اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
* قلب ونافذة بقلم أ/ بسمة الشريف
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>بنات أفكاري
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 114 رأى
من هنا يبدأ الحوار

 

قصة : قلب ونافذة
الإهداء
إلى كل قلب يتكسر هناك.

لماذا تغير عني؟!لماذا خرق قلبي برمح قسوته؟! لماذا رماني بعينيه قبل يديه وتركني مهملة دون أدنى حظ من رعايته أو أو اهتمامه أووووووووو حتى إخلاصه , أو أي شيء منه , أي بريق من جسده ليصلني أو أي لهفة منه تورق خريف قلبي المتعب وشتاء وريدي الجاف.
لماذا هكذا أنت قاس؟! ولماذا قسوتك وصلابتك تجعلها السبّاقة إليّ؟! لماذا عطاؤك , سعيك ومجهودك دائماً لغيري؟ ودائماً أبحث عن مساحتي داخل مساحة عقلك المشغولة فلا أجدني؟! لماذا تركتني في قمة وتأجج حاجتي لقربك؟

لماذا طويت صفحتي من أمام مرآك؟!
لماذا تعذبني؟!!!!!!!!
فتحت النافذة لتفكر وتبحث عن إجابة لكل هذه التساؤلات التي تحدث أزمة في عقلها الذي يتضاءل حجمه يوماً بعد يوم , لكن مساحة معذبّها تكبر في كل شيء فيها , حتى في عينيها المتجعدتين , التي سرت بين ثنايا تجاعيدها دموع القهر أياماً, إلا أنّ دمعتها الأخيرة التي ما زالت في الطريق على خدّها المجعد أيضاً لها مفهوم آخر, دمعتها ساخنة على خد بارد , متأججة ملحة في السؤال : لماذا أنا هنا ولماذا أنت هناك؟!
لماذا البعد؟!
لماذا أبدلتني بدار العجزة عوضاً عن داري التي يسري في دمي غبار أزلته عن كل شيء فيها طوال سنيني؟! لماذا أبعدتني عن أزهاري اللاتي زرعتهنّ بيديّ فراقبت نموهن بعيني كما ربيّتك بكل ما في؟! لماذا جعلت لي من دار المسنين بيتاً؟! فقد كنت أحلم بأن أكون تلك الجدة في ذاك البيت الذي رعت, حولها أبناؤها وأمامها أحفادها!!!!!!!
لماذا حرمتني؟؟؟؟!!!!!
تغلق النافذة بكل هدوئها, تستدير لتصبح النافذة خلفها , تمشي قليلا , ومن دون مؤثّر ينكسر زجاج النافذة وتتساقط شظاياه للأسفل على وجه شخص في طريقه إلى داخل الدار يدعى………………….. ابنها.!!

 

بسمة الشريف

الأردن

20سنة

طالبة في الجامعة

 

 

                                                                                                          

                                                                         

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
mohammad2007-07-22
أحسنت
بارك الله فيك و الى الامام

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   * متى سنعود بقلم أ/ مني إسماعيل
   * جنب الحيطه بقلم الدكتور مجدي راشد عبد العظيم
   * المتخصص بقلم أ / أحمد فوزي سالم
   * وطلب كوباً من الماء بقلم أ / مروة الخشاب
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية