|
New Page 4
نشر في
جريدة المصري اليوم بتاريخ 19 فبراير 2006
كتب
أحمد خطيب وعز الدين عبده
دعا 40
داعيه إسلاميه من مختلف دول العالم جميع المسلمين إلي أن يهبوا لنصرة الرسول صلى
الله عليه وسلم من خلال تصرفات حضارية وتجنب اللجؤء للعنف.
الدعوه
جاءت خلال مؤتمر عقده عدد من كبار الدعاه بالقاهره مساء أمس الأول، للرد على أحداث
الاساءه للرسول تحت رعاية الدكتور على جمعه مفتي الجمهورية وبحضور الداعيه عمرو
خالد .
أعلن
خالد عن نيته لعقد حوار بين مجموعه من شباب العالم الاسلامي وشعب الدنمارك في
العاصمه كوبنهاجن قريبا.
وقال
الدعاه سنه وشيعه في بيان حمل توقيعهم في بدايه المؤتمر : إن ما جرى من تجرؤ على
رسول الله في أحداث الدنمارك جريمة إعتداء تمس مقدسات الامه وهو أمر غير مقبول
وتخريب لمسيرة التعارف الحضاري.
ودعوا
الدنمارك حكومة وشعب إلي الاستماع إلي الاستجابه إلي الاصوات المنصفه والناضحه التي
اعتذرت ودعت غلي إدانه هذا التعدي وإيقافه حتى لا تعيش الدنمارك عزله عن مسيرة
المجتمع الدولي الذي يدرج ضمن حدود الحريات ما يمنعها من التعدي على المقدسات
الدينيه أو إثارة الكراهيه ضد دين أو عرق.
ووجه
البيان هذه الدعوه للدول التي دافعت عن هذا التعدي وقال : لا يوجد اليوم مجتمع يقر
الحرية غير المسئووله دون أن يضع لهذه الحريه ضوابط تحول بينها وبين الاضرار بالغير
.
وأشار
البيان إلي أن الدين الاسلامي يؤكد ان حرية الراي مكفوله لمن أراد أن يستوضح أو أن
يحاور شريطة عدم الإساءه، وهو ما نصت عليه اتفاقيات حقوق الانسان الدوليه.
وأكد
البيان ضرورة إلا يقابل المسلمون في العالم الإساءه إلي نبيهم بالإساءه، وقال :
نرفض مقابلة الإساءه بالإساءه بما لا يجيزه شرعنا من نقص العهود والمواثيق المحترمه
في شريعتنا بالاعتداء على السفارات أو الأعتداء على الأنفس المؤمنه، لأن نصرة
الرسول لا تكون بمخالفة الشريعه الإسلاميه.
ودعا
العلماء منظمة المؤتمر الإسلامي ورؤساء وحكومات دول العالم الإسلامي والمجتمع
الدولي إلي العمل على استصدار قرار من هيئة الأمم المتحده يجرم الإساءه إلي نبي
الله محمد أو نبي الله عيسى أو نبي الله موسى وسائر جميع الأنبياء عليهم السلام.
وفي
كلمته، طلب الدكتور على جمعه مفتي الجمهورية ، الاتحاد الأوروبي بعدم الوقوف أمام
استصدار هذا القانون في الأمم المتحده ، وقال على العالم أن يحترم مقدسات كل دين،
لأن ذلك ليس من مكارم الاخلاق ، وأضاف في الوقت نفسه يجب على المسلمين أن يتجنبوا
اللجوء إلي العنف في الرد على الإساءه للرسول، بل يجب تفعيل الردود السلميه مثل
المقطاعه والاحتجاج السلمي، كما طالب جمعية الاتحاد الاوروبي بتغيير مناهجه
التعليميه المسيئه للاسلام والمسلمين.
ووصف
عمرو خالد الإساءه للرسول بانها فتنه تسبب فيها عدد قليل من الأفراد ليس لديها أدنى
شعور من المسئوليه تلاعبوا فيها بمشاعر وعواطف المسلمين وهو لا يدركون خطورة الجرم
الذي يقترفونه وأن هذه الفتنه دخلت دائره مفرغه من الفعل ورد الفعل.
وقال
خالد: نعد حاليا لحوار يعقد في العاصمه كوبنهاجن مع الشعب الدنماركي لمحاصرة هذه
افلفتنه وأودها واخماد النيران وازالة اللبس ولن يحدث اي من هذا حتى نجلس معا ونفتح
الصدور ونتحاور، مشيرا إلي انه سيعلن عن مسابقة للشباب الذين يريدون السفر إلي
الدنمارك كوفد من شباب العالم الاسلامي لاجراء الحوار.
ونفى
خالد أن تكون دعوته لوقف مقاطعة المنتجات الدنماركيه في العالم الاسلامي، وقال يجب
أخذ الثأر للرسول والمقاطعه يجب أن تسير، ولكن الحوار هدفه تعريف شعب الدنمارك
بالرسول والاسلام.
|