معالم المكر والخيانة.. اليهود فاوضوا الله في ذبح بقرة فكيف يفلت من أيديهم "الأقصى"

طبيعة اليهود الجدال والتلكؤ، وأخذ ما ليس لهم من حق، كما اشتهروا بخبثهم حتى مع الله، وفي نظرة عنهم فيما سبق، نسرد بعض الصفات الخاصة بهؤلاء القوم خاصة فيما يتعلق أخذ ما ليس ملكها، وإنكاثها للوعود، والكدب والمكر والخيانة.
 
خيانتهم للعهود، فهم أصحاب عبارة: "لا يوجد وعود مقدَّسة"، وكذلك تحريفهم للكلام سواء، وكثيرًا ما اشتكى من تفاوض معهم من إعادة مناقشة قضايا سبق الاتفاق عليها، ثم إعادة مناقشة ما نوقش ونوقش وهكذا.. قال تعالى: " أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(100) " البقرة.

 

قصص وعبر لمكوث الوعود والتلاعب لإسرائيل

يشتهر اليهود بإظهار بعض التوراة وإخفاء البعض الآخر حسب ما جاء فيها من مصالحهم (وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء، قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرًا وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ) الأنعام.
 
وفي عودة للوراء قليلًا نجد هناك قصة لا خلاف عليها تتعلق بخبثهم حتى مع الله، وهي قصة سيدنا موسى، حينما طلبوا منه رؤية الله ، ليس للإيمان بل تعنتًا في طلب المعجزات، (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون) البقرة 55.
 
حدثت تلك القصة في عهد موسى عليه السلام وهم في سيناء كشفت عن طبيعتهم ، سميت سورة البقرة بسبب ورود الآيات التي تتحدث عن قصة البقرة في هذه السورة ولم ترد في سورة أخرى.
 
وتأتي خلاصة القصة من خلال أيات سورة البقرة (67_74) أنه وقعت جريمة قتل فيهم ولم يعرف القاتل فجاء أهل القتيل إلى موسى عليه السلام فقد اتهم بعضهم بعضًا بالقتل، وأراد الله أن ينكشف لهم القاتل بمعجزة مادية محسوسة فأوحى الله إلى موسى أن يأمرهم بذبح بقرة، أية بقرة دون تحديد مواصفات.
 
ولكن طبيعة اليهود الجدال والتلكؤ في تنفيذ الأوامر ولو ذبحوا أية بقرة لنفذوا الأوامر ولكن من طبيعتهم المماطلة فطرحوا على موسى أسئلة حول البقرة سألوه عن صفاتها عن عمرها فأخبرهم أنها بقرة وسط في العمر فلا هي مسنة هرمة ولا هي بكر صغيرة : (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ) (البقرة:68).
 
ثم سألوه عن لونها: (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) (البقرة:69) ، فقال إنها صفراء فاقع لونها والفاقع : شديد الصفرة .
 
ثم سألوه عن عملها:(قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ * قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ) (البقرة:70_71) فقال الله : إنها معجزة مكرمة عند اهلها لا تعمل بالحرث ولا بالسقي وسالمة من العيوب.
 
بأسئلتهم ضيقوا على أنفسهم فبحثوا عن بقرة بتلك المواصفات فوجدوها وذبحوها ونفذوا الأمر الإلهي بعد المماطلة والمفاوضات مع موسى فضربوا القتيل بجزء منها فكانت معجزة الله باهرة فأحياه الله ونطق وتكلم باسم القاتل، ولكن لم يتأثر بنو اسرائيل بهذه المعجزة التي يفترض أن تلين قلوبهم لرؤية ذلك وإنما ازدادت قلوبهم قسوة فكانت أقسى من الحجارة الصلبة.
 
ولما طلب موسى منهم ذبح بقرة قال: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) (البقرة:67) 
 
قال لهم إن هذا أمر الله وليس أمره هو، وأمر الله عليه أن يقابل من العبد بالقبول والتسليم، ولما قال لهم موسى ( إن الله يأمركم ) لأنه يعرف طبيعتهم ولهذا أسند الأمر إلى الله، وقال أن الله يامركم أن تذبحوا بقرة وكلمة بقرة نكرة يعني أية بقرة دون تحديد لمواصفاتها لا من حيث اللون ولا العمر ولا الثمن ولا العمل، ولكنهم أجابوه ( أتتخذنا هزوًا ) أي أتسخر منا فقد جئنا لنعرف القاتل وما دخل البقرة في ذلك وهذا الاعتراض منهم يكشف عن طبيعتهم وصلتهم بأنبيائهم بحيث  يعتبرون أوامر الله نوعًا من السخرية .
 
فظنوا أن موسى يشغلهم عن قضيتهم الأساسية وهي معرفة القاتل وأنه يلعب ويلهو وليس جديًا كما قال قوم إبراهيم له:(وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ* إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ * قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ * قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ * قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ * قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ) (الأنبياء52،54،56) فأجابهم : ( أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ).
 
 نفى عن نفسه السخرية والجهل فالجاهلون الذين اتخذوا دينهم هزوًا ولعبًا الذين يحلو لهم إطلاق النكت على القيم الدينية والتعاليم الإسلامية فالمسلم الصادق يمزح ولا يقول إلا حقًا، يضحك ولكن لا يحوّل حياته إلى هزء ولعب ولهو.
 
سألوه عن عُمْرِ البقرة فأسند القول إلى الله لينفي أنه قوله وليوجد في قلوبهم الحافز على الالتزام والباعث على التنفيذ وتعظيم له في قلوبهم ليسرعوا التنفيذ فأشار إلى عمرها أنها ليست مسنّة ولا صغيرة فهي وسط والحيوان في هذا العمر لحمه أطيب وأجود .
 
فقال الله: ( افعلوا ما تؤمرون ) انزعج موسى من تلكؤ قومه وأسئلتهم التي لا فائدة منها فأمرهم بالتنفيذ ، وفرقٌ بينهم وبين صحابة رسول الله رجالاً ونساءً .
 
سألوا عن لون البقرة ولو عرفوا لونها لذبحوها فقال الله  إنها بقرة صفراء فاقع لونها، أي خالصة الصفرة واللون الأصفر في البقر قليل فكيف بالأصفر الفاقع فهو نادر الوجود وتسرّ الناظرين.
 
سبب ذبح البقرة: ( وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ) (البقرة:72) 
 
أقر القرآن ذكر سبب أمرهم بذبح البقرة فالقارئ للقصة يقف أولاً على أمرهم بذبح البقرة ثم أسئلتهم وتلكؤهم في التنفيذ أما لماذا لم يذبحوها فلا يعرفه القارئ إلا بعد انتهاء القصة وذبح البقرة حتى هم لم يسألوا موسى عن سبب ذبح البقرة وإنما سألوه عن مواصفاتها وهذه القصة تدلل على جمال الأداء القرآني لا يعلم القارئ عن السبب في ذبح البقرة إلا بعد انتهاء القصة بين سؤال وجواب وهي من الله لموسى ولم يسألوا السبب وإنما انشغلوا بالتفاصيل ولم يستجيبوا لأمر الله ولم يستسلموا للأوامر الإلهية والحوار في هذه القصة القصيرة مستمر بين موسى وقومه وبين موسى وربه عن طريق الوحي فكانوا كل مرة يسألوه أن يسأل ربه ويجيبهم بما يأمر الله.
 
 ( كذلك يحي الله الموتى ) ذبح البقرة لا يراد لذاته وإنما وسيلة لتحقيق هدف وهو إقامة الدليل العملي الحسّي المنظور على قدرة الله على إحياء الموتى ليزداد المؤمنون إيماناً ومن كان عنده شك بقدرة الله يتيقن أن الله قادر على إحياء الموتى وهذا دليل على قدرة الله على إحياء الموتى يوم القيامة.
 

الهدف من ذبح البقرة

الكشف عن القاتل الحقيقي.
 
إقامة الدليل العملي على قدرة الله على إحياء الموتى.
 
تقديم دليل محسوس ومعجزة على إحياء الميت بضربه بجزء من ميت آخر.
 
تعريف المسلمين بطبيعة اليهود ليحذروهم.
 
 تحذير المسلمين أن يتخلقوا بأخلاق اليهود.
 
( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك ) :ما ترتب على ذبح البقرة وإحياء القتيل قسوة قلوبهم وفعلا قسوة قلوبهم عجيبة فالقلوب البشرية مركز المشاعر والإنفعالات والعواطف تكون عند اليهود أقسى من الحجارة الصلبة فإذا فسد القلب وقسا فكيف بالإنسان الذي يحمل هذا القلب.
 

القصة دليل على طبيعة اليهود

كشف الله لنا نحن المسلمين من خلال آيات سورة البقرة التي تحكي قصة بقرة بني إسرائيل طبيعتهم على حقيقتها وفيما يلي بعض من طبائعهم :-
 
1. محاولتهم إخفاء الحقائق فقد أخفوا اسم القاتل وحاولوا اتهام الأبرياء كما يفعلون الآن .
 
2. عدم احترامهم لأوامر الله ومحاولة التهرب والتحايل والتأخر في تنفيذ الأوامر الإلهية وإن نفذّوها يكونون مكرهين .
 
3. كثرة أسئلتهم للتهرب من التنفيذ .
 
4. انشغالهم بما لا ينفع وتركهم المهم .
 
كذلك هي مفاضات اسرائيل حتى يومنا هذا، لما لهم من الخبث والمكر والكدب والدهاء حتى مع الله سبحانه وتعالى، وحنث الوعود.
 
وهنا تبرز فكرة التفاوض على عقيدة، المفاوضة في شئ  يعتبرونه عقيدة بالنسبة لهم، فأصبحوا يتجادلون حتى مع الله.
 
والاعتراف الأمريكي الأخير بشكل أحادي بالقدس عاصمة لإسرائيل من قبل ترامب رئيس الوايات المتحدة الأمريكية، ذلك في ظل وقف الجميع ضد تلك القرارات منها.

العالم العربي يقف خلف القدس بعد تداعيات ترامب

وقال مسؤول أمريكي  في البيت الأبيض إن مخاوف الزعماء الفلسطينيين والعرب بشأن تأييد مزاعم إسرائيل بخصوص القدس توضع في الاعتبار لكن لم يتم اتخاذ قرارات نهائية.
 
وكانت لدى دانييل بنجامين المسؤول الأمريكي السابق في مكافحة الإرهاب والذي يعمل حالياً بجامعة دارتموث رسالة بسيطة حيث قال "هذا لعب بالنار". 
 
وقال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمير خالد بن سلمان في بيان: "أي إعلان أمريكي بشأن وضع القدس قبل التوصل إلى تسوية نهائية سيضر بعملية السلام ويزيد التوتر في المنطقة".
 
وقال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان بعدما تحدث مع ترامب عبر الهاتف: "عبر الرئيس الفرنسي عن قلقه من إمكانية أن تعترف الولايات المتحدة بشكل أحادي بالقدس عاصمة لإسرائيل".
 
وذكر بيان مفصل على غير المعتاد، نشرته وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الرسمية، أن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي حذر نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون من هذا الإجراء في اتصال هاتفي يوم الأحد.
 
وفي نفس السياق، قالت بترا إن الصفدي أشار إلى"التداعيات الخطرة لأي قرار بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في ضوء المكانة الدينية والتاريخية والوطنية الخاصة للقدس ليس فقط عند الفلسطينيين والأردنيين ولكن على امتداد العالمين العربي والإسلامي وتطرق إلى التداعيات السلبية لمثل هذا القرار على جهود الولايات المتحدة المساعدة في تحقيق السلام الفلسطيني-الإسرائيلي".
 
واعتبر كبير ممثلي منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن حسام زملط أن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل سيكون "قبلة الموت" لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
 
وشن العالم العربي تحذيرات بشأن قرار ترامب، حيث حذر الملك سلمان بن عبد العزيز ترامب من "أي إعلان أمريكي بشأن وضع القدس يسبق الوصول إلى تسوية نهائية سيضر بمفاوضات السلام ويزيد التوتر بالمنطقة"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
 
وأضافت الوكالة أن العاهل السعودي شدد على دعم السعودية للشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية وعلى "أن من شأن هذه الخطوة الخطيرة استفزاز مشاعر المسلمين كافة حول العالم نظرا لمكانة القدس العظيمة والمسجد الأقصى القبلة الأولى للمسلمين".
 
وذكر بيان للرئاسة المصرية أن "الرئيس عبد الفتاح السيسي أبلغ نظيره الأمريكي أنه لا داعي إلى تعقيد الوضع في الشرق الأوسط".
 
وأضاف البيان أن "السيسي حذر ترامب من القيام بإجراءات من شأنها أن تقوض فرص السلام في الشرق الأوسط".
 
أردوغان يحذر ترامب: القدس "خط أحمر"

كما حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ترامب "من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".
 
وقال الديوان الملكي في الأردن أن الملك عبد الله الثاني أبلغ ترامب أن هذا القرار "سيكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وسيقوض جهود الإدارة الأمريكية لاستئناف العملية السلمية ويؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين".
 
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد هدد في وقت سابق بقطع العلاقات مع إسرائيل إذا اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لها.
 
كما أصدر الأزهر الشريف وثيقة بعنوان "وثيقة الأزهر عن القدس الشريف"، تضمنت تفنيدًا تاريخيًا للمغالطات التي أوردها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه، أمس الأربعاء، خاصة ما يتعلق بـ"يهودية القدس".
 
وشددت الوثيقة على أن "عروبة القدس تضرب في أعماق التاريخ لأكثر من ستين قرنًا، حيث بناها العرب البيوسيون في الألف الرابع قبل الميلاد- أي قبل عصر أبي الأنبياء إبراهيم -عليه السلام- بواحد وعشرين قرنًا- وقبل ظهور اليهودية التي هي شريعة موسى -عليه السلام- بسبعة وعشرين قرنا".
 
وأوضحت الوثيقة: " أن شريعة موسى -عليه السلام- وتوراته قد ظهرت بمصر، الناطقة باللغة الهيروغليفية قبل دخول بني إسرائيل غزاة إلى أرض كنعان، وقبل تبلور اللغة العبرية بأكثر من مائة عام، ومن ثم فلا علاقة لليهودية ولا العبرانية بالقدس ولا بفلسطين".
 
ولفتت الوثيقة إلى أن "الوجود العبراني في مدينة القدس لم يتعد 415 عامًا بعد ذلك، على عهد داود وسليمان -عليهما السلام- في القرن العاشر قبل الميلاد، وهو وجود طارئ وعابر حدث بعد أن تأسست القدس العربية ومضى عليه ثلاثون قرنًا من التاريخ".
 
واعتبرت الوثيقة أنه "إذا كان تاريخ القدس قد شهد العديد من الغزوات والغزاة، فإن عبرة التاريخ تؤكد دائما أن كل الغزاة قد عملوا على احتكار هذه المدينة ونسبتها لأنفسهم دون الآخرين، كما صنع ذلك البابليون والإغريق والرومان وكذلك الصليبيون، ثم الصهاينة الذين يسيرون على طريق هؤلاء الغزاة، ويعملون الآن على تهويدها واحتكارها والإجهاز على الوجود العربي فيها.

عن الكاتب

المقالات المتعلقة

إفهم دينك صح

أسماء نبي الرحمة محمد بن عبد الله

بقلم : رباب حسن

وَهِيَ نُعُوتٌ مُشْتَقَّةٌ مِنْ صِفَاتٍ قَائِمَةٍ بِهِ تُوجِبُ لَهُ المدَحَ وَالْكَمَالَ .

مين يعرف

"التدين مش بالدقن ولا الجلباب".. بل بحسن المعاملة الإنسانية والأخلاق 

بقلم : خلود علي

اعتناق الدين الإسلامي قديمًا لم يرتبط بالمظاهر فقط، بل أن "الدين معاملة" كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث أن التدين للمسلم يظهر من خلال أفعاله وأقواله وتعاملاته مع الآخرين، والاقتداء بما نصت عليه الشريعة الإسلامية وما حدده المولى في كتابه الكريم والأحاديث النبوية للرسول.   

قصص نجاح

"عربيات أو محجبات".. 15 امرأة كتب التاريخ أسماءهن

بقلم : نورهان عبدالناصر

"عربيات".. أصبحن ذات صوت عال يسمعه العديد من الناس، دون خوف أو مواراة أو جدار ليتخفوا ورائه، استطعن العربيات بداية من الألفية الثانية رسم خريطة لطريقهن، لانتهاجه ووضع العلامات المميزة التي يثبتوا من خلالها أنهن ذات تأثير وقوي، وليس هناك رادع لتحقيق ما يريدنه، ليسمع العالم صداها."محجبات".. بالحجاب أصبحن من ضمن الشخصيات المؤثرة في الواقع الفعلي، وفي هذا التقرير سنتناول بعص هؤلاء الشخصيات المسلمات اللاتي واجهوا المجتمعات العربية والغربية، وبرزوا هنا وهناك.