عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
هجرة العقول...
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>حوارات صحفية>مجلة كل الناس>حوارات صناع الحياة
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 14 رأى
حوار أجراه الأستاذ عمرو خالد لمجلة كل الناس بتاريخ 19/5/2004 وهذا هو نص الحوار:
منذ قرون .. ونهب مواردنا لا يتوقف .. وفي كل فترة تتغير الصور والوسائل والنتيجة واحدة: نحن نزداد فقراً وضعفاً والغرب يزداد ثراء وتخمة حتى أصبح يشبه نموذج قارون في القرآن الكريم.

هذا ما يؤكده الداعية عمرو خالد الذي يرى أن هذه القضية من أهم معوقات النهضة التي تدعو لها من خلال مشروع " صناع الحياة ".. وهو يؤكد أن المشكلة ليست فقط استنزاف الموارد الطبيعية وهجرة العقول ، بل إننا أيضا شباباً وكباراً، نساهم في هذه السرقة لمواردنا بالجري وراء الموضة وتغيير الموبايل والسيارة وغيرهما كلما ظهر موديل جديد.

سألت الداعية عمرو خالد:
كيف تنهض الأمة وسط كل التحديات التي تواجهنا داخليا وخارجياً ؟
علماء الاجتماع يقولون أن للنهضة طريقتين :
إما أن تكون نهضة تراكمية أو تكون نهضة حاشدة .
تراكمية بمعنى أن جيلاً يحقق قدراً من الانجاز ثم يكمل الجيل الذي يليه مرحلة أخرى وهكذا... وهذه الطريقة التراكمية تأخذ وقتاً طويلاً، لكن بعد مائة سنة مثلاً تتحقق النهضة.
أما النهضة الحاشدة فتقوم على حشد كل القوى لأمة، وكل الطاقات، وكل البشر، وبسرعة كبيرة تختزل الأمة طريق النهوض، وتحقق أهدافها في وقت محدود، كما فعلت الصين واليابان وماليزيا.

نموذج عمر بن الخطاب

ما نوع النهضة الذي تدعو لتحقيقه الآن من خلال مشروعك "صناع الحياة " ؟
النهضة الحاشدة، فالرسول "صلى الله عليه وسلم" حقق نهضة حاشدة، في ثلاثين عاماً استطاع النبي والخلفاء الراشدين تغيير خريطة الأرض، أما الأجيال التالية من المسلمين فحققوا نهضة تراكمية.
نحن ندعو إلى حشد كل الموارد، نحصيها في البداية، ثم نبحث كيف نستغلها، ونحسن استغلالها، فتتحقق النهضة.
لم تتحقق نهضة في بلد من البلاد، إلا وقامت على حشد مواردها : الفراعنة، الفرس، الرومان، حتى الإسلام.

ما نوع الموارد التي ينبغي حشدها ؟
موارد بشرية في عقولنا وموارد طبيعية مثل الهواء والماء والبترول والمعادن الموجودة في باطن الأرض الصالحة للزراعة والحيوانات، فإذا ما حشد كل هذا وأحسن استغلاله، تحدث النهضة.
وعمر بن الخطاب كان يدرك أن الموارد البشرية أهم من الموارد الطبيعية.
كان يجلس وسط الصحابة ذات يوم، فقال لهم : تمنوا. فقال أحدهم: أتمنى أن يملأ هذا البيت مالاً فنستخدمها في نصرة الإسلام . كان يفهم أن الموارد تحقق النصر. فقال له عمر : ليست هذه. فقال أخر: يا أمير المؤمنين أتمنى أن تملأ هذه الدار خيلاً، فنسيرها في سبيل الله فينتصر الإسلام، قال عمر : ليست هذه . فقالوا: قل لنا أنت يا أمير المؤمنين. قال: أتمنى أن تملأ هذه الدار رجالاً كأبي عبيدة بن الجراح وأسامة بن زيد وخالد بن الوليد وبلال، فيمتلكون المال والخيول فيسيرونها لنصرة الإسلام.
وبعد 1400 عام من مقولة عمر بن الخطاب هذه، يتساءل علماء الغرب اليوم عن معيار ثراء وتفوق أي أمة، فيقولون : متوسط الدخل القومي. ومتوسط دخل الفرد. أما أحدث نظرية فتقول : احصر موارد هذه الأمة، والقدر الذي تستغله منها، أمتنا لديها مشكلة تحول دون تحقيق النهضة، لدينا قيد يتمثل في أننا نمتلك موارد كثيرة جداً، لكنها: أما أنها غير مستغلة على الإطلاق أو أنة يساء استخدامها.

هجرة العقول

كيف تفسر ذلك؟
الموارد في العالم العربي هائلة جداً مقارنة بأي منطقة في العالم... ومع ذلك نحن أفقر شعوب الأرض.

لماذا حدث هذا؟
إما أننا لا نستطيع استخدام ،مثل وجود ارض صالحة للزراعة بمساحات شاسعة ولا نزرعها، مثلما هو الحال في السودان، فالأراضي هناك لو زرعت لوفرت الغذاء للوطن العربي كله، فلا يستورد لقمة من الخارج.
ومثل العقول التي تهاجر إلى الخارج لتعمل وتنجح في بلاد الآخرين.
ثروتنا البشرية من الشباب غير مستغلة، ولدينا موارد يساء استخدامها مثل الماء والكهرباء والرسائل الهاتفية على المحمول، لا يمكن أن ننهض وشبابنا يتعلم ويمارس هذه العادات الاستهلاكية السيئة لإهدار الموارد ، إضافة إلى ما ينفق على الكماليات ومستحضرات التجميل والموضة التي تتغير كل شهر وكل سنة، وملابس تتغير، وسيارات ونقود تنفق هباء.

مواردكم تنهب

ما الذي تقترح فعله لتصحيح تلك المفاهيم؟
آن الأوان لأن نحافظ على مواردنا ، أقول للمسلمين: أفيقوا فأن مواردكم إما تسرق من بين أيديكم ، أو تنفقونها دون جدوى.
الله سبحانه حين خلق الكون ، وضع فيه موارد كثيرة جداً، أسماها في القرآن " نعم" هذه النعم هي الهواء والماء وموارد موجودة في باطن الأرض " وأنزلنا الحديد " والبترول، نباتات على سطح الأرض وعقول بشرية، وكذلك خلق لنا الحيوانات والطيور والأرض الصالحة للزراعة.
هذه النعم خلقها الله بتوازن عجيب، ملايين الأنواع من الحيوانات والنباتات والكائنات خلقت بدقة شديدة وتوازن إلهي متناهي في الدقة.
(إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)سورة القمر آية 49 ويقول تبارك وتعالى: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا )، ويقول تبارك وتعالى: (وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ).

موازنة الموارد بالعدل والرحمة

الموارد في الكون متوازنة جداً.. كيف؟
الإنسان يحتاج الأكسجين، يأخذه ليخرج ثاني أكسيد الكربون، ويأخذ النبات ثاني أكسيد الكربون حتى لا يحدث تلوث بيئي ويخرج الأكسجين.
الشمس تبخر مياه البحار، تتحول إلى سحب تمطر على الأرض مياهاً عذبة، فتنبت النبات الذي سيأخذ ثاني أكسيد الكربون من الجو، والذي سيأكل منه الحيوان، الحيوان يخرج مخرجات تكون أسمدة لإنبات زرع جديد، هكذا تدور عجلة الحياة والتوازن على الأرض، ولو أن كائناً انقرض، تنقرض بسببه سلسلة كائنات أخرى.
فسبحان من خلق الكون بهذا التوازن، والذي يظل في الكون طالما أن الإنسان لم يتدخل بظلم أو بطغيان، وطالما بقى العدل والرحمة يظل التوازن، وعندما يصاب الإنسان بالجشع في استهلاك الموارد، يضيع التوازن ويختل وتفسد الأرض.
وظل التوازن الإلهى بين الكائنات في الأرض على ما هو عليه حتى القرن السابع عشر الميلادي، هل كان أحد يتخيل أن الماء يمكن أن ينفذ على الأرض؟ هل يتخيل أحد تلوث مياه البحر ونفوق الأسماك؟ هل تخيل إنسان أننا لن نجد الهواء الذي نستنشقه؟

