عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الإسلام يأمر الرجل بألايتجسس على زوجته
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>حوارات صحفية>مجلة كل الناس>أسئلة الشباب
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 19 رأى
ماذا أفعل مع زوجي الذي يقتلني بشكوكه وأنا مظلومة؟
كيف أتخلص من إدمان الكذب على أسرتي وكل من حولي؟
كيف أقاوم حبي لطبيبي وأنا مازلت في سن المراهقة؟

تساؤلات متعددة يوجهها الشباب للداعية عمرو خالد بحثاً عن حل وعن كلمة طيبة تجعلهم يستعيدون هدوءهم وسعادتهم وتصالحهم مع أنفسهم يجيب عليهم في مجلة كل الناس بتاريخ 10/12/2003

وهذا هو نص الموضوع:


مدمنة الأكاذيب
* أنا فتاة عمرى 29 سنة .. أعيش مع أبى وزوجته بعد وفاة أمى .مشكلتى أننى كاذبة. أختلق حكايات وأكاذيب أحكيها لمن حولى، وأعرف أنها قد تشعل الحجيم فى البيت وفيمن حولى وكلما أنبنى ضميرى وأقرر بينى وبين نفسى التوقف عن ذلك الشر، أضبط نفسى متلبسة بارتكاب كذبة جديدة وشر جديد.
لا أدرى كيف أتوقف عن الكذب والشر؟

عمرو خالد:
نقطة البداية هى أن نعلم خطورة الكذب ، وعقابه عند الله تبارك وتعالى. يقول النبى صلى الله عليه وسلم : " إن العبد ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً. وإن الكذب يهدى إلى الفجور ، وإن الفجور يهدى إلى النار".
وأحاديث النبى صلى الله عليه وسلم: " الصدق طمأنينة والكذب غيبة". و" كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثاً هو لك به مصدق وأنت له به كاذب". و " آية المنافق ثلاث منها إذا حدث كذب".
وأبغض خلق النبى صلى الله عليه وسلم كان الكذب. لدرجة أن الصحابة كانوا يقولون : كان الرجل يحدث عند النبى كذباً، فلا يزال فى نفس النبى منه ، حتى يعلم أنه قد تاب من ذنبه.
وعلى ابنتنا هذه أن تعرف أن أبغض شئ على النبى هو الكذب.

ولذلك قال العلماء : إن دوام الكذب من الكبائر . لماذا ؟ لأن من تعود على الكذب يستطيع تبرير أية مصيبة يرتكبها . ولو أن شخصاً قرر ألا يكذب وكان يشرب الخمر ، فسوف يتوقف عن شربها لأنه لا بد أن يعترف أمام أبيه وأمه بأنه احتساها. وإذا فكر أن يسرق فسوف يتراجع لأنه سينكشف أمره لأنه احتساها. وإذا فكر أن يسرق فسوف يتراجع لأنه سينكشف أمره لأنه لن يكذب.
والعلماء أعتبروا استمرار الكذب من الكبائر ، لأنه يبدأ باللسان فيفسده ، حتى تصدق كذبك ، وترى أنه حق . وبعد ذلك يتحرك الكذب فيسرى إلى الجوارح فيفسدها. ثم يعم الكذب فى أقوالك وأعمالك وأحوالك، فيستحكم عليك الفساد، فتصبح الكبائر هى الأصل فيك.
أقول لابنتنا إن الكذب مرفوض . وعليها أن تبحث عن السبب الذى يدفعها للكذب ، هل هو الغيرة ؟ أنصحها بتحرى الصدق والبعد عن الكذب ، وأن تتودد إلى أبيها فتصادقه هذا الود سيجعلها تفتح قلبها له . هدف الصداقة فتح القلب . ولو فتحت قلبها لأبيها ستجد أن الكثير من الضغائن والغيرة والغل ستزول . وأود أن أبعث برسالة للأب ، أقول له إنه مسئول جزئياً عن تصرفات البنت ، فى هذا الكذب.

أنا محام مريض بالسرقة
أنا شاب فى الخامسة والثلاثون من عمرى ، أعمل محامياً . تربيت فى بيت لا ينقصه شئ. والدى أستاذ جامعى، حاول أن يغرس فينا القيم والمبادئ . إلا أننى مريض بداء السرقة. كلما زرت صديقاً أو أى بيت من بيوت الأقارب ، ورأيت شيئاً ثميناً أمامى، لا أستطيع مقاومة رغبتى فى الإمساك به ووضعه فى جيبى أو حقيبتى. وكثيراً ما انكشف أمرى، لكننى أوحى للآخرين بأننى فوق مستوى الشبهات لمكانتى الاجتماعية وثراء أسرتى ونتيجة لتكرار سرقاتى تيقن معارفى من أننى وراء اختفاء أى شئ ثمين يقع قريباً من يدى.
إننى لا أستفيد من هذه المسروقات بشئ ، ولا أحاول الاستمتاع بها أو استغلالها، لكننى لا أدرى لماذا أفعل ذلك؟

عمرو خالد:
هذا الشاب عنده مشكلة نفسية فى حياته ، هى التى تدفعه إلى ذلك. وأعتقد أن هذه المشكلة لها أسباب عائلية ، أو أزمة ثقة فى نفس. ربما كانت هناك خلافات بين والده وأمه، جعلته يستشعر بضعف النفس وضعف الثقة ، فيلجأ لمثل هذه الأساليب للتعويض (وأقترح على هذا الشاب زيارة طبيب نفسي ، لمكاشفته بمشكلاته العائلية ، ومحاولة إزالة تراكماتها) . كذلك يعين هذا الشاب على حل مشاكله : الدعاء بالذكر والقرآن ، والتقرب إلى الله بالعبادة. والعبادة كفيلة بتعويض أى إحساس بالنقص، وسوف يستقبح أن يسرق مرة أخرى خوفاً من الله . كذلك لا بد أن ينجح هذا المحامى فى حياته العملية ، لأن ذلك سيمكنه من التغلب على مشكلاته. فالنجاح سيجعله حريصاً على صورته وسمعته عند الناس.

أتهمني بالخيانة بسبب سيجارة !
أنا زوجة شابة . شجعتني إحدى صديقاتي على التدخين . وصرت أدخن دون علم زوجي. أدخن فى الحمام أو فى غرفة النوم أو المطبخ، وزوجي يكره التدخين والمدخنين . وذات يوم نسبت عقب السيجارة فى طفاية السجائر على الكومودينو فى غرفة النوم. فشك زوجى أن رجلاً كان فى الغرفة وأننى أخونه. ومن يومها تحولت حياتنا إلى جحيم رغم اعترافي له بأنني التى دخنت السيجارة . لقد تمكن الشك منه وصار يكره النظر فى وجهى . ولا أدرى ماذا أفعل ؟

عمرو خالد:
الأصل فى الحياة الزوجية المصارحة الشديدة . فالمصارحة هى سبيل الثقة والاطمئنان بين الزوجين.
والأصل فى الإسلام أنه يأمر الرجل ألا يتجسس على زوجته أو يتتبع خطواتها، وهذا من جمال الإسلام ، لدرجة أن الإسلام يأمر الرجل قبل أن يدخل بيته ، أن يطرق الباب أولاً ، وتلك سنة النبى صلى الله عليه وسلم كذلك أن يخبر الرجل زوجته بقدومه قبل عودته.
هذه كلها نقاط لبناء الثقة بين الزوجين.

من ناحية أخرى يأمر الإسلام المرأة أن تكون فى كامل الصدق لتستحق هذه الثقة. أرى أنك وزوجك أخطأتما. أنتِ أخطأت بإخفاء معلومة ظناً منك أنها صغيرة، فتسببت فى إفساد حياتك. وهو أخطأ بأنه رأى فى خطأ صغير منك سوءاً كبيراً.
لذلك أنصحك بمحاولة استرداد ثقة زوجك، وعد إخفاء أية معلومة فى حياتكعنه. أما إن كان مصراً على رفضه. . أنصحك أن تصبرى وتستعينى بالله أن يصح قلب وعقل زوجك، ويذهب عنه سوء الظن. أنا متأكد أنه باستقامتك وإرضاء الله والتوبة من أى ذنب، سيٌصلح الله سبحانه قلب زوجك.

أوهام المراهقة
أنا فتاة فى السادسة عشرة من العمر، يعالجنى طبيب يشبه رشدى أباظة. وكلما عدت من عيادته إلى بيتى، أظل أفكر فيه، وفيه، وأحياناً أبكى بشدة. أفكر فى الاعتراف له بحبى، لكننى أخشى أن يستهزئ بى ويصدنى، لا أدرى كيف أقاوم صورته فى خيالى وأنسى حبه؟

عمرو خالد:
عادة ما تمر البنات فى مثل سنك بمشاعر تظن أنها مشاعر حب حقيقية، وعادة ما تكون هذه المشاعر، ليست صادقة أو حقيقية، لكنها نتاج المرحلة السنية التى تمرين بها. ولا تمر سنوات قليلة حتى تفاجئين أن هذه المشاعر قد تغيرتن بل ربما تضكين من نفسك: كيف كنت أفكر هكذا؟! لذلك من أهم الأمور فى مثل سنك هذه أن تكتمى هذه المشاعر حتى تنضجي مع الوقت، اما الاندفاع خلف هذه المشاعر فى الوقت الحالى ، فيؤدى بك إلى مشاكل كبيرة قد تضيع حياتك أو تدفع الآخرين للسخرية منك.
لذلك أنا لا أستهين بعواطفك ومشاعرك، ولا أقول إنها مشاعر كاذبة أو تافهة فأنا متأكد أن فى سنك هذه يمتلئ قلبك بمشاعر قوية وعنيفة. لكن أرجوك أن تصبرى على هذه المشاعر واكتميها حتى تصيرى أكثر نضجاً.
واعلمى أن الطريقة التى اختارها الإسلام لتفريغ مشاعر المرأة تجاه الرجل، والرجل تجاه المرأة وهى الزواج، هى أحسن طريقة لحمايتك وحفظ حقوقك. لذلك أوصيك بالصبر حتى تأتى فرصة الزواج الطبيعية وتكونين أكثر نضجاً، فتضمنى سعادة دائمة.

الزوج الديكور‍‍‍!
أنا امرأة فى الثلاثين من عمرى، أعمل فى وظيفة محترمة.. مشكلتى أننى متزوجة من رجل ضعيف الشخصية، كأنه مجرد ديكور فى حياتى، رغم أنه طبيب بارع فى مهنته، لكن لا خبرة له فى الحياة العامة أو العلاقة الزوجية. صرت لا أطيق حياتى معه، لكن يمنعنى من طلب الطلاق أنه إنسان طيب، لم يجرح شعورى يوماً. أنا تعيسة معه، ولا أدرى ماذا أفعل؟

عمرو خالد:
سيدتى.. هناك مقولة تقول: نادراً ما يجد الرجل إمرأته الكاملة، ونادراً ما تجد المرأة رجلها الكامل. إن طباع الناس ليست مٌرضية فى جميع الأحوال. والنبى صلى الله عليه وسلم يٌعلمنا فى قضية الصبر على الزواج فيقول: " إن كره منها خٌلقاً، رضى منها خٌلقاً آخر".. والنبى بهذا الحديث يشجع الناس على استمرار الحياة الزوجية، وأن نزن حسنات وسيئات الطرف الآخر. فليس كل ما تبحث عنه المرأة فى الزوج ستجده . وإنما يتعايش الناس فى وجود مجموعة من الطباع والأخلاق والصفات المقبولة. أنت تقولين إن زوجك فيه مجموعة من الصفات الجيدة، منها الطيبة وحسن المعاملة .. وغيرك من النساء يعانين كثيراً من سوء المعاملة. أنا أعرف أنه من أصعب الأشياء على المرأة ضعف شخصية الزوج، فالمرأة دائماً تحتاج إلى القوى، تستشعر بجواه الحماية والأمان ، وهذا شئ فطرى فى طبيعة المرأة، لكن أنصحك بالصبر على وضعك الحالى وأن تكملى حياتك الزوجية، إلا إذا وصلت إلى مرحلة تفقدين فيها القدرة على احترام زوجك، عندها لابد من الفراق.
وأظن من كلامك أنكِ لم تصلى إلى هذه المرحلة بعد، والمرأة الذكية هى التى تترك لزوجها مقود القيادة فى البيت حتى ولو كانت أذكى وأعقل منه، ويكون من دليل ذكائها أن تعطيه دفة القيادة حتى ولو كانت فى الواقع هى التى تقود وأن توحى له دائماً بذلك.. أنصحك أن تفعلى ذلك مع زوجك وأن تصبرى على ضعف شخصيته.
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
عبير2007-11-18
تهناة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى وحضرتك منهم

ربنا يباركلك يا أستاذنا الغالي يا رب

أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb