|
|
|
|
|
|
New Page 7
| كتب .عبد الحليم عويس في
جريدة المصريون : بتاريخ 22 - 4 - 2006 |
لك الله يا عمرو ...
لك الله وأنت تخترق الآفاق مثابراً، مجتهداً، صابراً تجوب الآفاق ، تنشر ـ
بالحب ـ على خطا النبي ـ رسالة الإسلام الكريمة السمحة ـ بابتسامة الذي
يرفض اليأس والعبوس ، ويرتفع ـ بمكانة الدعاة ـ عن أن تكون لباساً خاصاً ،
أو أساليب نمطية ، أو أداءً صارخاً ، أو لقباً .. علمياً أو اجتماعياً
كهنوتياً ....!!
ـ فالدعوة ـ في الإسلام ـ واجب على كل الناس ، وهي كذلك حق لكل الناس .. أو
هكذا تفهمها أنت ... وأفهمها أنا ... ويفهمها السائرون على خطى محمد ..
ويفهمها الذين يقرءون بقلوبهم وعقولهم قول الله تعالى :
{وتواصوا بالحق}....
* لك الله يا عمرو .. وأحدهم تأخذه العزة .. فيطالبك بالعودة إلى الصمت
والسكون .. كَأنَّ من حقـّه وحده أن يتكلم .. ومن حقـّه أن يأذن للناس
بالكلام .. مع أنه ـ أيضاً ـ لا يحمل الشارات ولا الشهادات ، ولم يصادر أحد
حقـّه ـ يوماً ـ في أن يدعو إلى دين الله ، أو أن يدافع عنه ـ بأسلوبه
الخاص !!
* ولك الله يا عمرو .. وكبير من الكبراء .. يصادر حقـّك في الاجتهاد في
الوسائل والآليات المشروعة ، وكأنه يطالبك بالاستئذان .. ولا ندري من أين
له هذا الفقـْه !! ...
ـ وعندما كنت أسجّل حديثاً إذاعياً ـ أنا وصديقي الدكتور/ محمد عمارة ـ
سألته عن رأيه في هذه الزوبعة (الدنمركية) التي تثار ضد (عمرو خالد) .. وهل
لها معنى !! ففاجأني أخي الدكتور/عمارة بتلاوته للآية التي وردت في كتاب
الله على لسان نبيّ الله يعقوب ـ عليه السلام ـ عندما قال لأبنائه :
{لا تدخلوا من بابٍ واحدٍ وادخلوا من أبوابٍ متفرقةٍ} ..
* فوالله لقد وقعت الآية من نفسي وكأني أقرأها لأول مرة ...
ـ إنها دليل لمساحة التنوع الإسلامي المعاصر الذي يجب أن نؤمن به ...
ـ فلماذا يريد بعضهم من الدعاة أن يدخلوا من باب واحد؟ وأن يتكلّموا لغة
واحدة ؟ وأن يكونوا (قوالب) بلا (قسمات) خاصة ...؟
ـ كلا .. فذلك غير ممكن ... وهو ـ أيضاً ـ غير مفيد .. بل وغير واقعي ..
ومع ذلك فنحن نؤمن بأن هذا التنوع يجب أن يكون في إطار الضوابط الشرعية ،
والمصلحة الإسلامية العليا .. فهنا لا يجوز الاختلاف !!
* ولك الله يا عمرو .. وأحدهم يقول : إنك دخلت الدانمارك من النافذة ؛ لأنه
من الدعاة العاملين في الدانمارك ... ولا أدري هل كان يريدك أن تستأذنه أنت
والذين معك ... ولا أدري لماذا التركيز عليك وحدك دون زميليك الفاضلين !!
* ولك الله يا عمرو ... ولنفترض أنك اجتهدت ، فقمتَ بخلاف الأولى : فهل
يستحقُ الأمرُ كل هذه الزوابع ؟ وهل هذا الأسلوب هو منهج الاختلاف بين
الدعاة ؟ وهل هكذا كان أئمتنا (رضوان الله عليهم) يتربصون ببعضهم .. فيتجرأ
عليهم ـ بالتالي ـ المنافقون، والفساق ... ويضربون بعضهم ببعض ؟
* فلك الله يا عمرو بن خالد..ونصيحة من أخيك: أن تقرأ بقلبك ، وعقلك معاً
قوله تعالى:
{وتواصوا بالصبر} ...
مع دعوات أخيك المحب :
مفكر إسلامي ـ مصر
|
|
|
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
| تعليقات الزوار |
| بسمة | 2008-02-13 |
نحن معك |
فعلاً والله لك الله | |
| عبير | 2007-10-26 |
تشجيع |
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام على من إتبع الهدى و حضرتكم منهم
ربنا معاك و ينصرك يا أستاذنا الغالي و ربنا ما يضيعش أجر المحسنين و إن شاء الله حينصفك عليهم يا أبو علي و إحنا مع حضرتك للنهاية
أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير
و شكرا لحضرتك
و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختك في الله عبير من تونس | |
| |
| |