عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
عمرو خالد يدعوكم من منبرِه صناع الحياة
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>أقوال الصحف>الصحف العربية>2004
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 35 رأى
كتبت رجاء لوري في جريدة أخبار الخليج بتاريخ 20 مايو 2004 :



كَان أَحَدُهُم يمشي في الأسواق مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، فنظر إلى بضاعة معروضة وقال لقد اشْتَهَيْتُ تلك وسوف أَشْتَريها.. ثم مَشَى قليلاً فرأى بِضَاعة أُخْرَى فقال اشتهيت تلك سأشتريها فنظر إليه أمير المؤمنين مُتَسَائِلاً: "أَوَ كُلَّمَا اشتهيت.. اشتريت؟" قال: نعم! فسحب (عمربن الخطاب) عَصَاه وضَرَبَهُ بِها قائلاً: "ما هكذا علَّمَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم".

ودخل أَحَدُهُم عَلَى إِمَام الزُّهّاد "عمر بن عبدالعزيز" رزقه الله الفردوس الأعلى، فوجده واقفاً في دَارِه عَارِيَ الصَّدْر، مُتَأزِّرَاً بمِئْزَره، يَقْطَعُ الغرفةَ ذهاباً وإياباً فسأله الرجل عمَّا به. فردَّ عليه قائلاً: إنَّنِي أنتظر أَنْ يَجِفَّ ثوبي "وهو خليفة المسلمين". بعد أن أَنَار الله تعالى له بصيرته. والذي قِيِلَ عنه والعُهْدَة عَلَى الرَّاوي إنَّه لَمْ يكن يلبس الثوب مرتين. وقد كانت تُجْلَب له الثياب مِنْ الصين بأغلى الأثمان. ويُقَال إنَّه عندما كانت تُغْسل ثِيَابه يَأْخذ الخدم الماء المتبقي ليغسلوا به ثيابهم مِنْ كثرة ما به من العطور والأطياب. وعندما أصبح خليفة المسلمين وملك الدنيا زَهَد فيها، فكان يَطْلب مِنْ زوجته أَنْ تَشْتَري له أرخص ثوب في السوق وأَخْشَنَه. ودخل عليه أبناؤه الصغار يوم العيد بعد أن رأوا أبناء عمومتهم الأمراء بالثياب الجديدة والحُلِي. فقال لهم: " إنَّ اليومَ الذي لا نَعْصِي فيه الله عز وجل" هو العيد.

وكان "الفاروق" يُرَقِّع ثَوْبَه. ولنا في رسول الله أسوة حسنة وهو الذي كان يَخْصِف نَعْلَه ولو شاء لملك الدنيا بما فيها صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

فما الذي يحدث لنا؟ كل ذلك اللهث وراء الموضة ووراء المشتريات، لنا ولأبنائنا، ولِمَ كل ذلك الجشع؟ إنَّ الذي يلهث وراء الدنيا، كشارب من ماء البحر لا يرتوي أبداً: فوالله لو عشنا أضعافاً، مضاعفة لأعمارنا المقدرة لنا، ما اتسع لنا العمر بارتداء ما كنزناه من ثياب، ووالله لو قُدِّرَ لنا الخلود على هذه الأرض تُرَى ماذا كُنَّا خازنين أكثر مِنْ ذلك؟
بالله عليكم.. افتحوا خزائنكم وتأملوا الملابس المكدَّسة بداخلها، وأحصوا عدد القطع المعلَّقة التي قد مرَّت عليها السنتان والثلاث وربما العشر ولَمْ تُلْبَسْ! وكم من عدد سنين قادمة أخرى سوف تَمُر عليها وهي كما هي في مَكَانِها؟ وكم من عشرات القطع الجديدة التي سوف تُضَاف إليها؟
إنَّنا مُحَاسبون عن كل قطعة في خزائننا يوم القيامة. كلنا محاسبون. إنًّ الداعية "عمرو خالد" يدعو كافة العرب والمسلمين من منبره "صناع الحياة" بالمبادرة الفورية إلى فتح الخزائن والأدراج بكل حب وبكل كرم وأن نُحوَّل قطعة من الثياب _ التي في دولابنا والتي قيمتها "الصفر" _ إلى شخص آخر فتكون قيمتها لديه مائة في المائة. ويقول أَوْ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها: "لا تعدّي حتى لا يعدّ الله عليك".
ويقول " أبو علي" لنتفق جميعاً على أن تكون هناك قطعة واحدة جديدة أو مفضلة لدينا مع المجموعة المُتَبَرَّع بِها و"خليك جدع".
يقول المولى عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم: "لن تنالوا البّر حتى تنفقوا مما تحبون". ويقول عليه الصلاة والسلام: " لا يؤمن أحدكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّه لنفسة" أو كما قال ، يقول الداعية عمرو خالد : لقد بَلَغ مَجْمُوع التبرع الكُلِّي إلى أَرْبَعمائة ألف كيس خلال أسبوع واحد، وهو يَأْمل مِن الله عز وجل ومِن الجميع بأن يصل العدد إلى مليون كيس خلال الأسبوع القادم.
ولقد حدد لكل بلد مقراً لتسلم التبرعات، يمكن مراجعته من خلال الإنترنت "عمروخالد.نت".

أمَّا في مملكة البحرين فالمقر هو "الجامع الشمالي" مدينة عيسى تليفون رقم 39678312 . يقول الشيخ "إبراهيم الحادي" المسئول عن المشروع: "إنَّما الأعمال بالنيات" فلتكن نيتكم خالصة لوجه المولى عزَّ وجل "لايقصد التخلص مما لا تريدون" وليكن تبرعكم طيباً فإن الله عز وجل طيب لا يقبل إلا الطيب". لقد كانت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها: تُطَيِّب الدرهم بالمسك قبل أن تُعْطيه إلى الفقير، وكانت تقول إنَّ الدرهم يقع في يد الله قبل أن يقع في يد الفقير.
يقول رسول الهدى صلى الله عليه وسلم: " أيُّمَا مُسْلِمٌ كَسَى مُسْلِماً ثوباً على عري كساه الله من خَضر الجنة"؟
كَلِمتي الأخيرة لكل امرأة وفتاة تزينت "وتشيكت" استعداداً لزيارة أو عرس أقول لها قبل أن تخرجي إنظري إلى نفسك في المرآة واجمعي ثمن ما تلبسين من فستان إلى حذاء وشنطة، إلى ساعة وخواتم وحلق وعقد وعطر ومكياج وكوافير " كل ذلك لزيارة واحدة فقط " فحاسبي نفسك قبل أنْ تُحَاسبي. "إنَّ الله لا يحب المسرفين" هذا والله تعالى أعلم.
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
ام فارس2008-01-21
نشر الصدقة في كل مكان
جزاك الله خيرعلى هادا الكلام ونفع به انشاالله ولوتصدقنا كلنا كمايجب لفاضت الاموال ومابقي محتاجين كما هوحال المسلمين في شتى بقاع الارض خصوصا في فلسطين وفي غزة تحديداعانهم الله على ماهم فيه ورزقنا مساعدتهم ولوبالقليل
عبير2007-10-08
تهنأة و تلبية دعوة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

و هل يمكن أن نرفض دعوتك يا أستاذنا الغالي طبعا نحن معك

ربنا يحميك و يحفظك يا أبو علي

أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb