ملفات خاصة
    مؤتمر لندن 2005
    مؤتمر الدنمارك 2006
    زيارة أمريكا 2007
عن عمرو خالد
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
بيتر جوردهام : مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية
الأقسام الرئيسية>ملفات خاصة>مؤتمر لندن 2005>تفريغ كلمات المتحدثون في المؤتمر
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 40 رأى

بيتر جوردهام : مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا




في وزارة الخارجية البريطانية.

 

مستعدين لتدريب الشباب العربي على المشروعات الصغيرة بالتعاون مع صناع الحياة.

 

 

أشكركم جميعا وأسعد الله صباحكم.

 

دعوني أولا أقول لكم إنه لشرف كبير لي أن أكون معكم هنا اليوم وخاصة أنه قد أتيحت لي الفرصة لمقابلة عمرو خالد. 

 

(ثم يتوجه بالحديث للأستاذ/ عمرو خالد)

 

لقد سمعت وقرأت الكثير عنك يا عمرو وإنه ليسعدني جدا أن أقبلك اليوم وأن أتعلم القليل عن هذه المهمة الرائعة التي تقوم بها سواء أنت أو مؤسسة رايت ستار.  لابد أن أعترف أن ما سمعته حتى الآن طوال هذا الصباح كان بمثابة رسالة مؤثرة جدا تتواءم بسلاسة مع شخص مثلي مهمته في الحكومة البريطانية هي باختصار أن أتعرف بشكل أكبر على العالم الإسلامي لنعرف كيف نستطيع نحن (الحكومة البريطانية) أن نساعد لحل أية مشاكل.

 

لهذا فأنا أرحب جدا بالمؤتمر اليوم ودعوني الآن أشرح لكم قليلا مما نقوم به في وزارة الخارجية لنتعرف على الاحتياجات أو المتطلبات الاجتماعية للشباب في كل العالم الإسلامية وبخاصة في الشرق الأوسط نحن نقوم تحديدا بالتركيز على مجالين:

 

1.     نحاول أولا أن نتفاعل مع الاتجاه السائد للإسلام وأن نقيم الحوار مع المجتمع الإسلامي من أجل فهم أفضل سواء هنا في إنجلترا أو مع المسلمين بشكل العام في كل العالم.

 

2.     ثانيا نحاول أن نستخدم الإمكانيات المادية المتاحة لنا من أجل زيادة الإمكانيات من خلال العمل مع كل من الحكومات والمؤسسات الغير ربحية في المنطقة.

 

 

 

 

من أجل هذا فقد قمنا بعمل إدارة في وزارة الخارجية وأسميناها "التفاعل من العالم الإسلامي" وهذه الإدارة في إنجلترا تساندها كل سفاراتنا وهيئاتنا الدبلوماسية وقنصلياتنا في جميع أنحاء العالم الإسلامي .

 

إذا ما هو أسلوبنا في تحقيق الهدفين اللذين ذكرتهم أنفا؟  نقوم بهذا من خلال العديد من الطرق:

 

1.     من خلال عقد شراكات دولية مع حكومات إسلامية أو جهات دولية. نحن نعلم جيدا أن الدول الإسلامية تلعب دورا لا يستهان به في العلاقات الدولية وفي هذا العالم ونحن نواجه العديد من التحديات نعلم جيدا أن مثل هذه التحديات في حاجة إلى تفاعل دولي وبالتالي فنحن ندرك جيدا مدى الحاجة لتوطيد العلاقات بين الدول المسلمة والغير مسلمة من أجل التغلب الاتجاهات السلبية التي تناقشنا بخصوصها هذا الصباح. ونحن نقوم بهذا من خلال علاقاتنا مع الأمم المتحدة  ودول مجموعة الثمانية ودول الاتحاد الأوروبي.  وأذكركم هنا أننا في انجلترا نستعد – في الوقت الحالي – من أجل مؤتمر قمة كبير جدا في نهاية شهر نوفمبر (في برشلونة) لدول اليوروميد EUROMED حيث سيكون التركيز الرئيس لهذا المؤتمر على الشباب وسنقوم من خلال المؤتمر ببحث كيفية خلق برامج لإشراك الشباب في العمل وكذا برامج تتعلق بالتعليم.

 

2.     من خلال عملنا مع الجالية الإسلامية في بريطانيا فكلكم يعلم أن هناك 2 مليون مسلم يعيشون في بريطانيا و15 مليون مسلم يعيشون في دول الاتحاد الأوروبي وهذا يعني أن المسلمين يشكلون جزء حيوي جدا وكبير في مناخنا  السياسي والاقتصادي والثقافي ولا يخفي على أحد منكم أن ملفنا الخاص بالتعامل مع الحضارات المختلفة وتسامحنا الديني واضح للكل. فقد تم بناء أو مسجد إسلامي في بريطانيا في عام 1889 واليوم هناك أكثر من 1000 مسجد إسلامي في بريطانيا كلها كما ساهم المسلمين بشكل فعال في مجالات كثيرة في الحياة العملية في بريطانيا إلا أننا ندرك تماما أن هناك جوانب أخرى لابد أن نتعامل ونتعرف عليها كحكومة  حتى يظل الشباب المسلمين يشعرون أنهم جزء من مجتمعنا.  وعلى سبيل المثال نحن على وشك إصدار قوانين جديدة تتعلق بازدراء الأديان وجعلها تهمة جنائية وبأمل أن يجعل هذا الأمر المسلمين يشعرون أنهم يتمتعون بنفس الحماية الدينية التي يتمتع بها ديانات أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

3.     نحن أيضا نقوم بعمل حوارات مستمرة مع الجاليات المسلمة في بريطانيا حتى في بعض القضايا التي تتعلق بسياستنا الخارجية ونقوم بهذا الأمر كل عام في الأماكن الإسلامية الخاصة بالعبادة ونعتبر بهذا الدولة الإسلامية الأولى التي تقوم بهذا الأمر.

 

4.     التطوير في الفكر الأوروبي الإسلامي والتشريعي يساهم أيضا بشكل فعال فيما يتعلق بالإسلام في بريطانيا فهذا الأمر يوضح دور المسلمين في الغرب. وهذا التطوير من شأنه أيضا أن يساعد المسلمين المقيمين في الغرب على التعامل مع كلا هوياتهم العربية والأوروبية.

 

لقد ذكر عمرو خالد في كلمته أمور غاية في الأهمية عن العنف ودعوني أقول لكم وجه نظرنا كحكومة بريطانية وهي أننا نسعى للتعاون مع الجاليات الإسلامية للعمل على قضاء على الإرهابيين ممن يدعون أن ما يقومون به هو باسم الإسلام وأن نعمل معا على تقويض إدعاءاتهم الباطلة ونريد معا أن نتحدى غطرستهم التي جعلتهم يظنون أنهم مسئولون عن كل من لم يختار  طريقه ونريد أن نقف أمام فكرهم الذي يظهر عدم اكتراثهم بقتل وجرح كل من المسلمين وغير المسلمين على حد سواء.  فما يسعون لترويج بيننا لا يتعلق أبدا بصراع الحضارات (بين الإسلام والغرب) لكنه يتعلق بالفرق بين النظام والفوضى.

 

دعوني أعد مرة أخرى وسريعا لما نقوم به في مجال بناء الإمكانيات:

1.     قمنا في عام 2003 بعمل صندوق "الفرص العالمية" ومن خلال هذا الصندوق لدينا فرصة كبيرة لتحقيق نتيجة فعالة من خلال مجالات مثل: العمل في القطاع الحكومي – مشاركة المرأة في جميع مجالات العمل في المجتمع – تأكيد سيادة القانون وكلها مجالات أعتقد مماثلة لما كان يتكلم عنه عمرو خالد أنفا.

2.     من ضمن هذا المشاريع هناك مشروع في البحرين يتعلق بالتطوير البرلماني من أجل إعطاء الفرصة للشباب ليشاركوا في البرلمان الخاص بهم.

3.     في الأردن نعمل من أجل أن يكون الشباب لهم دور في اتخاذ القرارات.

4.      في مصر نعمل مع مجموعات من أجل إعطاء المزيد من الحقوق والتمكين الاقتصادي للمرأة.

5.      في باكستان وإندونيسيا نعمل على تطوير التعليم في المدارس الإسلامية.

6.     في أفغانستان نعمل على تطوير التعليم خاصة فيما يتعلق بالمرأة.

 

 

 

وأحب أن أنتهز هذه الفرصة لأعلن لكم أننا نرحب بأي شخص من الحضور معنا اليوم  من المنظمات الغير الحكومية  وممن لديهم مشروعات قد يتبناها الصندوق أن يتقدموا بطلبهم لنا الآن لنرى إذا كانت هناك فرصه كي يستفيدوا من تمويل الصندوق الذي تحدثت عنه ويمكنكم متابعة  موقعنا على شبكة الانترنت: www.fco.gov.uk

 

أخيرا، نحن نحاول أن نساعد في حل أي نزاعات في العالم الإسلامي ككل وبخاصة في الشرق الأوسط وكلكم قد سمع عن المؤتمر الذي عقده السيد توني بلير في بداية هذا العام بخصوص مساعدة الفلسطينيين وما نتج عنه من دور فعال في مساعدة قضيتهم. وقد أنفقت الحكومة ما يزيد على 2 مليون جنيه إسترليني لتقديم المزيد من الأمان للشعب الفلسطيني بوجه عام كما نقدم كل ما نستطيع أن نقدمه لهم من خلال إدارة المعونات في وزارة الخارجية لنساعدهم على بناء مؤسساتهم وقد أنفقنا أكثر من 60 مليون جنيه من خلال هذه البرامج الخاصة بالإعانة.

 

نحن إذا نحاول أن نصل إلى تفاهم أفضل مع المسلمين سواء هنا في إنجلترا أو في باقي العالم الإسلامي وكما أوضح عمرو خالد فنحن ندرك جيدا أننا إذا كنا سنحارب الاتجاهات السلبية فسيكون على الحكومة أن تعمل من خلال رقعة عريضة من الشركاء مثلكم.

 

أشكركم مرة ثانية لإعطائي هذه الفرصة لأوضح لكم ما نقوم به من أجل خلق روح التفاهم بيننا.

 

 

 

 

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   كـيـف نـسـتقبل رمـضان؟
   الطريق إلى حب الله
   المواقع الإباحية والشاتنج .. والتدخين .. كبائر
   لماذا خلق الله آدم من تراب؟
   كيف نعرف الله ؟
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb