|
خبر
كان وأخواتها :
1-
قد
يكون خبر كان وأخواتها بعد اسمها مباشرة مثل :
( وكان
ربُك قديراً )
( وكان
الناسُ أمةً واحدةً )
(
ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين )
( وما
كنّا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون )
(
ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسانُ عجولاً )
(
وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حياً )
(
كونوا قوّامين بالقسط )
(
ليسوا سواءً )
( ولو كان [
×
] ذا
قربى )
2-
قد
يكون خبر كان وأخواتها مقترناً بحرف جر زائد مثل :
( وما
اللهُ بغافل عما تعملون )
( وأنٌَ اللهَ ليس [
×
] بظلام للعبيد )
( أليس
اللهً بأعلم بالشاكرين )
( لست
عليكم بوكيل )
( أليس
اللهً بقادر على أن يحيي الموتى )
( وما
أنت بمسمع من في القبور )
( إن
موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب )
( أليس
اللهُ بعزيز ذي انتقام )
( أو
ليس اللهً بأعلم بما في صدور العالمين )
في
الأمثلة السابقة تتحول العلامة الأصلية في الأعراب إلى علامة تقديرية [ فتحة مقدرة
] بسبب حرف الجر الزائد .
3-
قد
يكون خبر كان وأخواتها مقدم مثل :
( إن
كانت لكم الدارُ الأخرةُ عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم
صادقين )
( ما
كان لهم أن يدخلوها )
( لئلا
يكون للناس عليكم حجة )
( ليس
البرَ أن تولوا وجوهكم قِبل المشرق )
( ليس
لهم من دونه وليَُ ولا شفيع )
( ليس
بي سفاهةُ )
( وكان
حقاً علينا نصر المؤمنين )
( وما
كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله )
( لقد
كان لكم في رسول الله أسوةُ حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله
كثيراً )
4-
قد
يكون خبر كان وأخواتها جملة فعلية مثل :
( ولا
تُسْألون عما كانوا يعملون )
(
ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون )
( ساء
مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون )
( وما
كادو يفعلون )
( يكاد
زيتها يضئ )
(
وطفقا يخصفان )
5-
قد
يكون خبر كان وأخواتها شبه جملة مثل :
( وما
كان [ × ] من المشركين )
(
وكنتم على شفا حفرةٍ من النار فأنقذكم منها )
(
فأصبح [ × ] من النادمين )
( لقد
كنتم وآباؤكم في ضلال مبين )
6-
قد
يكون خبر كان وأخواتها مصدر مؤول من أن والفعل مثل :
( عسى
أولئك أن يكونوا من المهتدين )
( عسى
الله أن يأتيني بهم جميعاً )
( عسى
ربكم أن يرحمكم )
( فعسى
اللهُ أن يأتي بالفتح )
7-
قد
يتعدد خبر كان وأخواتها مثل :
( ما
كان إبراهيمُ يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان [ × ] حنيفاً مُسلماً )
( إنٌَ
اللهً كان [ × ] توّاباً رحيماً )
(إنٌَ اللهً كان [ ×
] علياً كبيراً )
(إنٌَ
اللهً لا يحب من كان [ × ] مختالاً فخوراً )
( إنه
كان بعباده خبيراً بصيراً )
( ولم
يكن [ × ] جباراً عصياً )
( إنه
كان [ × ] صدّيقاً نبياً )
( وكان
[ × ] رسولاً نبياً )
8-
قد
ينفصل خبر كان وأخواتها عن اسمها بالجار والمجرور مثل :
( وقد
كان فريقُ منهم يسمعون كلامَ اللهِ ثم يحرفونه )
(وكذلك
جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً )
( فمن
كان [ × ] منكم مريضاً )
(
وكنتُ عليهم شهيداً )
( إنٌَ
الشيطانَ كان [ × ] للرحمن عصياً )
(
وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين )
(
فأصبحتم بنعمته إخواناً )
9-
قد
يكون خبر كان وأخواتها بعد إلا مثل :
( وما
كان صلاتُهم عند البيت إلا مكاءً )
( وما
كان الناسُ إلا أمةً واحدةً )
10-
قد
تعمل ما عمل ليس ولكن يلغى عملها إذا وُجدت إلا في الجملة مثل :
(
ما أنتم إلا بشرُ مثلنا )
( وما
أنا إلا نذيرُ )
(
وما أمرنا إلا واحدةُ )
(
وما محمد إلا رسول )
( وما
على الرسول إلا البلاغُ المبين )
11-
قد
يحذف حرف العلة في الفعل الناقص كان بعد حروف الجزم ولكن يحتفظ بوظيفته كفعل ناقص
مثل :
( ولم
يك [ × ] من المشركين )
12-
عندما
تأتي كان وأخواتها تامة وليست ناقصة يلغى عملها مثل :
(
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة )
[
ففتنة في المثال السابق تعرب فاعلاً ]
(
فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون )
13-
بعض
الكلمات قد تأتي بمعنى كان وأخواتها لذلك فهي تعمل عملها مثل :
(
اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأتِ [ × ] بصيرا )
[
فكلمة بصير تعرب خبر يأت لانها بمعنى يصبح ]
إعداد
صفاء صدقي
مدرس بالجامعة الأمريكية
|