|
|
|
|
|
|
|
|
|
بين التدين الصحيح والنجاح ، ارتباط وثيق.. فالناجح ليس لديه وقت لارتكاب المعاصي .. وبالتالي فان افضل وسيله لمقاومة المعصية أن يكون لديك هدف تسعى إلى تحقيقه .. هذا ما يؤكده الداعية عمرو خالد في حواره الأسبوعي والذي يواصل فيه الحديث عن مشروعه "صناع الحياة " .. فهؤلاء _كما يقول _ لا تشغلهم أنفسهم ورغباتهم بل يبحثون عن القيمة المضافة لبلدهم وأمتهم .. أما من يشاهد الفيديو كليب 10 ساعات يوميا , فكيف يفعل شيئا جادا يضمن له النجاح ؟: في حوار أجراه لمجلة كل الناس بتاريخ 10/3/2004
ويتحدث عمرو خالد عن أهداف مشروعه .. ويؤكد أنة لا يقصد أبدا النموذج ا الغربي , بل إنه لا أحد غيرنا لديه الحل الكامل لمشاكلنا وأزمة تخلفنا .
لا للإحباط
عمرو خالد يقول : علينا أن نتأمل ما فعلته اليابان وألمانيا بعد الهزيمة . وكيف بنت ماليزيا اقتصادها . علينا أن نبث روح الأمل في أنفسنا ونقول لا للإحباط . هناك قاعدة سوف نضعها نصب أعيننا دائما .هذه القاعدة تقول :"ليس هناك شخص يضع فكرة في عقلة ونصب عينيه ، ويعيش من اجلها ، ويبذل الجهد من اجل تحقيقها ألا وتتحقق قبل أن يموت " .
هذه القاعدة موجودة في القرآن ( إن الله لا يضع اجر من أحسن عملا ) .. وهذا الأجر ليس عن الصلاة والصوم فقط ، وليس في الآخرة فقط ،إنما هو في الدنيا أيضا . أسال كل الذين نجحوا . لا يمكن أن تبذل جهدا في الاتجاه الصحيح ثم لا تنجح .
أهداف "صناعة الحياة "
هذه سُنه من سنن الكون ، مثلما تشرق الشمس من الشرق وتغرب في الغرب ، هذا يعلمنا أيضا زيادة الثبات على التدين ، ومقاومة المعاصي .
ما علاقة هذا بصناع الحياة ؟ .. أقول لك أن الفاشل لو اعطيته ألف موعظة عن كيف يقترب من الله ولا يرتكب المعاصي ، فأنه لن يستمع إليك ، لان الفشل يؤدى به إلى المعصية . الفراغ يؤدى إلى المعصية . الإنسان الناجح ليس لدية وقت لارتكاب المعاصي ، ليس لدية الوقت لمشاهدة الفيديو كليب لمدة عشرة ساعات يوميا . الناجح اصبح عقله أرقى من أن يشغله بالبنات اللاتي يرقصن والعرى . الناجح يحترم عقلة ودماغه . احسن وسيلة لمقاومة المعصية هي أن تنجح . وطالما أن لديك الأمل والهدف ، فأنت تقاوم المعصية .
أهداف مشروع ,, صناع الحياة ،، إذن هي :
1-إيجاد جيل له دور مؤثر وفعال لصناعة المجتمع .
2- بث روح الأمل والتفاؤل بين الشباب .
3- قدره اكبر على التدين ومقاومة المعاصي .
جيل جديد ملئ بالأمل
ما هو المنتج النهائي لمشروعك : " صناع الحياة " ؟
المنتج النهائي هو جيل من الشباب المسلم لديه تلك المواصفات التى أوضحتها في أهداف المشروع . المنتج هو إنسان له برمجة جديدة وصفات مختلفة . ووجهه ملئ بالأمل ، وجهده فعال وقوى ومؤثر . وكلمة (صناع ) آتيت بها من القرآن ، حين قال الله لسيدنا موسى : {ولتصنع على عينى } ، فلما اكتملت صناعته قال له الله تعالي : { واصطنعتك لنفسى } .
أنا أدعو الشباب أن يصنع نفسه لله تبارك وتعالى . ادعوه أن يفكر كيف نصبح صناعه ربانيه .
ما الذي تقصده بصناع الحياة ؟
لا اقصد بدلة أنيقة وفلوسا كثيره في البنك وشهرة وسيارة جديدة وزوجه جميلة وابناء كثر .
صناع الحياة الذين نريدهم لا تشغلهم أنفسهم ورغباتهم . ويتحدثون بصيغة نحن . انهم أشخاص لا يبحثون عن الأناقة الشخصية ، بل يبحثون عن القيمة المضافة لبلدهم وأمتهم.
عاله على الحضارة
ما الذي دفعك إلى التفكير في موضوع صناع الحياة ؟
دفعني شئ موجع . دفعني أننا كأمه وأوطان وصلنا إلى آخر نقطة من القاع يمكن أن يصل أليها أحد . لم يعد بالإمكان السقوط اكثر من ذلك . لهذا آن الأوان لنا أن نرتفع ونصعد .المنحنى وصل أقصى نقطة ، ولا بد أن نصعد .
وتجسد خطورة وضع امتنا وأوطاننا بعض الإحصاءات التى سأتعرض لها سريعا ، وقد استقيتها من تقرير منظمة الأمم المتحدة للتنمية في العالم العربي ، وهو تقرير معلن ، لكن أرقام مخيفة . لا اقصد بذلك أن ناس ، ولكن نقول : آن الأوان أن نغير ما بأنفسنا لنصنع الحياة .
أول شئ : معرفة القراءة والكتابة أو قضية الأمة :
*نسبة الأمية فى البلدان العربية عام 1985 كانت 60 % تقريبا ، وفى عام 1995 اكثر من 45 % بينما نسبة الأمية في البلاد النامية الآخرى اقل من 30 % أما أوربا فنسبة الأمية فيها ما بين 1..5 %و 2%...
الناس تظن أنها لو دعت ربنا : يا رب انصرنا . . فسننتصر . النصر له أبجديات .
مؤشرات التخلف
نتيجة ارتفاع نسبة الأمية في بلادنا ، أن نسبة الأمية في العالم ارتفعت بسببنا نحن ، فكندا مثلا محت الأمية ، وهى ليست أمية القراءة والكتابة فقط ، بل أمية الكمبيوتر .
*بالنسبة لدخل الفرد في الدول الإسلامية مقارنة بالدول الغربية _ ونحن الذين قال نبينا في حديثه : (اللهم آني أعوذ بك من الكفر والفقر ) _ سنجد أن دخل الفرد فى بنجلاديش سنويا 170 دولارا ، والصومال 190 دولارا . أما بريطانيا والولايات المتحدة واليابان فالدخل مرتفع جدا بما لا يمكن مقارنته بما لدينا .
*أيضا متوسط عدد براءات الاختراع المسجلة بى مصر 77 براءة اختراع في العام ، وفى الكويت 52 براءة اختراع في العام ، وفي الكويت 52 براءة ، وفى إسرائيل 7352 براءة ، وشيلى 147 براءة اختراع .
عدد العاملين في البحث العلمي والتطوير من عام 1990 آلي عام 2000 بى أمريكا الشمالية 4000 عالم لكل مليون نسمة ، في أوروبا 2300 عالم لكل مليون نسمة . . جنوب شرق آسيا 500 عالم لكل مليون نسمة ..
العالم العربي 300 عالم لكل مليون نسمة .
*الصحف اليومية بالنسبة لعدد السكان : الدول المنخفضة الدخل حوالي 40 صحيفة لكل ألف نسمة .. في الدول العربية 53 صحيفته لكل ألف نسمة .. في حين أن الدول المتقدمة 285 صحيفة لكل ألف نسمة .
*الكتب والتأليف والترجمة : إجمالي الكتب المنتجة في الوطن العربي 1.01% من إجمالي الإنتاج العالمي من الكتب ، مع أن العرب يمثلون 5% من تعداد العالم .
وأجمالي الكتب العربية المنشورة عام 1995 هو 1348 كتابا ، في حين أن إجمالي الكتب الإسرائيلية المنشورة في العام نفسة 3284 كتابا..
إنترنت إباحي ""
*الرياضة : لا توجد بطولات .
*جائزة نوبل : ثلاثة بى كل الإفراغ طوال تاريخها .
*ما يتعلق بالكمبيوتر والإنترنت : أجمالي أج هزة الكمبيوتر واستخدام الإنترنت في الوطن العربي 50 جهازا لكل آلف من السكان .
تكلفة الوصول للانترنيت مرتفعة جدا ونسبتهم 20 مشتركا لكل آلف شخص معنى ذلك أننا تخلفنا كثيرا جدا عما يحدث في العالم . ولا ننسي أن 50 من المشتركين فى الإنترنت في العالم العربي يستخدمونه بى الوصول آلي المواقع الإباحية ، وليس لغرض الثقافة أو التعليم ، بينما نسبة هؤلاء في الغرب لا تتعدى 15 % أما في أوروبا فهناك 400 مشترك بالإنترنت من كل آلف نسمه ..
الحل في أيدينا
هل تريد أن نكون نسخة أمريكية ؟
انا لا اقصد بكلامي هذا الدعوة لان نكون مثل النموذج الغربي . فالنموذج الغربي لدية مشكلات كثيره ، بينما نحن لدينا قيمنا الإسلامية التى نفخر بها ، لكنني اعرض الواقع . النموذج الغربي متعب ، ولا أحد لديه الحل الكامل غيرنا .
في العالم العربي الذي ترجم كل حضارات وثقافات العالم في عهد الدولة العباسية فى بغداد ، ألان نترجم 20 كتابا فقط لكل مليون من السكان بينما في أسبانيا 900 كتابا لكل مليون من السكان .
*نسبة الملتحقين بالفروع العلمية فى التعليم العربي بكل الدول العربية في دراسات الماجستير والدكتورة مخجلة إذا قورنت بكوريا الجنوبية وحدها.
المسلمون كتلة من البشر يمثلون 20% من تعداد الكرة الأرضية ، المشكلة أن هؤلاء ال20 % تعودوا أن يأخذوا دون أن يعطوا في كل المجالات ، أي انهم صاروا عالة على ال80 % من البشر من الأجناس والملل الأخرى ،مع أن نبينا علمنا أن اليد العليا خير من اليد السفلى ، لكننا قبلنا أن نكون يدا سفلى . قبلنا أن نكون أمة متسولة مع أن ديننا ببى بذلك لهذا يقول ال80 % لل20% ألا يكفى أننا تحملناكم ، وتريد مع ذلك إبداء الرأي؟
لم نفهم ديننا :
,صناع الحياة ، يعلن أننا نرفض أن نكون عالة على الآخرين ، ولا نقبل أن نكون يدا سفلى (الغني والفقير منا . من يركب المر سيدس ومن يركب الأتوبيس ، كلنا يد سفلى ) وسوف ننتج ونضيف للحضارة والعلوم لكي نكون يدا عليا .
هناك مقولة عظيمة لمصطفى صادق الرفاعى تقول : ( إذا لم تزد في الحياة شيئا ، كنت أنت زائدا في الحياة المسلم لا بد أن يفهم من إسلامه انه لا بد أن يكون قيمة مضافة لبلدة ومجتمعة . ولن يقبل أبدا أن يكون عالة على المجتمع .
الكون كله سحرة الله لتل لكي نستخدمه ، فكانت النتيجة أننا فشلنا في الوصول للقمر وفشلنا في اكتشاف فيروسات الأمراض.الله يقول لنل امشوا فى مناكبها ، وانظروا أيضا كيف بدا الخلق (أفلا ينظرون ) .(أفلا يتدبرون) .
بعد كل ما حشد القران لنا من معلومات ،نظل في أماكننا عاجزين ، ويأخذ الغرب العلوم ويسبقنا ألي القمر والى الاكتشافات العلمية .
الله تبارك وتعالى يريد الخير لهذه الأمة (كنتم خير أمة أخرجت للناس ). أليس هذا قراننا ؟ المشكلة أننا لم نفهم ديننا بطريقة صحيحة .
الواقع اليم ،لكننا لا بد أن ننجح . فمعا … نصنع الحياة .
|
|
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
| تعليقات الزوار |
| عبير | 2007-11-14 |
تهنأة |
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم
ربنا ينصرك يفتح عليك يا أستاذنا الغالي
و الله أنا نفسي مش لقيا إجابة على السوأل دى
أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير
و شكرا لحضرتك
و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختك في الله عبير من تونس | |
| |
| |
|
|
| |
|