|
النحو في القرآن
المرفوعات
تذكرة و مراجعة سريعة
الفاعل
من
صوره :
1-
الفاعل
اسم صريح يقع بعد الفعل مثل :
(
فتبارك اللهُ أحسن الخالقين )
( فسجد
الملائكةُ كلهم أجمعون )
(
وخشعت الأصوات ُ للرحمن )
(
فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه )
من الأمثلة السابقة نجد أن الفاعل يُرفع بالضمة
الظاهرة في حالة المفرد – جمع التكسير
–
جمع المؤنث السالم – الاسم الممنوع من الصرف.
( وما
يستوي البحران )
( وكفى
بالله حسيباً، للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون )
الفاعل في الأمثلة السابقة مرفوع بالألف لأنه مثنى.
2-
الفاعل قد يقع بعد إلا الملغاة مثل :
( ولقد
أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون )
( وما
يجحد بآياتنا إلا الظالمون )
( وما
أضلنا إلا المجرمون )
( وما
يذكر إلا أولوا الألباب )
الفاعل في الأمثلة
السابقة مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم أو ملحق بجمع المذكر السالم.
3-
الفاعل
قد يقع مؤخراً عن المفعول به مثل :
( فإن
لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث )
( إنما
يخشى الله من عباده العلماءُ )
( إن
تستفتحوا فقد جاءكم الفتحُ )
( لا
تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير )
(
والشعراء يتبعهم الغاوون )
( وإذ
ابتلى إبراهيم ربُه )
( يوم لا ينفع
الظالمين معذرتُهم )
4-
الفاعل
قد يقع مسبوقاً بحرف جر زائد مثل :
( وكفى
بالله شهيداً )
( ما
جاءنا من بشير ولا نذير )
( ما
تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون )
( ما
يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون )
الفاعل
في هذه الامثلة يكون مرفوعاً بضمة مقدرة منع من ظهور الأصلية حرف الجر الزائد .
وأيضاً
يرفع بضمة مقدرة عند إضافته إلى ياء المتكلم مثل :
( لا
ينال عهدي الظالمين )
كذلك
يرفع الفاعل بضمة مقدرة إذا كان من الأسماء المقصورة مثل
( واذ قال موسى
لقومه يا قومِ إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل )
5-
الفاعل
قد يقع بعد نعم وبئس مثل :
( نعم
العبد إنه أواب )
( ولقد
نادانا نوح فلنعم المجيبون )
( فنعم
القادرون )
( فنعم
الماهدون )
( بئس
الشرابُ )
( بئس
مثلُ القوم )
( فلبئس مثوى
المتكبرين )
6-
الفاعل
قد يكون مصدراً صريحاً أو مؤولاً من أن والفعل أو من أن ومعموليها مثل:
(
ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض )
( قال
إني ليحزنني أن تذهبوا به )
( ولو أنهم صبروا
حتى تخرج إليهم لكان خيراً لهم )
7-
الفاعل
قد يكون لفعل محذوف عند وقوعه بعد حروف تختص بالدخول على الأفعال مثل إذا – لو – إن
مثل :
( إذا
[ × ] السماء انشقت )
( وإن [ × ] أحد
من المشركين استجارك )
8-
الفاعل
قد يكون مستتر مثل :
( وعلم
[ × ] آدم الاسماء كلها )
( خلق
[ × ] السموات والأرض بالحق تعالى عما يشركون )
( وما
أنا بطارد [ × ] المؤمنين )
( كلا
إذا بلغت [ × ] التراقي ) [ أي الروح ]
( وبشر [ × ] الذين
كفروا بعذاب أليم )
9-
الفاعل
قد يأتي بعد الصفة المشبهة وبعد اسم الفاعل مثل:
( يخرج
من بطونها شراب مختلف ألوانهُ )
( ومن
الجبال جددٌ بيض وحمر مختلف ألوانُها وغرابيب سود )
( يوم
تبيض وجوه وتسود وجوه )
( إنها
بقرة صفراء فاقع لونُها تسر الناظرين )
(
أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم )
( ولا
تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه )
( وما
يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابُهُ وهذا ملحٌ أجاج )
10-
الفاعل قد يأتي مع كان وأخواتها إذا جاءت كأفعال تامة وليست ناقصة مثل:
(
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنةٌ ويكون الدين كله لله )
( ألا
إلى الله تصير الأمور)
إعداد
صفاء صدقي
|