اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
ولكنهم في النائبات قليل
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>بنات أفكاري
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 5 رأى

 عندما تترابط تلك الأيدي وتتشابك،فتبدو على ملامح تلك الوجوه إشراقات المحبة ، ويتدفق من تلك العيون لمعان الصداقة ،لتصيب قلب كل واحد منهم دفقات من السعادة برؤية أحبته وصحبته ، الذين تعودوا أن يروا بعضهم كل يوم في السوق أو العمل أو المدرسة وغيرها ، ليرسم كل واحد منهم على وجهه لمحات البهجة ويخرج من فمه عبارات التحية ، بأنفاس دافئة ، وصوت هادئ ، "مرحباً بكم" ، كيف حالكم" ، "كم اشتاق فؤادي لرؤيتكم" ، فإذا آب عنه صديقه فترة ، ثارت في نفسه تخبّطات القلق ؛ عليه فيهب لزيارته وعيادته أو على الأقل الاتصال به . 

فالرفقة هم شقائق الروح ، تجمعهم نعمة من أفضل النعم في الدنيا وهي نعمة الأخوة ، وأجمل أخوة هي التي تغلفها شبكة الإيمان ، تلك الشبكة التي مهما ضربتها اضطرابات الحياة ، ومهما حاولت أن تحل خيوطها دقائق الضعف وساعاته وأيامه ، لن يخلخل تماسكها شيء . 

فالأخوة لا تحمل معان سطحية سرعان ما تمحى ملامحها مع مضيّ الأيام وتعاقب السنين ، فقلب الرفيق يعبق بعشق صاحبه ، ويخرج من داخله أشعة الإخلاص والترابط الوجداني الذي رسخ جذوره في أعماق النفس . 

ولكن إذا كانا غير ذلك ، إذا كانا مجرد شخصين قد جمعهما لقاء ، فيظن أحدهما أن الآخر هو صاحبه فتغمره الفرحة ؛ لأنه وجد سنداً وعوناً ، أحبه مثل نفسه ، وربما أكثر ، وللأسف الشديد وبعد مضيّ الزمان ، عندما يشتد في نفسه أسى الدنيا ، وتنزل به النائبات دونما حائل ، ويسقط عليه الهم فوق الهم ، وتحيط بقلبه غمامة الإحباط ، ليقلب عينيه ورأسه فجأة ليجد معينه ، ويصرخ وينادي فلا يسمع إلا صداه قد عم الآفاق ، فيبحث عن صديقه عله يلقاه ، فيراه ذهب لغيره ، هكذا ببساطة ، قد وجد شخصاً آخر تجمعه معه مصالح جديدة............. 

ويا أسفي على ذلك المرء ، يا أسفي على ما أصابه ، لقد غدا فؤاده أسيراً بين أحزانه ، وحيداً ضائعاً ، ليس معه من حتى من يواسيه........ من يمسح عن صدره أنات الألم ، من يجد صدره الواسع مشاركاً له آهاته ، فلا يجد بعدها إلا القهر والحقد معبراً عن أوجاعه ، وهذا أمر طبيعي ، فهو لم يحسن اختيار رفيقه . 

فلنحسن اختيار صحبتنا ، ممن يتميزون بالصدق والإيمان ، والتقوى ، والوفاء ؛ ليكونوا حامين لظهورنا ، ودافعين الأسى عن صدورنا .

حيث قال (صلى الله عليه وسلم) : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً ) .

*والصديق الحقيقي يكون وقت الضيق*

الاسم : سندس زيد

الجنسية : فلسطينية

العمر: 18 سنة

  طالبة سنة أولى تخصص تصوير طبي (الجامعة العربية الأمريكية)

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   يوميات باحث عن النجوم(3)
   الليالي الباردة
   للصفيح بريق خاص
   لن نذهب للدانمارك
   يوميات باحث عن النجوم(2)
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية