اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
مفتي مجلة الكتكوت
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>بنين وبنات>الحب في الجامعة
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 166 رأى

           تُرى أين يجب أن تكون البداية ؟؟؟؟ البداية من الطفلة الجميلة ذات الجدايل الطويلة .. والوجه الذي يحمل ملاحة من نوع معين .... ولماذا من هنا بالذات ؟؟... ربما لأنه يوم وفاة والدها ... كانت في الخامسة عشرة من عمرها وأصغر أخواتها في الثانية والكبرى في العشرين

طوال فترة العزاء تسمع أشرطة القرآن تدور في البيت ... والأقارب تدعو بالرحمة والمغفرة والجنة للفقيد .... كان تأثرها كبيراً ولكن بداخلها كانت نبتة من راحة .... فلن تضطر للكذب بعد ذلك إذا خرجت من البيت لبعض شأنها وما أكثره

لم تكن قد حصلت على ما يؤهلها للثانوي العام فالتحقت بالثانوي التجاري ... وهي لا تنوى أن يكون هذا هو آخر خطى المستقبل فهي تعلم أنها تستحق الكثير ... أختها الكبرى في كلية العلوم .... وهي طيبة ولا طموح لديها ... وقد ارتبطت عاطفياً بزميل لها ... ولكن هذه ليست الصورة التي تتمناها هي ... أما التي تكبرها فلقد توصلت إلى قرار مع نفسها واضح وصريح ... تريد الزواج من ثري ولا يهم كثيراً من يكون .... أما هي فهي تريد الاثنين معاً الثراء والشباب والحب .....

          حين التحقت بكلية التجارة .. كانت عيناها لا تكفان عن التجوال والتفرس في وجوه الشباب .... وشعرها طويل ينسدل تحت خاصرتها وعيناها الجريئتان بهما دعوة للاقتراب ..  

لم تستمر طويلاً مع الشاب الذي اختارته .... لم تجد صعوبة فى اختراع سبب لفسخ قصة الحب بينهما .... ولم تؤلمه كذلك ... بل انسلت من بين يديه بنعومة ..فلقد بدأ يتخذ طريقاً للتدين والالتزام ...وقد ظلت تهاوده فترة حتى رأت ضالتها .... لم تراقب سامحاً كثيراً ولكنه لفت نظرها بسيارة فارهة يستعملها في تحركه .... وجسد فارع وعينين خضراوتين ... ومع ذلك فهو لطيف جداً وطيب إذا اقتربت منه ...والسيطرة على مشاعره لن تكلفها الكثير ....

لم يغير من الوضع أن السيارة ليست ملكه بل يستعيرها من والدته ويتبادلها مع أخيه من آن لآخر ...فلقد ظل يحمل أغلب ما تبحث عنه ....

-         أنا مروح بقى أصل النهارده عيد ميلاد ماما وهي بتزعل لما بنتأخر

-         طيب ليه ماقلتليش ..كنت جبت لها هدية

-         يعني مش ... عادي ماجاش في بالي ...

-         طيب استني خدني معاك وأنا حاجيب لها هدية تديها لها وتقول لها إنها مني أنا

هذا هو الكتف ..... وهكذا سيؤكل .... فلقد رأتها مرة ... شقراء ... عالية الضحكة ...... بداخلها تفاهة طفولة لا تعرفها عن نفسها ويراها كل من حولها .... تبحث عن الإعجاب والتقدير .... وهى صاحبة العصمة والآمر الناهي

-         الو .... ميرسي قوي يا حبيبتي على الهدية الحلوة دي ... طيب ليه ما جيتيش تتغدي معانا

-         كل سنة وحضرتك طيبة .... ماهو سامح ماقاليش ... لو كان عزمني كنت جيت

-         ياخبر ... سيبك منه الولد ده ...تعالي ... أحنا حناكل تورتة ونطفي الشمع بالليل

-         عقبال ميت سنة يارب ... حاجي طبعاً ياتانت

ودخلت البيت .... وأصبحت صداقة الجامعة لها شكل عائلي ..... وهي ترد على كل من يسألها إنها مرتبطة بسامح وإن أهلها وأهله يباركوا هذا الارتباط  .. وكيف لا .. ولقد أصبحت فيفي ... حماة المستقبل لا تتحرك بدونها في أي مكان .... تعلمت كيف تبتلع سبابها وسخريتها ... وتضحك بلا صوت على نكاتها الخارجة .... وتشاركها اغتياب كل الناس والتهكم عليهم ..... بالعربي لم تعد فيفي تستطيع الحياة بدون هبة .... اعتبرتها ابنتها التي لم ترزق بها ..... ولم تعترض على قصة الحب الجامعي

وتمر الأيام وعلى الرغم من كل هذا القرب العائلي ... لا تسمع عن الزواج إلا من فيفي .. وسامح يستمتع بوجودها في حياته ورفقتها المستمرة  بل ورعايتها وعنايتها له ... ويعاملها كما لو كانا زوجين من سنين ... شخط ونطر وطلبات وأوامر ... لا ينقصهم إلا المعاشرة ... ولكنه لم يتخذ أي خطوة .... مع أنه لا يمانع من إعلانها المستمر أنها خطيبته ... حتى عندما اندفع فجأة هو الآخر مع التيار الدينى ... لم تمانع في الحجاب ... واستسلمت لكل الشرائط الدينية التي أهداها لها ... واستمعت ... وحاورت ..... ووصلت إلى حد أن ابتعدت عن فيفي .... فهي آخر من يقبل هذا الغطاء أو يبتلعه ... ولكنه كان شرط سامح وتوجهه ....وحين أفاق من طاعته ... لم يرتجف لها رمش حين ظهرت في النادي مرة أخرى وقد ظهر على بطنها وشم قلب معلق به سهم معدني

 وانتظرت الدبلة ..... وظلت تنتظر ..... وفي حفلة التخرج ..همست في أذن فيفي إن عرسان كثيرة تتقدم إليها وأعمامها لن يصبروا عليها أكثر من ذلك ...

-         هي بنات الناس لعبة ..... أنتم مش بتحبوا بعض بقالكم أربع سنين

-         وأنا عملت حاجة ..... مش مستعد أتجوز دلوقتي

-         والبنت يعني دي غلطتها إنها بتحبك ومستنياك

-         إنت بتصدقي .... فين العرسان دول ... أنا عارفها كويس

-         تقول إيه لأهلها دلوقتي ... ليه تحرجها معاهم

-         ياسلام ... اللي كانت بتقوله لهم  بقالها أربع سنين

-         كانت بتقول لهم حيخطبني لما يخلص وأدي أنت خلصت واشتغلت ومخطبهاش

-         اللي خلاهم سابوها معايا لأربع سنين ... يخلوهم خمسة

-         حرام عليك ... ربنا حيعذبك ... بنات الناس مش لعبة

-         انا ملعبتش بحد .... وما أجبرتهاش على حاجة .... هي اللي جت وعاشت معانا عادي وكانت مصاحباكي وبتخرج معاك ...

-         على إنها خطيبتك

-         هو أنا كنت خطبتها

-         هو ده الدين ؟؟؟ عامل فيها متدين ..... وتبهدل بنات الناس

-         أنا مبهدلتش حد ... أنا ما أجبرتش حد على حاجة ... هي مش صغيرة .. ماهي كانت بتسمع شرايط الدين هي كمان ...... يعني ما سمعتش إنه حرام تمشي معايا

-         ما انتم كنتم حتتخطبوا ... فده ما يبقاش حرام

-         ها ها ها ...... ده المفتي بتاع مجلة الكتكوت بتاعة الفضايح ؟؟

-         لأ كل الناس حتقول لك كده

-         بلاش يا ماما الكلام في الحلال والحرام ... علشان خاطري .. مش هي عندها عشرميت عريس .... مبروك ... خليها تتجوز

د. نعمت عوض الله

كاتب ومستشار اجتماعي وتربوي

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
safy2008-04-03
رأى
طبعا هى غلطانة لانها اتسرعت وغرتها المناظر واندفعت ودخلت بيتهم ولو اكنها خطيبتة بجد ويمكن ده اللى خلها نزلت من نظرة وده مش ممكن ده اكيد هوة ده السبب لانه لقاها بنت سهلة وبتغرها المناظر وهى تستاهل اما الولد فعقابه عند ربنا لانه لو عنده اخت بنت مكنش هيرضلها كده اما الام فى كمان غلطانة لانها سمحت بالعلاقة دى كان ممكن تعتبرها بنتها وكل حاجة بس كان يبقى بره البيت وبس مش سابتلهم الحبل على الغارب وجايه دلوقتى تحاسب ابنها
اسلام شاكر2008-04-02
نهاية الاستهتار
لاسامحك الله هكزا رخصتى نفسك ارجو الرجوع الى الصواب وطلب المغفره من الله وانتظرى فى المنزل الى ان ياتى النصيب معززه مكرمه
دينا2008-01-28
haram
awlan hea we hwa galtanen we al galat al akbar 3la al om al easy mozo de tant fefe hea ale galtana we al bant lal asf mafkrtsh we hwa law f3ln motadaen 3omro ma kan hae3ml kda bs fe al a5er la hawl wala kwat ela bellah rbna yesamho we yesahl lha we tastagfr we yetobo
sungirl2008-01-26
هم كده ...!
هم الشباب كده تيجيهم كده ايودوك في ناحية ميعلمش بيها غير ربنا هو ده الدين اللي امرنا الرسول -ص- بالالتزام بيه ... شباب اخر زمن !!
wesam farg2008-01-13
حب الجامعه
هي اصلا غلاطانه وهو مش امين وبتحصل كتير ومحدش بيستفاد من تجارب الاخرين
عبير2008-01-08
جازاك الله خيرا
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

ربنا يكرمك و يباركلك يا أستاذنا الحبيب

أعزك الله يا أستاذي الغالي و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس
Nermeen2007-08-01
girls
el3eb 3leha 3lshan meshyt m3ah megher shakl rasmy
Nermeen2007-08-01
girls
el3eb 3leha 3lshan meshyt m3ah megher shakl rasmy
sama2007-07-30
boys and girls
many boys did that . it is normal for them.but girls must know that
اميره2007-07-23
gamila
elkesa gamila we howa fe3lan dah el bi7sal we nasi7ty llbanat mat2mnish le7ad we nasibik 7aisibik

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   الحب الأول
   اختيار الله
   الحب في المشرحة
   عيشة تقصر العمر
   السكينة الاجتماعية
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb