجت
عن الموضوع الرئيسي ... ربما أحدثكم عن الفروق في
الشخصية بين الحيوانات لكن
في صفحات لاحقة
ها ... ماذا كنت أقول
آه ... نعم ... ذلك اليوم
الذي تغيرت فيه
نظرتي للإنسانية ... المثير
للسخرية
أن من غير تلك النظرة حيوان
و ليس إنساناً !!
كنت مثل كل الناس ... تلقنت
منذ الصغر أن الفرق بين الإنسان و الحيوان
هوالعقل
... و أن الله سبحانه و
تعالى وهب البشر عقلاً و لم يهبه للحيوان ... أن
الإنسان
يفكر و الحيوان عاجز عن
التفكير
لكن من أنا حتى يتغير في
نظري هذا المفهوم الذي تربت
عليه البشرية منذ بلايين
السنين
!!!
حسناً ... حدث ذلك
صدفة
كان لدي ببغاء ( زازو ) ...
شيئ أخضر ممل لا يتكلم و لا يحب الناس ... لا
يعرف
أي مهارات سوى أكل اللب و
التفاح
و كنا نعلقه خارج البيت ...
و حان وقت تنظيف القفص ...
لكن هناك مشكله واحدة
...
ميستي
التنظيف يجب أن يكون في
المنزل ... و القطة في
المنزل ... و زازو يكره القطط
... ليست ضغينة بلا سبب
فهي تتوق لنتف ريشه الأخضر و
غرس مخالبها في عنقه ببطئ
إذن فالحل الوحيد أن أكون
حذره و أحمي الطائر المحبوس
من الأسنان الحامية
أخ ... نسيت أن أخبركم عن
سبايسي ...
أخو ميستي ( أعرف فيما تفكرون ...
حديقة
حيوان أليس كذلك
(
لقد تخلصنا
منهم جميعا الآن
المهم ... لم أكن أخشى بطش
القط لأنه ذكر و الأنثى هي التي
تصطاد في العادة أما
هو فيكتفي بالنوم و التثاؤب
أو هذا على الأقل ما كنت
أعتقده
الخطة : تسلسل في التفكير
يتبعه مجموعه من الأفعال
التي تؤدي لهدف معين
جلست بجوار القفص لأحرس
الببغاء الى أن يجلب أحدهم
ورق الجرائد ... كان الطائر
المسكين قد تعلق بأعلى
حديدة في القفص و عينه
الخائفة لا تفارق نظراتها وجه
ميستي التي كانت تقترب
ببطئ متخذه وضعية الصيد
لكنها كلما كانت تقترب أكثر
كلما كنت أضربها على أذنها
أكثر
و القطط تكره أن تضرب على
الأذن كثيراً
بالرغم من ذلك كلما كنت
أضربها كلما زادت لهفتها
للإمساك بزازو ... لم أكن
ألومها ... فهي غريزة لديها
إنها
أول مرة تشاهد فريسة بهذا
الحجم
إنها فرصة بالنسبه لها
و كنت الشريرة في
نظرها ... كانت تنظر الى و
عيناها تبرقان شوقاً ... لسان حالها
يقول اتركيني
عليه و أعدك أني سأترك لك
جزءا منه ... ماءت برقة كي أتركها
تذبح الببغاء
بمخالبها ( على فكرة القطط
المنزلية لا تأكل الطيور نيئة إنها
تستمتع فقط
بتعذيبها
(
و أخيرا بدا لي أنها سئمت
المحاوله فنامت على الأريكة و عينها
نصف مفتوحة تتأمل
الطائر بغيظ
أما سبايسي فقد كان بجواري
يأكل شيئاً ما غير
عابئ بوجود الطائر أصلاً
الحمد لله هدأ الموقف ...
جلست بعيده قليلاً عن القفص ...
و قد إطمأن قلبي بأن
القطة نائمة
و فجأه استيقظت من نومها و
...
و جرت بل
سرعتها الى القفص ... قمت
لأنجد المسكين لكن القط سبايسي قفز فوقي
يا إلهي لقد
اتفقا معاً على ذلك
صرخ الطائر ... أجل كان يصرخ
و لا يتكلم
لحسن الحظ وصلت
أختي في الوقت المناسب
لتنتزع مخالب ميستي من قضبان القفص
نجا الطائر
بأعجوبة
لكن نظرتي للقطط تغيرت في
هذا اليوم ... هذه المخلوقات تفكر و تخطط و
تتفق
لقد اتفقت ميستي مع أخيها
على أن يشغلني بينما تنقض هي على العصفور
هذه
المخلوقات عاقلة
...
لا تقولو أني مجنونة ...
القطة تفوقت على ذكائي وخدعتني
!!!!!
الاسم : سلمى
السن : 19 سنه
طالبة في هندسه قسم
عمارة
|