|
المعطوف على المرفوع :
من
صوره :
1-
( تسبح له
السمواتُ السبعُ والأرضُ )
( وفي الأرضِ قِطَعٌ متجاوراتٌ وجناتٌ
من أعناب )
( يُصهَرُ به ما في
بطونهم والجلودُ )
( ووصى
بها إبراهيمُ بنيه ويعقوبُ )
( من
الأمثلة السابقة يتبين أن الاسم المعطوف يرفع بالضمة الظاهرة مع المفرد –
جمع
المؤنث السالم – جمع التكسير – الاسم الممنوع من الصرف )
( فإن
لم يكونا رجلين فرجلٌ وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما
فتذكر
إحداهما الأخرى )
( إما
يبلغن عندك الكبرَ أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٌ ولا تنهرهما )
( لقد
كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين )
( وكفى
بالله حسيباً للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون )
( إنٌ
هذا أخي له تسعٌ وتسعون نعجة )
من
الأمثلة السابقة يتبين أن الاسم المعطوف يُرفع بالألف مع المثنى أو الملحق
بالمثنى ويُرفع بالواو مع الأسماء الخمسة وجمع المذكر السالم أو الملحق بجمع
المذكر
السالم.
2- قد يكون الاسم المعطوف منفياً مثل :
( إنها بقرةٌ لا فارضٌ ولا بكرٌ
عوان )
( ما
أشركنا ولا آباؤنا )
( وما
يستوي الأعمى والبصيرُ، ولا الظلماتُ ولا النورُ ولا الظلُ
ولا الحرُورُ )
3-
قد
يتعدد المعطوف مثل :
( وفي
الأرضِ قِطَعٌ متجاوراتٌ وجناتٌ من أعنابٍ وزرعٌ ونخيلٌ صنوان وغير
صنوان )
(
ولولا دفع الله الناسَ بعضهم ببعض لهُدّمت صوامع وبيعٌ وصلواتٌ ومساجدٌ
يذكر فيها اسم الله كثيراً )
( ومن
الجبال جدد بيضٌ وحمرٌ مختلفٌ ألوانُها وغرابيب سود )
4-
قد
يختلف حرف العطف مثل :
( وإذ
يرفع إبراهيمُ القواعدَ من البيتِ وإسماعيلُ )
(
أأنتم أشد خلقاً أم السماء )
( هل
تستوي الظلمات ُ والنورُ )
( قل
أذلك خير أم جنةُ الخلد التي وُعد المتقون )
(
فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ورزقٌ كريم )
(
أذَنتُكم على سواءٍ وان أدري أقريبٌ أم بعيدٌ ما توعدون )
إعداد
صفاء صدقي
مدرس بالجامعة الأمريكية
|