الله خلق لنل الموارد لا نهائية، وأوجدها في كل مكان، لكن حدث شيء في القرن السابع عشر : اخترعت الآلة البخارية، فقرروا الحصول على أكبر قدر من الثروة والمال، ظناً منهم أن ذلك يحقق لهم السعادة، ولكي يحققوا هذه الثروة لم يعبئوا بمعاناة الفقراء الذين يعملون عندهم، أو بالموارد التي يمكن أن تنفد بسبب استنزاف غير محسوب، المهم عندهم تحقيق الثروة.
هذه كانت فكرة الرأسمالية والرأسمالية قامت على غزارة في الإنتاج، ونهم في الاستهلاك ، لتحقيق أعلى ربح وأكبر ثروة. الحياة بالنسبة لهم مادة فقط، نسوا القيم الإنسانية في سبيلها.
في مواجهتها... نشأت فكرة الشيوعية للدفاع عن حقوق العمال، واستمر الصراع بين الفكرتين حتى سقطت الأخيرة، فالفكرتان خاطئتان، سقطت الشيوعية، والرأسمالية في طريقها للسقوط.

الثراء على حساب القيم

ما الذي يريده الله سبحانه منا؟ ويدعونا لتحقيقه؟
يريد العدل في الأرض، يريد التوازن بين المادة والروح والدين، كن غنياً، لكن ليس على استغلال أخيك الإنسان، ليس على حساب القيم الروحية والدينية. ترشيد الاستهلاك يجب أن يتم بالدعاية والإعلان، أمريكا أنفقت عام 1996 ما قيمته 84 مليار دولار على الدعاية والإعلان.
أنفقت هذا المبلغ الهائل لتقنعك أنك لو لم تستعمل هذه السلعة فسوف تكون مختلفاً عن الحضارة، لو لم تغير موديل التليفون المحمول لهذا العام فلن تكون متحضراً والفرق بين هذا التليفون الجديد والأخر القديم ربما يكون في اللون فقط، إذا لم تساير الموضة وتنفق الآلاف من الجنيهات فستكون إما رجعياً أو بخيلاً.

كيف يضحكون علينا

هم عندهم جشع، ونحن مخدوعون ونائمون، نحن نستهلك ونستهلك وهم يضحكون علينا، فالمجتمعات ثلاثة أنواع: مجتمع ما قبل الصناعة "نحن " ومجتمع صناعي، ومجتمع ما بعد الصناعة الذي صنع كل شيء وعنده طاقة زائدة يريد تشغيلها لنا.
هذه الدولة الجشعة، جعلت صلاحية منتجاتها التي تصدر إلى بلادنا مدتها أقل من مدة الصلاحية التي كانت خمس سنوات أصبحت عاماً واحداً، فتضطر أن تشترى سلعة جديدة كل عام، بدلاً مما كان يسمى بالسلع المعمرة التي تعيش خمسة وعشرة أعوام، والسعر هو هو.
هو يمتلك التكنولوجيا بشكل متكامل، ومع ذلك لا يضعها في المنتج دفعة واحدة، لكنه في كل عام يضيف شيئاً من تلك التكنولوجيا لكي تضطر لأن تشترى نفس السلعة كل عام ظناً منك أنه أضاف تكنولوجيا جديدة، التكنولوجيا موجودة عنده لكنه يتربح منها أكبر قدر من الربح، جشع وانعدام رحمة.

ضرب الصناعة الوطنية

وبدأ الغرب يعقد اتفاقيات للتجارة العالمية، يضمن من خلالها دخول سلعته إلى كل دول العالم دون أن تطبق عليها أية حماية جمركية، فيغزو كل الأسواق، ويضرب الصناعة الوطنية لتلك الدول الصغيرة التي لن تستطيع الدخول في منافسة مع سلعته، و هو بهذا يضمن الحصول على المواد الخام أي المواد بأسعار رخيصة، فيقوم بتصنيعها في بلاده، ثم أعادتها لتلك البلاد في شكل سلع تباع بأسعار باهظة، وهو هنا حصل على المواد الخام وفتح الأسواق لمنتجاته، وحرم الدول من أقامة صناعات وطنية لتحقيق الرخاء لأبنائها، وفوق تلك استنزاف أموال هذه الشعوب في شراء منتجاته... وهذا استنزاف لموارد الأرض واستنزاف لمواردنا.

سرقة أموال الشباب

لهذا أقول للشباب: أنت موش جدع حين تغير الموضة من عام لعام، وأنت مش جدع لما بتغير الموبايل كل فترة، وتغير الرنة وتختار أحسن أغنية وأحسن لاعب على التليفون. هم يستنزفون أموالك التي يمكن أن تدخرها لتبدأ مشروعاً صغيراً يكبر مع الأيام.
هم يستنزفون مواردنا إما بشرائها بأقل الأسعار ، أو بسرقتها من خلال الاحتلال.
يشترون منا الحديد الخام مثلاً، ويعيدونه إلينا على شكل سيارة تباع ب 20 ضعف ثمن المادة الخام مثلاً وربما أكثر.
من هنا كان الاحتلال والحروب التي أنهكت بلاد المسلمين، احتلوا إفريقيا وأسيا من أجل الموارد، شفطوا مواردنا، ليبنوا نهضتهم.
هذا ليس غلطة اللص أنما غلطة النائم، أنهم يرمون فائض منتجاتهم الزراعية في البحر،حتى لا يهبط سعرها في السوق العالمية، بينما المجاعات تحصد الملايين في إفريقيا وأسيا وأمريكا اللاتينية.
وحين يرسلون لأفريقيا معونات غذائية، يرسلونها من أجل التبعية لا من أجل الإطعام.. هذا هو الفرق بيننا وبينهم.
( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا).
هذا هو فرق المنهجين.

42 مليار دولار خسارة هجرة العلماء
لقد أقاموا سباق التسلح لإنهاك اقتصاديتنا وضمان تبعيتنا الاقتصادية والعسكرية لهم.
ثمن طائرة الأباتشى وحدها 12 مليون دولار، بثمنها كان يمكن إنشاء 80 ألف مضخة مياه في العالم الثالث.
7 مليارات دولار تكلفة الإنفاق العسكري العالمي كل ثلاثة أيام، بهذا المبلغ كان يمكن القضاء على مرض المالاريا في العالم الذي يقتل مليون طفل سنوياً، وأخيراً سرقوا الأدمغة والعقول المفكرة والنابغة من بلادنا ومنحوهم جنسيتهم ليحرموا أوطاننا التي أنفقت على تعليمهم منهم، عام 1996 هاجر 25% من خريجي الجامعات العربية إلى أمريكا الشمالية وأوروبا، ما بين عام 1998 وعام 2000 هاجر 15 ألف طبيب، خسرنا بسبب هذا 42 مليار دولار تكلفة تعليم هؤلاء الذين خسرناهم، بينما حققت أمريكا وفراً في الإنفاق على التعليم مقداره (1,8 مليار دولار ) بسبب هجرة هذه العقول التي تعلمت في بلادها... كل هذا يحدث بينما شبابنا لا يفكر إلا في أغنية فيديو كليب والفرجة على رقص البنات، هذه أسباب تخلف بلادنا.
نموذج الغرب الآن هو نموذج قارون في القرآن الكريم.

الثروات ملك الجميع

ما النتائج التي ترتبت على استنزاف موارد الأرض؟
ظاهرة التصحر: نتيجة قطع أشجار الغابات لاستغلالها في الصناعة، ورش المبيدات الكيماوية على النباتات، وظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض نتيجة أدخنة المصانع والنفايات السامة، فحدث ثقب الأوزون الذي يحمى الأرض من الأشعة فوق البنفسجية وانتشر السرطان بسبب ذلك.
ثم حدث فقر شديد في الأرض: 20% من سكان العالم يتمتعون ب 90% من الثروة، والباقي ال 80% تحت خط الفقر، سكان العالم دخلهم اليومي أقل من دولار، 70 مليون إنسان في الوطن العربي تحت خط الفقر.
الأرض بمواردها ليست ملكا لأحد: ( وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ).
لابد من عدالة توزيع ثروة الأرض بين الناس، والزكاة والصدقة يدعمان ذلك.
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
عبير2007-11-11
تهنأة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى وحضرتك منهم

فعلا يا أبو علي أغلبية الناس في الوقت الحالي عقلها غيبة للأسف مع حضرتك حق

أعزك الله يا أستاذنا الغالي و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb