|
|
|
|
|
|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كنا قد تحدثنا في الحلقة الماضية عم موضوع تحمل المسؤولية، وذكرنا لِما الشباب لا يطيق أن يتحمل المسؤولية، بل ويخاف من ذلك. وذكرنا أيضاً أن الهدف من تحمل المسؤولية هو، إيجاد جيل جديد متحمل للمسؤولية. ولكي يتحقق ذلك فعليك أولاً بخمسة أشياء:ــ
1- نفسك.
2- أهلك.
3- عملك.
4- بلدك.
5- المسلمين والأرض كلها.
فجميعاً سنُسأل عن أحوال الأرض يوم القيامة، وكيف كان حال الإسلام و بلادنا؟ كيف كان حال مصر؟
كيف كان حال السعودية ، اليمن، تونس، الجزائر، الخ... من البلدان؟؟ تخيل معي كيف سيكون ردك أمام الله تبارك وتعالى؟
ولن يكون مقبولاً لو كان الرد أننا كنا نصلى ونعبد الله فقط، وليس لدينا أي اهتمام بأحوال الأرض. وسنُسأل لِما لم نحاول أن نُصلح بقدر استطاعتنا؟؟
إن الأرض كلها ملكاً لله تبارك وتعالى، ومن يسعى ويجاهد من أجل الإصلاح فيها، سيجازيه الله كل خير، وسيُساعده ويُعينه على ذلك، وينصُره ويُعزه.
فكُلنا مسئولون، وهذا ما حاولنا شرحه في الحلقة الماضية، .بجانب ذكرنا شيئاً غاية في الأهمية ألا وهو، يجب التشديد على التطبيق العملي لتحمل المسؤولية,فلن نتحرك فقط بالكلام النظري والنصح .
وبذلك يتفتت القيد من علينا خطوة بخطوة. القيد الذي يمنعنا من تحمل المسؤولية.
فهيا نستبدل الكلام النظري بفعل عملي نصنعه في خلال هذا الأسبوع.
فالحل بأيدينا و نقدر على فعله. فالكلام العملي الذي قصدناه هو المساهمة في مشروع محاربة المُكيفات الخمس وهم:ــ السجائر,الشيشة,القات,الخمور,وأخيراً المخدرات.
وقد بدأنا في الحلقة الثانية باثنين منهم,ألا وهم السجائر والشيشة
. وذكرنا المهمة المطلوبة منا لتحجيم السجائر والشيشة,هي رفع شعار لا للتدخين في الأماكن العامة والتي تؤذى الآخرين.
أما بالنسبة في البيت, فأرجو من الأهالي بعدم التدخين في البيت,فإن ذلك سيؤذى أهل البيت من نساؤنا وأطفالنا.
بجانب أيضاً المواصلات العامة,وأماكن العمل,وإذا أردت التدخين,فأختار مكاناً تُدخن فيه بعيداً عن الآخرين حتى لا تتسبب في أذيتهم.
فهيا نحاول أن نُعلق لوحات مكتوباً عليها,لا للتدخين في الأماكن العامة,لا تؤذِنا الدُخان.
نرفض أن تكون الشيشة هي محور الحركة الاجتماعية لنا.فليس من المعقول لكي نجتمع مع أهلنا أو أقاربنا أو أصدقائنا,لابد من توافر الشيشة لنلتف حولها.وإذا أردت,فأفعل بمفردك لكي لا تؤذى غيرك.
فهيا نحاول أن ننصح الغير ممن يُدخنون,وذكر مساوئ التدخين من تدهور في الصحة,وإهدار للمال والوقت,الخ من المساوئ والأضرار..
فكل ذلك اتفقنا على فعله في الأسبوع الماضي. فتُرى ماذا حدث؟؟
هيا بنا لكي نتعرف على النتائج . فالنتائج الأولية تُبشر بأمل كبير جداً جداً.
وسأحكى لكم بعضاً من هذه النتائج.
فأولاً,قد اتفقنا في الحلقة الماضية على توزيع الشريط الخاص بمنع التدخين عن طريق الموقع و نشره على الغير ممن حولنا. فتخيلوا معي كم عدد المرات التي تم فيها إنزال الشريط للتحميل من الموقع لنسخه ونشره على الآخرين خلال ستة أيام من عرض الحلقة؟
لله الحمد تم تحميل 75 ألف شريط..أي 75 شاب وفتاة,رجل وامرأة, تحركوا جميعاً لتحقيق هذه المهمة..و كل واحد منهم قام بنسخ النسخة إلى خمس نسخات أخرى لتحقيق الانتشار السريع.
إنه حقاً مجهود غير عادى لتحقيقه.إن الرقم 75 ألف في حد ذاته رقم ضئيل و لكن نحمد الله على تلك الخطوة الإيجابية..ولكننا نريد أكثر من ذلك..
الاستقصاء الخاص بالشيشة,طُبع منه 50 ألف نسخة.
هناك أخبار سارة أخرى,تم التعرف عليها من وزارة الصحة في مصر.فطلبت مِنا نُسخة من ذلك الشريط,كرسالة إلى المُدخنين, لتوزيعه في مراكز الشباب,والوحدات لتابعة لوزارة الصحة.
بجانب ذلك,أصدر وزير الصحة في مصر قراراً بمنع التدخين في الوحدات التابعة لوزارة الصحة. والمهم الآن هو التنفيذ الفعلي من المواطنين لهذا القرار.
أيضاً,نشرت جريدة الأهرام في تاريخ 17 أبريل 2004,أن هناك مجموعة من الندوات الطبية الدينية لمقاومة ومكافحة الإدمان, سيقوم بها مجموعة من العلماء والأطباء, في الأندية و وحدات مراكز الشباب في مصر.
أيضاً,المركز الثقافي في أوكرانيا,حدد موضوع مكافحة التدخين والإدمان وباقي المُكيفات الخمسة,كموضوع رئيسي في خُطب يوم الجمعة لعدة أسابيع قادمة. بل سيقومون أيضاً بتوزيع الشريط على الجاليات الإسلامية في أوكرانيا.
أيضاً, قام رئيس جمعية مكافحة التدخين بمصر بنشر مقالاً بجريدة الأهرام أيضا بتاريخ 15 أبريل 2004ً بعنوان "هذه الشيشة أكرهها",وذكر أن الشيشة بها 50 مادة مُسببة لمرض سرطاني.هذا أيضاً بجانب عدد كبير من المقالات التي كُتبت لمكافحة الشيشة والتدخين.
هناك جريدة الرأي الأردنية قادت حملة عامة لمكافحة التدخين في وسائل المواصلات,فأُصدر بياناً من وزارة المواصلات الأردنية قراراً بمنع التدخين في وسائل المواصلات, ومن يُخالف هذا القرار سواء كان السائق أو أحد الرُكاب سيُطلب منه دفع غرامة مالية.
استقبلنا أيضاً عبر البريد الإلكتروني آلاف من الرسائل من شباب ورجال ونساء, يقولون أنهم قد إمتنعوا عن التدخين. وهذه نتيجة سارة جداً, بالرغم من أن الحملة كان هدفها منع التدخين فى الأماكن العامة...
وهذا يدل على تفاعل الأفراد معنا تفاعلاً إيجابياً.
أيضاً من الأخبار التي وصلت إلينا,أن بعض المقاهي في مصر وسوريا والأردن ,أعلنوا توقفهم عن تقديم الشيشة,وعلقوا لائحات على مقاهيهم مكتوباً عليها "نحن لا نتعامل في الشيشة على الإطلاق" بالرغم من أن الشيشة كانت تُدر عليهم أكثر من 40% من دخل المقهى, من بينهم أكبر مقهى توجد في الإسكندرية بميدان كبير.
أيضاً, هناك طفلين في دولة الإمارات, يبلغون من العمر13 عاماً, كتبوا خطاباً إلى وزارة الصحة في الإمارات,يطلبون منها أن تتدخل في المدارس لمنع الطلاب الذين يُدخنون.
أيضاً,طفل في الصف الخامس الإبتدائى, تعمد فعل شيء أمام والده الذي يُدخن عن طريق لُعبة يلعب بها اسمها " مونوبلى",وهى اللعب بأوراق نقدية غير حقيقية طبعاً,وكلما كان يرى أبيه يُشعل سيجارة,قام الطفل بإشعال النار في ورقة بنكنوت الغير أصلية أمام والده.
فسأله الأب: ماذا تفعل؟
فيرد الطفل قائلاً:أفعل مثلك يا أبى.
فتخيل معي تفكير هذا الطفل كم هو بارع..
فأرسل إلينا الأب بعد ذلك يقول:أنه توقف عن التدخين بعد هذا الموقف من ابنه و يشكرنا أيضاً على هذه الحملة.
النتيجة والحمد لله مُبشرة,ولكننا نحتاج إلى ضعف هذا العدد حقاً لكي تكون النتيجة مؤثرة أكثر من ذلك للتقليل من ظاهرة التدخين والإدمان.
فهيا لنصل إلى النتيجة المرجوة من ذلك,ألا وهى تحمل المسؤولية.
هناك مجموعة من الشباب في جامعة بمصر, يبلُغ عددهم 20 شاباً, بدءوا معنا منذ بداية حلقات "صُناع الحياة", وشعروا معنا بالمسؤولية, وأكملوا معنا وأعلنوا أنهم يجب أن يكونوا مسئولون عن شيئاً ما في بلدهم.
فبحثوا عن حي من الأحياء الفقير جداً والُمنتقص لموارد كثيرة جداً.
إنه حي في مصر القديمة ذهبوا لذلك الحي, وقاموا بتقسيم أنفسهم على شوارعه.أي كل ثلاثة مسئولون عن شارع .
وفى البداية كان هدفهم هو محاولة كسب ثقة الناس إليهم, لكي يضعوا أيديهم في أيدي بعض للعمل سوياً.وكانت النتيجة حقاً مُبهرة..
فقاموا بتوفير الأدوية والأطعمة والملابس التي يحتاجُها الحي. وأعلنوا مسؤوليتهم عن بعض الحالات الاجتماعية للأرامل والأيتام,وبلغ عدد الأرامل 56 حالة..بجانب سعيهم لتحسين حالة البنية الأساسية للحى.
كل ذلك تحقق بعشرين شاب فقط,,فتخيل معي قدر الثواب لما فعلوه عند الله عز وجل, فهيا معي نشاهد هذه اللقطات لهؤلاء الشبان لكي تتحرك قلوبنا و نعتزم على أن نحذو حُذوهم..
فهيا بنا لتحمل مسؤولية إسلامنا وبلادنا وأرضنا..ونُذكر أنفسنا دائماً بأننا سنُسأل يوم القيامة عن ذلك من الله تبارك وتعالى..
والآن هيا نستكمل حملتنا في القضاء على باقي المُكيفات..
هناك حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه" إن الملائكة تتأذى ممن يتأذى منه بني آدم".فالملائكة لا يُمكن أن تتواجد في أماكن بها دخان أو شيشة,وإنما تتواجد الشياطين في تلك الأماكن. فلما نجعل الملائكة تتأذى منا بالله عليكم؟
أتعلم أن تشييد المباني والمصانع أسهل وأيسر بكثير مما نفعله نحن الآن؟
فما الذي نفعله الآن هو محاولة لتغير العادات السيئة و أناساً يتبعون هذه العادات. فحقاً ذلك يتطلب مجهود غير عادى لصحوة البلاد والمسلمين,فإياك أن تقلل من ذلك.
أي واحد بعشرة, وهذه كلمة القرآن الكريم. أقرأ معي قول الله تبارك وتعالى" إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مِائتين" تعنى أن المسلم في أحسن حالته يقدر على أن يغلب عشرة بمفرده,وفى أقل حالته يغلب اثنين.
أتدرى أن سيدنا عمر بن الخطاب,عندما جاء عمرو بن العاص لفتح مصر وأرسل له طالباً جيشاً لفتح مصر,فسأله عمر: كم العدد الذي تريده؟ فقال عمرو:أريد 4آلاف من المحاربين. فأرسل له عمر 4 أفراد فقط.. فتعجب عمرو بن العاص وأرسل مرة أخرى إلى عمر قائلاً:أريد 4 آلاف ,فلما أرسلت لي 4 أفراد؟؟
فغضب عمر وقال له: أرسلت إليك 4أفراد,الفرد منهم بألف. فقال عمرو: كيف يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر: والله لصوت القعقاع بن عمرو في المعركة بينهم لخير من ألف رجل. فالقعقاع كان من بين الأفراد الأربعة.
وتبدأ المعركة و المسلمين محاصرين بحصن وغير قادرين على الدخول,وبدأت تهبط معنوياتهم.
عند ذلك قام القعقاع بن عمرو بالصراخ بأعلى صوته مردداً بكلمة "الله أكبر الله أكبر" وبدأت ترتفع الروح المعنوية لدى المسلمين, وتزلزل من كان بداخل الحصن، ويُفتح الحصن ويدخل المسلمين. فيبكى عمرو ويقول"صدق عمر,هو أدرى مني بالرجال, ذلك الرجل هو خير من ألف رجل".
فنحن حقاً بحاجة إلى فرد يقدر على أن يدفع بقاطرة إلى الأمام..
نبدأ الآن معاً المشروع الخاص بباقي المُكيفات,,ونبدأ بالقات,
وهو نبات مثل ورقة الملوخية يُضع في الفم ويُمضغ ثم تُمتص عصارته,فيُولد لديك حالة من الانتعاش والقوة والنشاط,ثم ينتقل بك بعد ذلك إلى حالة من الضعف والصمت الشديد,ثم الاكتئاب الشديد والضيق بكل من حولي وما حولي.
إنه يُستخدم في عدد من الدول العربية, ويصل عدد الذين يقومون بتخزينه في العالم العربي إلى ما يقرب من 18 مليون فرد بمعدل خمس ساعات كل يوم.
قد يكون هناك خلافاً بين العلماء بالنسبة للقات إذا كان حلالاً أو حراماً,ولكنى فقط أريد أن أوضح أن هناك 3مليون فرد يقومون بتخزين القات,كل فرد يحصل على 2 دولارمقابل التخزين
فهل تعلم كم ننفق في اليوم الواحد من أجل هذا التخزين؟ 6 مليون دولار يوميا.
وأتسأل كيف سنواجه الله؟ وماذا سنقول إليه؟
فتخيل معي هذا المبلغ كان من الممكن أن يُنفق في بناء المستشفيات,وعلاج المسلمين وتعليمهم أيضاً,وإنقاذهم والخير ينتشر في الأرض كلها..
فتخيل 5 ساعات يومياً في 3مليون فرد يقومون بالتخزين, أي يُبذل 15 مليون ساعة يومياً فقط للتخزين...
أي كأننا أخرنا على الإسلام 15 مليون ساعة من التقدم .. وللأسف البعض يقول, هل الساعة التي سأقضيها مثلاً على القهوة هي التي ستؤخر أو ..أو..الخ من التعليقات.. ولكن ماذا ستقول لله تبارك وتعالى عن هذا الوقت الذي ضيعته؟؟ لقد أخرت الإسلام بفعلتك هذه.
أتعرف أن زراعة القات في بعض الدول تحتاج إلى 800 مليون متر مكعب من المياه لزراعة القات؟؟ فلما لا نفترض أن يغضب الله ولم يُنزل علينا المطر,فماذا سنفعل؟
يقول الله عز وجل" قل إن رأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماءٍ معين".
فالأب الذي يقضى 5 ساعات في التخزين بعيداً عن أولاده أو الأم,,أو الأولاد أنفسهم يقضون ذلك الوقت في التخزين, فكيف سيكون حال الأمة والمسلمين؟ فهل سيُرضى الله ذلك؟ هل يُرضى الله الجمع بين الصلوات للإلحاق بالتخزين؟
أتدرى أن زراعة القات تتطلب من المزارعين استخدام 320 مبيد حشري, وبذلك تنتشر أمراض السرطان والتليف الكبدي, والله عز وجل يقول " ولا تقتلوا أنفسكم".
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " لا تزول قدم عبداً يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عُمره فيما أفناه, عن شبابه فيما أبلاه,عم ماله من أين أكتسبه وفيما أنفقه,و عن علمه فيما عمل به"..
لما لم تنصح غيرك عندما علمت بشيء يضُره؟ لما لم تنشر الخير؟ إن ذلك يحتاج منا توبة ورجوع إلى الله..فنحن غير قادرين على تحمل المواجهة مع الله يوم القيامة حينما نُسأل عن التقصير منا تجاهه..
فما هو المشروع؟
" لا لوصول القات إلى الأطفال و إلى الشباب" لعل يكون هناك أملاً في الجيل الجديد إذا كنا لم نلحق بما مضى.
والمطلوب منا الآتي:ــ
1- أن ينصح الآباء وأمهات أن يحذروا أبناءهم من القات, حتى الذين يعملون في تخزينه,يجب أيضاً عليهم النصح بذلك,بجانب الإلحاح عليهم وحثهم.فيجب أن نُفهمهم أن ما نصنعه خطأ ولا نريد لهم الوقوع في مثل ذلك الخطأ ومعصية الله,لعل الله يغفر لنا بسببهم.
2- يُرفع شعارات في كل مكان,في المدارس والجامعات عن طريق الطلبة, أن القات لا يصنع الحياة,القات لا يبنى المسلمين بل يُضيعهم. القات حسابه شديد يوم القيامة.
سنساعدكم أيضاً على ذلك من خلال الموقع www.amrkhaled.net
ونضع شروطاً,لا للقات بين الشباب,لا نريده أن يصل إلى الشباب.
سنبذل جميعاً كل الجهد سواء كنا آباء أو أمهات أو المدرسين في المدارس, الطلبة الذين لا يخزنون, من أجل حملة غير عادية "فالجيل القادم,جيل بلا قات".
ومساعدتنا ستكون عن طريق ذكر أضرار القات, وأنه ليس حلالاً,على الأقل في ناحية صُنع الحياة, وسنجمع إحصائيات عنه,ونقول فيها كيف نتوب من القات إلى الله؟؟
إذن: أنظر معي إلى الجدول الذي نسير عليه:ـ
الهدف : هو تحمل المسؤولية.
المشروع : هو محاربة المُكيفات الخمسة. وفدمنا المساعدة إليكم من خلال الشريط الذي يتم توزيعه على أكبر قدر من الناس.
الشيشة: نرفض أن تكون الشيشة هي محور حياتنا الاجتماعية.
نرفض التدخين أيضاً في الأماكن العامة وننصح الغير بذلك ونرفع الشعارات في كل مكان.
نرفض وصول القات إلى الشباب. ستجد كلمة على الموقع عن القات, قم بطبعها وتوزيعها على أكبر قدر من الناس أيضاً مثلما فعلنا مع التدخين والشيشة.
هذا هو المشروع الخاص بالقات,ولكن تنبه أن هناك علاقة خطيرة بين الشيشة والقات.
لقد انتشر القات بصورة كبيرة للأسف,لأن بعض من الأفراد بدءوا في بناء حياتهم عن طريقه,أي من خلال العلاقات الاجتماعية.
فلكي نجتمع أهل, أصدقاء أو أقارب,يجب أن يوجد القات,إلى أن يصير جزءاً من بنيتهم الاجتماعية و لا يستغنون عنه.
فالشيشة أيضاً أكثر خطراً,لأنها أقصر طريق إلى تعاطي المخدرات. فما هو الحل؟
تحرك عن طريق شريط,ستجده على الموقع. فنحن نتحرك في الثلاث مُكيفات معاً,التدخين,الشيشة والقات. ونبذل كل جهودنا بصورة غير عادية,لأننا مسئولون عن بعضنا البعض.
يقول الله تبارك وتعالى:" وقفوهم إنهم مسئولون" أي سيُسألوا أولاً قبل دخولهم الجنة أو النار. فماذا سنقول لله يوم القيامة؟
يا من سكت و قلت لنفسك لا شأن لي بشيء, ماذا ستقول لله؟ لما لم تتحمل المسؤولية؟
ماذا ستفعل حين تسمع هذه الآية" فوربك لنسئلنهم أجمعين عما كانوا يعلمون فأصدع بما تؤمر" أي تحرك وتحمل المسؤولية إلى أن تصل بعملك لدرجة أن تُشقق الحوائط,وتُغير في الدنيا من شدة حركتك وأثرك.
هناك صحابي يدعى أسعد بن مبارك,حينما رفض أهل مكة وعدة قبائل أن يؤمنوا بالله ورسوله,فوجد النبي حينئذ مجموعة من الشباب تتراوح أعمارهم بين 18 و 19 عاماً كلهم من الخزرج,عند الحلاق الخاص بهم. فذهب النبي إليهم وتحدث معهم. فنظروا إلى بعضهم يتساءلون: هذا هو النبي؟ فأتبعوا النبي وعزموا على تحمل المسؤولية. فقال أحدهم إلى النبي: لما لا تأتى معنا لأرضنا؟
فقال أسعد وكان عمره 19 عاماً في وقتها: لا تأتينا الآن,فإنك إن آتيتنا الآن ,فصرنا الخزرج وحدنا,ونحن نريدك نبي الأوس والخزرج. أبقى حتى نعود,ونصلح ما بيننا وبين إخواننا من الأوس. كان بينهم حرباً لمدة 40 عاماً. ووعده بالصلح,وأن نأتيك العام القادم بإخواننا من الأوس حتى تأتى إلينا وتكون نبي المدينة. وحقاً,فذهبوا إلى النبي في العام القادم و كان عددهم 12 فرداً,في الميعاد بدون أن يُذكرهم أحد,9خزرج و 3أوس.ويحث أسعد الناس في الدخول في الإسلام ,ويفتح بيته للمسلمين,و تُقام أول صلاة جمعة في الإسلام في بيت أسعد,لأن لم يكن هناك مسجداً أُقيم وقتها.
وجاء النبي إلى المدينة,وأصبح أسعد من أحد الأسباب التي ساهمت في دخول الإسلام إلى المدينة . وبعدما وصل النبي إلى المدينة مات أسعد وكان عمره22 عاماً. فأراد الله أن يريحه,فلقد أدى ما عليه من واجبات وأراد الله أن يُدخله جنته جزاءاً بما فعل لخدمة الإسلام. فهذه هي المسؤولية التي نريد أن نتحملها.
سننتقل الآن إلى الخمور,كانت الخمور من قبل غير منتشرة مثلما هي الآن,فبدأت تنتشر إعلاناتها للترويج وتحريض الناس على شرب الخمر بشكل يستفز أي فرد لشُربها,وبخاصة الشباب في سن المراهقة أو مرحلة الثانوي.
تخيل معي أنه مدون في إعلانات الخمر هذه الجملة" كن رجل وجرب". وانتشار إعلاناتها أيضاً في المجلات وللأسف موجودة في بلادنا,بجانب انتشار الأماكن التي تُقدمها,على الرغم من وجود قوانين في كل بلادنا تمنع هذا.
إنها تمثل مشكلة للغرب ويريدون حلها ولكنهم غير قادرين,وفشلوا فشل ذريع. تخيل أنه قد تم ظهور حملات تشكيكية في تحريم الخمر,للتقليل من الوازع الديني عند الشباب.
يقول الله تبارك وتعالى في تحريم الخمر: "يأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجساً من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تُفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم مُنتهون؟ وعند نزول تلك الآية ,ردد الصحابة قول: انتهينا يا رب ..انتهينا يا رب.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: أُبايعكم على ألا تُشركوا بالله شيئاً ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تشربوا المُسكرات..فبالله عليك,ماذا ستقول للنبي؟؟
أُتصدق أن هناك إحصائية تقول,إن 22,5 % من الطلبة في مرحلة الثانوي في أحد البلاد الإسلامية الكبرى يشربون الخمور؟؟ فيجب علينا أن نحارب بأنفسنا هذا الأمر..وسنتفق على المشروع سوياً,ألا وهو"" لا لوصول الخمور والبيرة إلى الشباب أبداً أبداً أبداً"""وسنبذل قصارى جهودنا للمحاربة.
يقول النبى صلى الله عليه وسلم: لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وحاملها والمحلولة إليه وعاصِرُها وبائعها..أرأيت؟؟إنها لعنة.
يقول أيضاً النبي: من شرب الخمر وزنا فكأنما خلع الإيمان,كما يخلع أحدكم قميصه..ربط النبي بين الخمر والزنا,لأن ذلك ما هو يحدث دائماً..
فكيف ستواجهون الله يا من تبيعون الخمور و تُقدمونها في الحفلات والأفراح؟؟؟
يقول عمر بن الخطاب: يا رب بيّن لنا في الخمر بيانا شافياً,,وكان ذلك قبل تحريم الخمر..
فنزلت الآية تقول: يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس.. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: عهد على الله,من شرب الخمر في الدنيا,سقاه الله في الآخرة من طينة الخبال.
قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟
قال:صديد أهل النار.
أرأيت ماذا تفعل فينا هذه الكبيرة؟؟ إن الغرب يُعانى معاناة شديدة بسبب الخمور..هناك إحصائية تقول عن آثار الإدمان في الغرب,يوجد في ألمانيا 25 مليار مارك يُصرف على حجم الإنفاق الطبي لعلاج الإدمان.
في أمريكا,يتوفى 100 ألف شخص سنوياً بسبب الخمور,وخُمس الأمريكيون يُعانون من السمنة الشديدة بسبب الخمور.
في إنجلترا,يتوفى 200 ألف شخص سنوياً بسبب الخمور,بجانب 2بليون جنيه قيمة الخسائر,ونصف عدد الجرائم يقوم بها مخمورون,هذا بجانب إلى حوادث الانتحار و حوادث السيارات والاعتداءات الجنسية على الأطفال بسبب الخمور.
في اسكتلنده,خُمس المرضى في المستشفيات سنوياً بسبب الخمور.
لقد حاولوا كثيراً ولكنهم فشلوا..لأنهم لا يملكون ما نملُكه من إرادة وعزيمة لدينا في الإسلام. أمريكا والإسلام, وضعت أمريكا 3 محاولات للقضاء على الخمر و الإسلام قد وضعها من قبل...
فقد قررت أمريكا وضع دستور في تحريم الخمور نهائياً في 1919.
في 1920,تم تطبيق القانون. ونتيجة ذلك حدث فوضى عامة,و بيع خمور مغشوشة,وحالات تسمم,مما دفع بالحكومة في إلغاء هذا القرار في عام 1933 .
الإسلام فعلها أيضاً على 3 مراحل,وبدأ بالتهيئة النفسية " يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير"..
الثانية:" لا تقربوا الصلاة وانتم سُكارى"..
الثالثة: تحريم نهائي..
النتيجة:: نجاح مُبهر.
ووقتها وجد الصحابة جميع الطرقات مُلطخة كما لو كان هناك مطراً شديداً,,فلقد استجاب الناس جميعاً بعد نزول الآية,و أسكبوا كل ما لديهم من خمر خارج بيوتهم..
إن الفرق هنا في دين عظيم جداً و إرادة قوية نستمدها من ذلك الدين...لذلك فشل الغرب...واضطروا إلى الموافقة على السماح بشرب الخمور,والترويج لمنافعها كذباً..
فهل نقبل الآن أن يُضيع أحداً منهم شبابنا؟؟
يا شباب,أين التوبة؟أتدرى أن قطرة خمر ستأتي في كف السيئات يوم القيامة لتُسقطه,فيغضب الله غضباً شديداً,ويُدير النبي وجهه عنك؟
فهيا ننصح كل من يشرب الخمر ونتكلم معه عن التوبة,وان الله يقول:" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم"." ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده",,الله هو غافر الذنب وقابل التوب..إن الله يفرح بتوبة عبد...إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار,ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل....
إن شروط التوبة ثلاث:ــ الندم على الذنب,والإقلاع عن الذنب,وأخيراً العزم على عدم العودة..وثق أن كل ذنوبك ستُمحى بإذن الله...
فهيا نُذكر الناس برحمة الله وغُفرانه..وأن النبي قال لأحد الصحابة: أبشر في خير يوم طلع عليك منذ أن ولدتك أمك..تاب الله عليك..
يقول الله:" يأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحة."
فهيا نساعد أنفسنا هذا الأسبوع لكي يكون أسبوع توبة,ونُعلق لوحات في كل مكان به تجمعات من الشباب "" لا للخمور""..كل منا يتحدث إلى من يعرفه و يشرب الخمور...أي إعلان في الشوارع عن الخمور,نقوم برفع قضية على صاحبه وسنكسبها,لأن الحق معنا..فلا لنشر الخمور في بلادنا..وأرسلوا لنا بأسامى المجلات التي تُروج للخمور لنشرها على الموقع لمقاطعتها..والتحدث مع الآباء الذين يشرب أولادهم الخمور لتحذيرهم وحثهم على منعهم..
ومثلما فعلنا مع الشيشة والتدخين,فستجد على الموقع أيضاً شريطاً,قم بتحميله وتوزيعه على أكبر عدد من الأفراد...حتى عندما نُسأل يوم القيامة من الله,نجد الرد الملائم..
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم في سفينة كان بعضهم في أعلاها وبعضهم في أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا أرادوا أن يشربوا صعدوا,ولكنهم فكروا في عمل ثقب بالسفينة لكي يشربوا من أسفل..يقول النبي: فإن تركوهم وما أرادوا والمقصود هنا الأعلى من القوم,,هلكوا جميعاً,فإن مسكوا على أيديهم,نجوا جميعاً..
فهيا نأخذ بأيدي الشباب,ولكن برفق و أدب..
أتعلم أن هناك علاقة شديدة بين الخمور و الشيشة والتدخين؟ في كل مصانع السجائر,التبغ الذي يستخدم,يُعقم لمدة 24ساعة في كحول..مع وضع مواد ملونة بها خشية من اختلاس العاملين لها.
أتدرى أن الفاكهة الموجودة في الشيشة غالباً ما تُخمر؟؟ فكلا من السجائر والشيشة بهما شُبهة في علاقتهم مع الخمور.
نتقل الآن إلى المخدرات,والتي ستُضيع شبابنا مع الأسف. فكل أب وأم يخشى على أولاده المراهقين من إدمان المخدرات. فماذا سنقول لله يوم القيامة؟؟
سأذكر لكم الآن إحصائيات عن وضع المٌخدرات في العالم العربي,ولكن في البداية أٌُحب أن أتوجه بالشكر إلى البوليس المصري لمهمته في الصعيد للقضاء على المخدرات و أُناس تزرع المخدرات بكثافة..وكانت مهمة أشبه بالمعركة,ومات فيها العديد من رجال البوليس,ولكنهم في النهاية استطاعوا القضاء على قرية النخيلة ومن يُصنعون المخدرات بها..فجزاهم الله خيراً..
ولكن الموضوع حقاً في غاية من الصعوبة..لأنه يجب أن تكون المسؤولية مُشتركة,لن يستطيع أحداً بمفرده أن يفعل كل شيء..
فالوضع في العالم العربي في منتهى الخطورة,وطبقاً للإحصائيات,,البانجو في مصر عام 1993 كان 10 طن..
عام 1997 بلغ حوالي 100 طن.
عام 2002 بلغ حوالي 600 طن..
المُصادر منهم 30% فقط,وغير مصرح بمُصادرة ما هو أكثر من ذلك..والباقي يفسد جيل الشباب..تخيلوا حجم الكارثة؟؟؟
الكمية المًصادرة من الأقراص المُخدرة في مصر بلغت 100 ألف قرص..أيضاً بلغت عدد القضايا الخاصة بالمخدرات 21ألف قضية...و22 ألف و 800 فرد متهم بالمخدرات..16 مليار جنيه تُنفقهم مصر في الإنفاق على الإدمان سنوياً..
تخيل 30% من طلبة المدارس يتعاطون البانجو؟
تخيل 20% من طلاب الإعدادي يتعاطون البانجو؟
94% من المُتعاطون للبانجو,يفعلون أشياء أخرى غاية في الخطورة..
في الأردن,يوجد 905 قضية مخدرات عام 2002
في الإمارات 12 ألف و500 مدُمن للمخدرات عام 1996
في الكويت يوجد 1323 ,وهم عدد المرتكبين للجرائم نتيجة تعاطي المخدرات..1999,,,هناك 15% من طلبة الكويت يتعاطون المخدرات.
يجب أن يكون هناك وقفة....
فتخيل معي حال المسلمين يوم القيامة,وبهم ملايين متعاطون للمخدرات,,و مُدخنين للشيشة والقات...وملايين من الأسر المُفككة....كل ذلك أمام الله يوم القيامة. ويُدير النبي ظهره عنا , يذهب إلى جيل صلاح الدين و محمد الفاتح...فتخيل مدى صعوبة ذلك الموقف؟؟
فتخيل لما يسألُنا الله ويقول أقرأ كتابك؟؟
و تقرأ أنك في مرحلة شبابك قد شربت الخمر,,أو المخدرات,وأنك قد أهدرت أعظم نعمة وهى العقل؟؟
شربت القات حتى ضيعت صحتك؟؟
شربت الخمر وضيعت أسرتك؟؟ضيعت على المسلمين كل فرصة للنجاح؟
أقرأ يا من لست بمُدخن,انك سكت و لم تنصح ولم تفعل شيء؟؟
ويسألك النبي: لما لم تتحمل المسؤولية؟؟
أُنظر إلي,ألم يُغرز في خدي الحديد في غزوة أحد وذلك من أجل الإسلام؟؟
و كذا وكذا...فماذا فعلت أنت؟؟
كان عمر بن الخطاب يمر على أهل قرية,ورأى أم تحاول أن تُشّرب ابنها اللبن غصباً لكي تفطمه سريعا والولد يبكىً,,فسألها عمر:لما يبكى؟ فقالت أنها سمعت أن عمر لا ينفق على الأمهات إلا بعد الفطام..
فبكى الرسول وقال أقتلت كل هؤلاء الأولاد من أمة محمد يا عمر...
أما نحن,فكم نفساً قتلناها بسكوتنا؟؟
هناك على الموقع شريط التوبة عن المخدرات,,حملوه وانشروه أيضاً..ولكن هذا لا يكفى...فعلينا من الآن وحتى الأسبوع القادم واجبين علينا أن نفعلهم..
الواجب الأول : خاص بالقات والشيشة والسجائر والخمور,وقد اتفقنا سوياً على ما سنفعله.. أما المخدرات,أرجو منكم أن تُفكروا وأرسلوا إلينا عن ماذا نفعل للقضاء على المخدرات..لكي نعمل سوياً..ونتفق على التنفيذ...
أرجو من الناس جميعاً, حتى الآباء والأمهات,أرسلوا إلينا..
تخيلوا معي أنفسنا أمام النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول لنا,,لقد أسلمتكم الأمة أمانة فى أعناقكم,فماذا فعلتم بها؟ لما ضاع أولادنا؟
أخيراً,المطلوب منا,,بالنسبة للسجائر,رفع اللوحات الخاصة بلا تؤذينا بالسجائر فى الأماكن العامة,وتوزيع الشريط في كل مكان..
أما الشيشة,فلا تجعلها بنية المجتمع ..وأشربها بمفردك..
القات كذلك,قم بتوزيع الشريط,و اللوائح الخاصة بمنع القات..
فكل واحد من المكيف له شريط على الموقع,,قم بتوزيعه...ومعه أيضاً كلمة,قم بطبعها ونسخها..وتوزيعها..
أما الخمور,فلن نرضى بضياع أولادنا..ونقاطع المجلات والصحف التي تُروج لذلك.ونرفع القضايا و سنكسب إن شاء الله..كل ذلك بأدب وأخلاق..أي متجر يبيع الخمور لأقل من 18 عاماً,قم بالتبليغ عنه..
توزيع الشريط الخاص بالتوبة من الخمور...على قدر المستطاع..
أخيراً,هناك مسابقة اختيار أحسن صورة لشعار "لا للتدخين",,فأرسلوا إلينا على قدر المُستطاع...وهذا هو الواجب الثالث...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... |
|
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
| |
| |