عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الغضب والحوار مع الغرب.. تعارض أم تكامل؟ ..الجزيرة نت
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>أقوال الصحف>الصحف العربية>2006
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 37 رأى

كتب محمود عبد الغفار لموقع قناة الجزيره بتاريخ 18 فبراير 2006

وسط المواقف الغاضبة في العالم  الإسلامي بشأن الرسوم المسيئة للنبي الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- والتي تمزج بين التظاهرات ومقاطعة البضائع، عرض عدد من العلماء والدعاة مبادرة شعبية للحوار والتعريف بالإسلام والنبي الكريم في الغرب تبدأ من الدانمارك.

 

وفي مؤتمر صحفي عقد بالقاهرة الجمعة شارك فيه مفتي مصر الدكتور علي جمعة والداعية عمرو خالد، تم عرض مبادرة تجمع بين الاحتفاظ بآليات الاحتجاج المشروعة والضغط لنيل الاعتذار وسن القوانين مع عدم نسيان الدور الدعوي للمسلمين ورسالتهم العالمية.

 

في البداية حيا مفتي مصر حركة الاحتجاج والجهود التي يراها العالم من المسلمين لرد الإساءة عن الرسول الكريم والحصول على اعتذار مقبول ورد الاعتبار لقرار عدم ازدراء الأديان الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي صوتت لصالحه 100 دولة ليس بينها الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة.

 

وبينما أكد جمعة أن الاعتذار يجب أن لا يكون منحة شفوية بل تغييرا في مناهج التعليم التي تشوه صورة الإسلام في عقول الأطفال والشباب، شدد على أنه ينبغي عدم نسيان ملف الدعوة إلى الإسلام مهما حملت القلوب من حزن وأسى وضيق.

 

وثنى عمرو خالد على ذلك بقوله إن حل تلك الأزمة لن يأتي بمجرد استصدار قوانين ولوائح تجرم ذلك في ظل ادعاء الغربيين حرية التعبير، مؤكدا أن الحل الأساسي والفعال هو الحوار بين الشعوب والأديان لتعريف الغرب بنبي الإسلام حتى يتعرف الأوروبيون والغربيون على سماحته مع معتنقي الأديان الأخرى.

 

ودعا خالد جميع الدعاة والشباب الإسلامي والجمعيات والمعاهد الإسلامية إلى ضرورة التنسيق والتكاتف لإطلاق حملة ومبادرة شعبية إسلامية للحوار مع الآخر والتعريف بالإسلام وبالنبي الكريم، وأكد ضرورة أن تبدأ تلك الحملة بمؤتمر في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن لتعريف الشعب هناك بما تُخفيه عنهم وسائل إعلامهم المتحيزة حول حقيقة الإسلام والمسلمين.

 

وأكد أن المقاطعةَ سلاح قوي وحق مشروع وقد كبَّد الدانمارك ملايين الدولارات، لكنه اعتبره مجرد آلة تنبيه للغرب بأن هناك خطرا وأنه بمجرد صحوة الغرب لهذا الصوت حينئذ لابد من اللجوء إلى الحوار.

 

الحوار مع الضعيف!
لكن مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن الدكتور هاني السباعي رأى أن الحوار لم يجد مع الغرب منذ عشرات السنين لأن القوي المتسلط لا يعبأ كثيرا بالضعيف المهزوم.

 

وأكد السباعي في اتصال مع الجزيرة نت أن الحوار يجب أن يعتمد على دعامتين أولاهما الأخلاق والمعاملة الطيبة وثانيتهما القوة التي تحمي الحق، مشيرا إلى أن المسلمين يتعرضون للاعتداء بشتى أنواعه منذ نحو قرنين. وحذر السباعي من وجود دوائر في الغرب تستعدي دائما الغربيين على الإسلام والمسلمين

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
عبير2007-10-21
تهنأة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

و الله يا أبو علي إحنا عن نفسنا كعرب ما نحبش إلا السلام و الطرق الحضارية و إحنا إلي علمناهم كل حاجة بس هما إلي بيجيبوا لنفسهم المشاكل

و إحنا طبعا في الأول حنستخدم الطرق السلمي و لمتحضرة عشان ننفي عن دينا تهمة الأسلام

ربنا يقدرك على فعل الخير و يحفظك و يحميك يا أستاذنا الغالي

أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه اجمعين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   أعرف نفسك
   عمرو خالد يكتب للمصري اليوم: فما ظنكم بالله؟
   Folge 1
   كـيـف نـسـتقبل رمـضان؟
   الطريق إلى حب الله
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb