عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
لا تخف من الفشل
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>حوارات صحفية>مجلة كل الناس>حوارات صناع الحياة
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 13 رأى
حوار أجراه الاستاذ عمرو لمجلة كل الناس بتاريخ 6/4/2004، وهذا هو نص الحوار:
الدعوة إلي الإيجابية ليست مجرد شعار .. بل هي أساس نجاح الدعوة المحمدية وهي أساس التدين الصحيح ولا أمل لأي مجتمع بالنهوض إذا قال كل فرد فيه ( وأنا مالي ) …

هذا ما يؤكده الداعية عمرو خالد في حواره الأسبوعي الذي يستكمل فيه الحديث عن أسس النهضة وركائز مشروعة ,,صناع الحياة ,, وهو يحدد 4 معوقات للإيجابية ويصف لك طريق المواجهة للتخلص من كارثة السلبية التي نعاني منها : أن يكون لك هدف في الحياة ، ولا تخاف من الفشل وأن تكون لك ثقة في الله ، وتتسلح بإرادة وهمة ، مع الصبر وعدم اليأس ، وان تتذوق تجربة نجاح …

من يغير التاريخ ؟
سألت عمرو خالد :
ما العوامل التي تجعل الأمم تنهض ؟
النهضة دائما تقوم علي أفراد إيجابيين لديهم طموحات وأفكار . وهؤلاء هم الذين يغيرون التاريخ . إذن التاريخ يتغير بأفراد لديهم "حلم أو فكره أو طموح " وأيضا لديهم إيجابية غير عادية . هؤلاء الأفراد حين يختارون من يعمل معهم لتحقيق غايتهم يختارون أفرادا يتميزون أيضا بالإيجابية . من هنا يتحول الموضوع من فكرة فردية إلي إنجاز ينتشر بأناس إيجابيين .
والإسلام قام علي إرادة الإيجابي الأول في الجزيرة العربية كلها وهو رسول الله eوكان الفعال الأول في كل الميادين . وهل يوجد فعال مثل رسول الله e؟ . وحين بدا يبحث عن رجال ينصرونه ، بدا البحث عن الإيجابيين اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين : عمر بن الخطاب او عمرو بن هاشم . لماذا ؟ لأنهما اكثر رجلين إيجابيين في المجتمع الذي عاش فيه الرسول .
وكلما رأي الرسول رجلا إيجابيا يسأله : هل لك أن تكون واحدا من الأوائل ؟

دعوة للشباب
لهذا اسأل الشباب نفس السؤال : هل لك أن تكون واحدا من الأوائل ؟ فالنهضة تقوم علي أكتاف رجال أول صفاتهم الإيجابية . ونحن لدينا فكر عظيم ، ولدينا أمه نريدها أن تنهض . ولدينا شباب لو فك قيود السلبية لأنجز أشياء لا تخطر علي بال أحد .
علينا أن نكون الأوائل في أعمالنا ومدارسنا وجامعاتنا ومحيط سكننا هذه هي بداية النهضة
كل شعب من الشعوب له صفه تميزه . الشعب الألماني مثلا يتميز بالصلابة والتحدي الشعب الياباني يتميز في التفاني في العمل الأمة المسلمة تتميز بالإيجابية : "كنت خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر هما المصطلح الشرعي للإيجابية .
كل آيات القرآن تكلم الرجال والنساء بلفظ العموم ، إلا في الإيجابية .
"والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " المرأة هنا مثلها مثل الرجل في الإيجابية . ولو انك غير إيجابي فأنت لا تمتلك الصفة الأساسية للمسلمين .
والرسول eيلخص الدين كله في عبارة "الدين النصيحة " والنصيحة هي الإيجابية قلن لمن يا رسول الله ؟ .. قال لكل المجالات لله ورسوله ولكتابة ولأئمة المسلمين وعامتهم .
أنت لكي تكون مسلما صحيحا لا بد أن تكون إيجابيا وفهمك لدينك يفرض عليك أن تكون إيجابيا ولو كنت غير إيجابي فأنت عندك خلل في فهمك للدين .

أهم شرط الإيمان
ما أهمية الإيجابية في هذه المرحلة التي نجتازها ؟
أهميتها تكمن في أن فيها النجاة من الهلاك بدون الإيجابية تهلك الدول ، وتهلك الشعوب وتعيش هذه الأمم حياة مريرة .
وقد مرت أمتنا بعصور شديدة الإظلام بسبب توضحه هذه الآية " وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلهل مصلحون " لم يقل الله تبارك تعالي أهلها صالحون . إنما قال "وأهلها مصلحون " لأن تلك هي الإيجابية .
والتاريخ يشهد أنه لا نهضة إلا بالإيجابية والقرآن الكريم يؤكد أنة لا صحة للإيمان في قلبك إلا بالإيجابية .والله سبحانه يحذرك إذا لم تكن إيجابيا فستحظي بالهلاك .
فلا تقل : وأنا مالي .المهم أن أنجو أنا وعائلتي لأن عائلتك سيجرفها الطوفان .
" كنت خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله "
"المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " الدين النصيحة .

إيجابية عمر
ما الموانع التى تحول دون أن يكون المرء إيجابيا ؟
هناك أربعه موانع في تقديري :
المعوق الأول : الخجل
وهناك فرق بين الحياء والخجل ..
الحياء هو ألا ترضي بأن تهين نفسك بالرذائل .فتعفف أن تهين نفك بمعصية أمام الله أو أمام الناس أو أمام نفسك .
أما الخجل فهو ارتباك يصيب الإنسان حين يشعر انه محط أنظار الناس .فلا يستطيع أن يؤدى واجبه أو حتى يقول رأيه من فرط الارتباك . حين أمر الله سبحانه وتعالي النبيصلى الله عليه وسلم أن يعلن الإسلام علي الملأ ،ذهب الرسول ووقف غلي اشهر جبال مكة ، وراح ينادي : يا بني كذا ..يا بني كذا .. يا بني كذا . حتى يسمعه كل من في مكة
وحين يجتمع أمامه كل أهل مكة وعائلاتها ، يقول : أرأيتم إن أخبرتكم أن خلف هذا الجبل خيل تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي ؟
قالوا : ما جربنا عليك كذبا قط .
قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد .
أنظر إلي عمر بن الخطاب في أول يوم لإسلامه . يذهب إلي النبي صلى الله عليه وسلم . ويطرق الباب ، فيفتح له الصحابة ، فيرتعدون منه . فيناديه النبي : تعال يا عمر . فيتقدم عمر نحو النبي الذي يمسك به ويهزه وهو يقول : أما آن لك أن تسلم يا ابن الخطاب ؟
فيقول له : أشهد أن لا أله ألا الله وأن محمد رسول الله .
ثم قال للرسول : يا رسول الله ألسنا علي الحق؟ قال : نعم .قال أليسوا علي الباطل ؟
فال : نعم
قال : ففيما الاختفاء ؟
فال : فما تري يا عمر ؟
قال : أن نعلن أن لا أله إلا الله وأن محمد رسول الله .
فخرج المسلمون في الصيف .صف علي رأسه حمزة بن عبد المطلب ، وصف علي رأسه عمر بن الخطاب والنبي يمشي بينهما . يطوفون بالكعبة وهم يقولون : لا إله إلا الله محمد رسول الله . وهذه كانت إيجابية عمر .
سأروى لك عن نموذج معاصر للأيجابيه : شاب في الصف الثاني الثانوي بلندن من الثامنة صباحا حتى المغرب ليتحدث عن الإسلام للناس هذا الشاب كويتي اسمه هشام وهو الآن أستاذ للعلوم السياسية في اكبر الجامعات الحل حتى لا تخجل من أن تكون إيجابيا ، أن يكون لديك هدف تريد تحقيقه بإرادة وهمة عالية .

تجربة شخصية
ما المعوق الثاني الذي يمنع الناس من الإيجابية ؟
الخوف من الخطاء .. فبداية النجاح غالبا ما تكون تجربة فاشلة ، لهذا لا تخف ولا تتردد في اقتحام تجارب الحياة بإيجابية .
نحن أمة تريد أن تعمل الصواب من المحاولة الأولى .
وسأروى لك تجربة شخصية :
وأنا صغير كان والدي يعاني من كوني منطويا وأخاف من الخطاء وكنت حين أشتري شيئا وأدفع وردة نقدية كبيرة يرد لي البائع ما أستحقه من الفكه ، كنت أضع النقود في جيبي دون أن أعدها . لأنني أخشى الخطاء في عد النقود كنت خجولا بشكل غير صحيح . وظللت هكذا إلي أن بدأت أتدين وأنا في المرحلة الثانوية فتحول حبي للإسلام بداخلي إلي قوة وإرادة .لكن ظل بداخلي إحساس بأنني لا أستطيع أن أنجح في عمل شئ إلي أن تذوقت تجربة النجاح .
حين أصبحت متديا، وكان لي صديق غير متدين أحبة فظللت أحاول هدايته لمدة أربعة أشهر إلي أن نجحت في ذلك ، وأصبح يصلي معي في المسجد . أول تجربة نجاح في حياتي طعمها حلو جدا . فكرت أن أكرر النجاح . فأنا أحب المساجد وأحب لعب الكرة ، فقلت : يا سلام لو عملنا دورة كرة بين المساجد . وعملت دورة الكرة ونجحت ووزعنا المدليات وبدأت أحلم بعد أن تذوقت طعم النجاح . أما مشكلة الخوف من الخطاء فحلها أن يكون لدى الإنسان ثقة في الله ، وأن يجرب طعم النجاح . أما مشكلة الخوف من الخطاء فحلها أن يكون لدى الإنسان ثقة في الله ، وأن يجرب طعم النجاح ، وأن تكون لدي الإنسان إرادة وهمة عالية ليتذوق تجربة النجاح .

روشتة قرآنية
ماذا لو جرب الإنسان وحاول ،ثم فشل فأحس باليأس ؟
لا تقل : ما فيش فايدة . وجرب ثاني وثالث ولا تيأس من المحاولات الفاشلة لأنك لا بد أن تنجح .
النبي صلى الله عليه وسلم لكي يذهب إلي المدينة عرض نفسه على 26 قبيلة كلهم رفضوه 26 محاولة ويردونه . يذهب حتى الطائف ويعود بغير نتيجة ، المحاولات الفاشلة هي التي تقويك ، وتمهد لك طريق النجاح
‘ديسون قام ب99 محاولة لكي ينجح في اختراع المصباح الكهربي . وبعد فشلة في 99 محاولة أتهمه أصحابه بالجنون ، وقالوا له : لن تنجح . فقال لهم : يكفيني أنني أضفت للبشرية 99 طريقة خطاء لاكتشاف المصباح الكهربي هذا هو الإصرار على النجاح .

كيف تكون إيجابيا ؟
الصبر وعدم اليأس هما الطريق لقهر الإحساس بالفشل بعد المحاولات غير الناجحة لتحقيق الهدف .هذه الروشتة نستقيها من القرآن والسنة وتجارب المفكرين و العقلاء .
أما بالنسبة للمعوقات الخارجية التي تحاول دون الإيجابية .فإن الظروف الخارجية الصعبة ينبثق من قلبها النجاح .
خذ سيدنا يوسف كمثال :
يرمي في البئر وعمرة 12 سنة .
أخواته 12 يكرهونه كراهية شديدة .
يباع عبدا لمدة عشر سنوات ، ويدخل السجن لمدة تسع سنوات . هذه هي المعوقات أخذت من عمرة 40 سنة ويخرج سيدنا يوسف من السجن وزيرا لاقتصاد مصر الذي يجعل الناس في الشرق الأوسط كله تأكل وتنجو من المجاعة .
وتحقق له ذلك بثقثه في الله وبموهبته .
في غزوة مؤتة كان المسلمون ثلاثة آلاف يواجهن 200 ألف من الرومان .
المسلمون لديهم ألف فرس ، والرومان لديهم 50 ألف فرس . فرض المسلمون على الرومان إلى المواجهة في مكان ضيق بحيث كنت تتسع لثلاثة آلف رجل فأضطر الرومان إلي المواجهة بثلاثة آلاف رجل فتعطل جيش الرومان وفقد ميزة التفوق العددي ، واستمرت المواجهة سنة أيام ، سقط من المسلمين فيها 12 شهيدا ،بينما فقد الرومان 1500 رجل .
وحين سمع هرقل بما حدث قال إن كان محمد وأصحابه بهذا فسيرث محمد ملكي هذا بعد عشر سنين .
وبعد عشر سنوات كان خالد بن الوليد هناك . ليس هناك شخص يضع أمام عينية فكرة يعيش من أجلها ويبذل الجهد في سبيل إلا ويحققها . إذا أردت أن تكون إيجابيا . فلا بد أن تقهر هذه المعوقات ، لا للخجل ، لا للخوف من الخطاء ، لا لليأس بعد فشل المحاولة ، لا تقل أن المعوقات أكبر منك ، ولكي تقهر هذه المعوقات :
لا بد أن يكون لك هدف في الحياة .
أن تتسلح بإرادة همة عالية .
أن تكون لديك ثقة في الله .
أن تتذوق تجربة نجاح ويكون لديك ذكاء إيجابي .
الصبر وعدم اليأس .
لا صحة لإيمانك إلا بالإيجابية .
ولو كنت سلبيا فأنت لا تمتلك الصفة الأساسية للمسلمين .
كل الآيات تكلم الرجال والنساء بلفظ العمودية إلا في الإيجابية .

جمعية أصدقاء الحياة
بدا أصدقاء " صناع الحياة " يمارسون دورهم الإيجابي من خلال مئات الإتصالات الهاتفية بالداعية عمرو خالد تؤكد أن الشباب العربي المسلم بدأ يتفاعل مع الدعوة الإيجابية وبدأ التحرك للإصلاح في محيط البيت والأسرة والشارع والعمل ، وبداء مثلا ينشئ مشروعات لمحو أمية المحيطين به في مجال الحاسبات أو يعطى الدروس الخصوصية مجانا للأبناء الجيران . يقول عمرو خالد بنات من الأردن في الصف الثاني الثانوي أرسلن لي أنهن قلن للمدرسه في الفصل أنهن يردن حصة كل أسبوع يحكين لزميلاتهن كيف يتخلص من السلبية ووافقت المعلمة علي الفكرة وإنشاء جمعية أسمها "صناع الحياة " وهناك كثير من البنات يرسلن رسائل علي المحمول بشعارات مثل "رب همة أحيت أمة " وغير ذلك وبنات قسم عمارة بجامعة الإسكندرية يمارسنا أنشطة مفيدة للمجتمع وفي المسجد أبو بكر الصديق بالقاهرة أقام الشباب دورات لتعليم المهارات المختلفة كفنون الاتصال والكمبيوتر . وهذا هو العمل الإيجابي الذي نقدمه لبلدنا ولديننا………..
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
abderrahim2008-03-16
طلب
السلام عليك يا عمرو خالد انا شاب مغربي و مقيم في اسبانيا و اريد ان استفسرك عن بعضالامور فمن فضلك ارسل لي رقم هاتفك منفضلك و شكرا
عبير2007-11-14
تهنأة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

ربنا يخليك و يحميك يا أستاذنا الغالي و يبعد عنك الفشل يا رب و ديما بأذن الله من نجاح لنجاح و فعلا مش منعى إن إنسان فشل في تجربة ييأس بالعكس و لكم في رسول الله أسوة حسنة

أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb