عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
المفكر الإسلامي د.عبد الوهاب المسيري
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>أقوال الصحف>الصحف العربية>2007
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 95 رأى

المفكر الكبير د. عبد الوهاب المسيري يفجر أكثر من قضية في حوار خاص للحلوة حول الداعية الشاب عمرو خالد

 أصبح الداعية الإسلامى عمرو خالد صاحب الجماهيرية العريضة نموذجاً متميزاً للداعية يستحق الدراسة والتحليل والمعرفة الدقيقة  لما له من تأثير كبير على المجتمع وعلى أبنائنا.

قررت الحلوة أن تتوجه إلى الدكتور عبد الوهاب المسيري في محاولة للوصول إلى أعلى درجات التجرد في التفسير والسعي وراء أعلى درجات التخصص والعمق، ذهبنا إلى بيت د. عبد الوهاب المسيري وتركنا للدكتور المسيري الفرصة حتى تنساب أفكاره فقال: 

عمرو خالد ظاهرة جديرة بالاهتمام .. التشجيع والنقد

 أرفض الأخذ بما هو شائع لأنه غالباً ما يكون شائعاً. وعن تجربة خاطئة ومجحفة ولا يمثل سوى واحد في المائة من الحقيقة فالانطباع الشائع عن عمرو خالد على الأقل في الأوساط التي أتحرك فيها هو انطباع سلبي لكن حينما درست الموضوع بشكل ما وسمعت للرجل وجلست مع عدد من الشباب أعتقد أن علينا أن نبدأ كلامنا بحملة محددة هي أن عمرو خالد ظاهرة جديرة بالاهتمام ..جديرة بالتشجيع وأيضاً بالنقد لأنه  من المفترض ألا نتوجه بالنقد إلا لمن يحمل رؤية وفي موقفنا هذا أقول إنني لن أتوجه بالنقد لشخص يتحدث عن عذاب القبر لأنه يحمل رؤية و لا يدفعني إلى شيء جديد على عكس هذا الشاب ودعوني أعقد مقارنة مهمة هنا.. فقد بدأت الحركة الرومانتيكية في الأدب الأوربي بالقرن الـ 18 في ذات الوقت الذي سادت فيه الرؤية العقلانية المادية وكنوع من رد الفعل التلقائي ظهرت الروايات القوطية التي تركز على الأوهام وهي أشبه بأفلام يوسف وهبي. الميلودراما التي فيها دائماً إنسان شرير يطارد فتاة بريئة كان الهدف منها أن يهرب الإنسان من العالم المادي إلى شيء مثير للخيال والعواطف التي يهمشها العقل المادي وهذا في رأيي نجده بقوة في كتب عذاب القبر الصغيرة التي توزع في كل مكان فمن يتحدث عن القبر يمكن أن نطلق عليه الخطاب الإسلامي القوطي أمّا عمرو خالد فهو اللاقوطي وقد تقول عنه البنائي لأنه المرتبط بالمجتمع وهذا أهم ما يميز تجربة عمرو خالد. فالخطاب القوطي المنتشر من زمن يوجه إلى العمال والناس الغلابة ويدخل إلى حياتهم الروتينية، فحينها يكون الحديث عن الثعبان الأقرع أمراً مثيراً للخيال مثل أي فيلم رعب لكن مشكلته أنه يفرغ الشحنة الإيمانية دون مضمون أخلاقي وإنتاجي أيضاً ويرسخ لمبدأ الخلاص الفردي. 

فالخطاب الإسلامي القوطي يشبه القصص البوليسية التي تنتهي بأن الجريمة لا تفيد لكن المطلوب هو التمتع بالجريمة وتكون الجملة الأخيرة لتمريرها وكذلك ترى كثيراً في حديث الشيوخ عن ضرورة النهي والبعد عن الإباحية أكثر من الهجوم عليها. 

وأقول أيضاً في نفس المقارنة إن الالتجاء إلى التمسك بالغيبيات دون مضمون أخلاقي هي إحدى ملاحظاتي الأساسية على العلمانية فالإنسان العلماني يريد ميتافيزيقيا دون عبء أخلاقي فهناك دائماً إيمان بوجود أطباق طائرة وكائنات أخرى لكن الإيمان بها لا يعني أن عليك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.  

ولأن الخطاب الإسلامي القوطي هو السائد في الأغلب لذا جاءت كلمات عمرو خالد مؤثرة جداً، قد لا تكون جديدة في المضمون بشكل ما لأن الإسلام لا يكترث لهذه المعاني السابقة لكنه شكل نقلة مهمة ويحتاج لها المجتمع بشدة.  

·   تجربته تميزت بالخطاب الإسلامي المرتبط بالمجتمع ربط الثواب بالعمل .. وهذه الثنائية التفاعلية جوهر الإسلام 

يرى ضرورة تنشيط الحافز الفردي بهدف توظيفه في المجتمع

تأكيده على الحب الإلهي .. الحب النبوي .. التضحية .. الإحسان والحب جعلاه من الدعاة الحلقاء

·        إذن لعمرو خالد هذه الأهمية في رأيك لأنه تعدى دور الداعية التقليدي إلى  الفاعلية الاجتماعية أو ما شابه؟

·    عمرو خالد أحسن توصييف له أنه جزء من تنشيط المجتمع المدني لأننا اكتشفنا في العالم بأسره أن الديمقراطية لا تفلح مع الدولة المركزية، وعبر التاريخ الإسلامي  فإن فكرة الدولة القوية لم تمثل في مسئوليتها عن كل شىء  في شئون الحياة وامتلاك رقبة المجتمع ولكن كانت بالأساس تتعلق بالأمن والحدود، وكان هناك دائماً وبشكل مستقل الأوقاف والعلماء والأعيان وقد كشفت كل التجارب العالمية المهمة في الديمقراطية والتمثيل الشعبي ضرورة أن يبقى جزء كبيرمن رقعة الحياة بعيداً عن هيمنة الدولة المركزية.

وأنا أعتبر عمرو خالد جزءاً من حركة تنشيط المجتمع، حيث يعي ضرورة تنشيط الحافز الفردي بهدف توظيفه في المجتمع أي أنه يعترف بفردية الفرد في إطار اجتماعي إسلامي. ولاحظوا الفرق في المعادلات التي نواجهها، فهنا يكون للفرد إرادة للبناء والتغيير على عكس عذاب  القبر الذي يجعل الإنسان يبحث عن الخلاص الفردي فقط، برغم أن مسألة الخلاص الفردي هذه ليست إسلامية بالمرة، وأنا دائماً ضد الفكر الصوفي وعندما جاءت لجنة حرية الأديان من الكونجرس أوصت بنشر الفكر الصوفي لأنه يبدد طاقة المجتمع. من ناحية أخرى فنحن نواجه بهذه المعادلة  فكر المجتمعات العلمانية التي تهتم بعنصر إرادة الفرد لكنها توظفه لمصلحته هو فقط وأحياناً لهزيمة الآخرين، ويختلف عن العلمانية أيضاً" المعتمدة من أغلب الحركات السياسية " في أنه يقول النهضة وبأمر الله وهي مهمة جدا.. لأنها تجعل الناس متواضعين إلى حد ما لكن نهضة فقط تكن فاوستية وكأن الإنسان هيتحكم في كل شيء وهي مضرة نفسياً. فالخلاص الفردي موجود في الجانبين وقد يعني الهجرة أحيانا لكن المفهوم الذي بثه عمرو خالد في الشباب يعني أن نقعد هنا في " وش بعض " وضرورة أن ننهض، بث الفكرة في حد ذاتها أمر جوهري قبل الدخول إلى التفاصيل، وأعتبر هذا هو الإنجاز الحقيقي للتجربة.

·        ماذا أيضا؟

-     عدة ملاحظات متفرقة لكن أعتقد أنها ترسم صورة متكاملة، عجبني اعتماده كثيراً على آية " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " فهي تشرح كيف أن الله  يملك كل شيء ولكنه أعطانا حرية تغيير أنفسنا.

ربط الثواب بالعمل فجوهر الإسلام هذه الثنائية التفاعلية  بين الله والإنسان بين السماء والأرض بين الرجل والمرأة.

شيء آخر وهو حديثه عن الحلم أتذكر أن الأستاذ هيكل حين سافر  إلى الاتحاد السوفيتي رجع قال إنه هيسقط سألته ليه؟ قال لقد فقدوا الحلم، الإنسان الذي لا يحلم لا يغير ويعيش الاكتئاب خاصة أن كل ما في حياتنا الآن يدعو للاكتئاب.

بعض الإشارات جعلتني ألتفت إلى أنه يعي البعدين السياسي والتاريخي ولكن في نفس الوقت قد يكون ليس بالقدر الكافي ، فهو تحدث في بعض المواقف عن السد العالي وتأميم القناة لكن استغربت عند حديثه عن البطالة قوله إن الإنسان العاطل كسول، وهو أمر غير حقيقي حيث إن استثناء الظروف والمناخ العام هنا أمر غير منطقي، ويكون تفسير البطالة على أنها مجرد كسل نوع من السطحية.

ولكن في الوقت نفسه قد نقول إن للرجل وجهة نظر في تفضيل الابتعاد عن السياسة حتى لا يصطدم مع الحكومة، وهي وجهة نظر تحترم على كل حال.

فأنا أحد مؤسسي كفاية لكن أعرف أهمية ما يفعله وضرورة حمايته وأحياناً يكون التحايل ضرورة في مواجهة أنظمة غاشمة لكن دون التنازل عن مبادئه لكن فقط تجعله يبحر في أماكن ليس بها صخور سلطوية. وما حققه الرجل من مكاسب عالية تجعل من بعض التنازلات التفصيلية  أموراً يمكن التغاضي عنها. استخدامه في خطابه كلمات مهمة وحديثة مثل النهضة والإقلاع ولم يستخدمها غيره. حديثه عن الفن فمثلاً كانت تراسلني فتاة صغيرة وتحدثني عن أبيها المتشدد. وعمرو خالد بيضحك، لم يحدث أن أحد الدعاة ضحك وكأن الإسلام مرتبط  بالنكد مع أني غير متبحر في التراث لكن قرأت أكثر من مرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بانت نواجذه، طيب دول ليه كده إشارة إلى بعض الدعاة.

تأكيد عمرو خالد عن أشياء مثل الحب الإلهي والحب النبوي والتضحية والإحسان والحب، كذلك مسألة أنه حليق تذكرني أن الشيخ حسن البنا كان ينصح الدعاة بأن يكونوا حلقاء. وبالطبع تأكيده على العمل التطوعي.  

·      أؤيد تجربة عمرو خالد وأشجعه على الاستمرار

·      لا مجال للمقارنة بين عمرو خالد وحركة كفاية

·    لكن كثيراً من الاتجاهات السياسية تعارض أداء عمرو خالد في الشأن المدني وتقول إنه لن يثمر ما رأيك ومن الأهم من وجهة نظرك للمجتمع عمرو خالد أم حركة كفاية؟

·    لا مجال للمقارنة بين عمرو خالد وكفاية وأنا أحد مؤسسيها وفي رأيي أن التردي الكامل في البلد لا يمكن إصلاحه إلا بإصلاح كامل، بتغيير، وبالتالي يكون تسريب الطاقة الثورية في العمل التطوعي مشكلة. شيء كالأيتام مثلاً شيء جميل ولكن أرى أن فيه نوعاً من تسريب للطاقة، فأنا تبرعت بوديعة لكلية آداب كمنحة للطلبة الدارسين دراسات عليا وعلى مدار سنتين أدخل في متاهات روتينية لأني طلبت مجرد إجراءات تضمن أن يستفيد من هذه الوديعة الطلبة المتميزون لم تصرف في مجال الدراسة فقط، لكن لا أستطيع ضمان هذا.

·    ولكن بالنسبة لكثير من الشباب مشروعات كالتي طرحها عمرو خالد هي الأنسب لهم، لأنه يكره السلبية وفي الوقت نفسه لا يقدر النزول إلى المظاهرات ودخول المعتقلات، ولو فعلها مرة فلن يفعلها كل مرة.

·    أتفق معك، لذا أقول أنه لا مجال للمقارنة وعلى كل التجارب الناجحة أن تستمر، وما استطاع عمرو خالد أن يكسبه من جمهور هو أهم دافع لاستمرار التجربة وإثرائها وإدماج الكثيرين فيها بعيداً عن أي انتقاد قد يوجه له أو للتجربة بشكل عام.

·        بدأ يظهر اتجاه سلبي بعد زيارة عمرو خالد للدنمارك، ما رأيك؟

·    بالنسبة لمسألة الدانمارك لم أعرف لماذا؟ اتخذ هذا الموقف من عمرو خالد، فالهجوم على الإسلام يحدث يومياً في الغرب ويمكن أن نضيف أن الهجوم على المسيحية أكبر وأكبر لذلك لابد أن نحاول إفهامهم لا أن نقاطعهم حتى لو ذهبنا مرة ولم يعجبنا رد  الفعل، وهناك الناس ليس كلهم نفس الفكر، أما الاحتجاج والمقاطعة فيجب أن تقوم بهما الجالية المسلمة في الدنمارك وفق القانون المدني الذي ينص على أن الإنسان لا يمكن أن يفعل شيئاً يؤذي شعور الآخرين هناك ونشجعهم نحن وندعمهم إعلامياً، ويجب أن نتعلم أن نحدث الناس بلغتهم أو أسلوبهم. وأضرب لكم مثلاً جعلني أستغرب هذا الموقف الذي أتخذه عمرو خالد في قضية الدنمارك، لي صديق مسلم سويدي  كتب رداً على قصة آيات شيطانية لسلمان رشدي وأثر جداً هناك قال فيه: هل يمكن أن يخرج علينا أحد من رواية تاريخية عن هتلر ليس لها أي أساس من الصحة ويقول إنه كان عظيماً ولم يقتل ولم يدمر، نفس الشيء بالنسبة لآيات شيطانية التي يفترض أنها تتناول قصة النبي محمد وليس هناك مستند تاريخي يمكن أن يألف شيئاً خيالياً كاملاً  ولا يقول إنه يروي تاريخاً هذا هو الأسلوب الذي يفهمونه لكن لا تذهب إليهم لتقول إنه أمر مقدس فهذه الكلمة سقطت من الحضارة الغربية من زمن.

·        هل " صناع الحياة " مشروع نهضة حقيقي، أم كان مجرد تحفيز لم يع الظروف المحيطة به وكيفية التعامل معها ؟

·    أي محاولة هو مشروع نهضوي – والظروف المحيطة هي مشكلة عامة لا تقتصر على صناع الحياة وعمرو خالد، قد ننتقد أداة في توجيه المشروع من بعض النواحي، وقد نقول نحتاج لمزيد من الخبرات، لكنه كان نموذجاً جيداً وتبقى السلبيات الأساسية في الموضوع خارجة  عن أداء أو إرادة المجموعة القائمة عليه.

·    ما الذي كان ينقص عمرو خالد حتى لاينفض الناس عن تجربته، أو بشكل آخر ما الذي نحتاج أن نضيفه إلى نموذج مثل عمرو خالد حتى نتحرك في اتجاه يأتي بمزيد من الفاعلية والاندماج في المجتمع؟

·    ليس شيئاً محدداً وأنا لا أحكم على تجربة عمرو خالد بالفشل. لا إطلاقاً بالعكس أنا  أؤيدها وأشجعه على الاستمرار، لكن المشكلة له ولأي نموذج حتى وإن استفاد من التجارب السابقة عنه أنه من الصعب الحديث عن نهضة يستثنى منها الفعل السياسي.

 أخيراً .. يمكن القول بأن عرض تجربة الداعية الشاب عمرو خالد كما سردها المفكر الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيرى سيكون لها أكبر الأثر في نفوس الشباب من محبيه وغيرهم ونتوقع المزيد من ردود الأفعال على هذه الرؤية الدقيقة الخبيرة خاصة أن عمرو خالد تعدى دور الداعية التلقليدي إلى الفاعلية الاجتماعية كما أن الحكم على تجربته من مفكر كبير مثل د. المسيرى يعد إنجازاً حقيقياً لهذه التجربة بكل المقاييس.

حوار

منى سليم - يمنى عاطف

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
عبدالحميد2008-09-22
دعوة باسمة من القلب
اعجبني تقيم د/المسيري واحب ان اضيف ان سبب تعلقنا بالحوارات الاسلامية للاستاذ/عمرو خالد هو صدقه الروحي وحضوره العقلي وانا شخصيا اتابع تسلسل حواراته بكل دقة واهتمام وجزاه الله الف خير وقد اسس بهذا الاسلوب طريق لكثير من الدعاه الذين يخاطبون المجتمع المعاصر من المسلمين ويذكروهم ببساطة وعظمة الاسلام (انه ببساطة تحليل نفسي جيد للمجتمع بكل متغيراته الحديثة لتقليل حالة الاغتراب عن المعاني الحقيقية والنبيلةللأسلام )
مجدي الشريف2008-07-11
لاتعليق
الاستاذ عمرو خالد هو الشاب المعلم الداعيه والعالم والقائد
hazem abdel aziz2008-04-20
god wiling
i ask allah to give amr khaled the powerful
alassag2008-01-26
كلمة شكر وتقدير
الاستاذ الفاضل عمرو خالدتحية طيبة من ارض الجنتين اليمن كان الله في عونك وكتب لك في كل حرف تقوله الف حسنه وغفر لك الف ذنب ورفع قدرك في الدنيا والاخره امين
الشيمي2007-12-22
هو دة رايي
شكرا يا دكتور بجد عمرو خالد ظاهرة غير عادية ويستحق ان يطلق علية رجل القرن ليس من فراغ وانما هو لة فكر بنائى بعكس اى داعية اخر وانا بحبة جدا جدا
ريهام الشاذلى 2007-11-29
فنون النقد
بسم الله

اردت بكل فضول ان اقرا رأى د.المسيرى فى مشوار عمرو خالد لا لسبب سوى لانشغالى بقضية النقد و كيفيته والفرق بين الراى الموضوعى والذاتى انشغالاً سببه ما نلتمسه من فوضى ابداء الآراءوالنقد و قد وجدت هذا المقال درساً فى فن النقد وهو ما نتوقعه من استاذ كبير مثل د.المسيرى.

سدد الله خطاكم ورزقكم الاخلاص.
عبير2007-10-29
تهنأة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

بسم الله الله أكبر ربنا يزيد كمان و كمان

ربنا ينصرك و يحبب فيك خلق يا أستاذنا الغالي

أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس
zeina2007-10-28
Why i decided to write now
For more than three years i have been watching listening and following you MrKaled so that i can figure out who you are and is every thing said about you positive or negative true it is until today that i decided to write and tell you that we should be very proud to have someone like you because your words acted like the light which led my lost soul to the right way of being a true muslim girl, and i think i will teach what i learned from you to my kids in the future in shaa' allah
HIMMIADIL2007-10-06
ضةرا للدكتور عبد الوهاب المسيري
نشكر الشكر الجزيل الدكتور والمفكر الاسلامي الكبير عبد الوهاب المسيري على هذاه النظرة النقدية الايجابية لشخصية الداعية الكبير عمرو خالد الذي تعلقنا به وكان سببا كبيرا بفضل الله في هداية الكثير من شباب هذه الأمة نحو طريق الهداية والاصلاح على عكس الدراسات النقدية الهدامة التي يتعرض لها استاذنا الكبير عمرو خالد وللأسف من كبار فقهاء وعلماء هذه الأمة ولا حول ولا قوة الا بالله..جزا الله خيرا عمرو خالد عن كل حرف نطقت به شفتاه في سبيل الله..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نهله فاروق 2007-07-12
الله معاك
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فى الاستاذ عمر خالد وثبته على الاخلاص لله

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb