"الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" تفوز بنوبل للسلام

منحت جائزة نوبل للسلام للعام 2017 اليوم الجمعة لمنظمة "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" (آيكان) تكريما لجهودها بهذا الصدد منذ عقد.

وصرحت رئيسة لجنة نوبل النروجية بيريت رايس أندرسون أن "المنظمة تفوز بالجائزة مكافأة على عملها من أجل لفت الانتباه الى التبعات الكارثية لأي استخدام للسلام النووي ولجهودها السبّاقة من أجل التوصل إلى معاهدة لحظر مثل هذه الأسلحة".

ودعت اللجنة المانحة للجائزة القوى النووية إلى بدء "مفاوضات جدية" لإزالة الأسلحة النووية، موضحة أن "جائزة السلام لهذا العام هي أيضا نداء إلى تلك الدول للشروع في مفاوضات جدية بهدف إزالة الأسلحة النووية البالغ عددها حوالى 15 ألف قطعة في العالم بصورة تدريجية ومتوازنة وتحت مراقبة دقيقة".

وبلغ عدد المرشحين 215 شخصا، ومئة وثلاث منظمات. وينال الفائز مبلغا بقيمة مليون دولار بالإضافة لميدالية ذهب ودبلوم عرفان.

وستقدم جائزة نوبل للسلام وقيمتها تسعة ملايين كرونة سويدية (1.10 مليون دولار أمريكي) في العاصمة النرويجية أوسلو يوم العاشر من ديسمبر القادم.

عن الكاتب

وكالات أنباء

الوكالات الإخبارية العالمية

المقالات المتعلقة

فتاوي

ماذا نقول للعاطس إذا تكرر عطسه؟

بقلم : رباب حسن

إذا عطس العاطس وجرى تشميتُه ثم عطس مرات بعد التشميت؛ فهل يظل تشميته مرة واحدة أم بعد كل عطسة؟

مين يعرف

الطيب : مؤتمر عالمي لنصرة القدس 17 يناير

بقلم : رباب حسن

أعلن الأزهر الشريف عن موعد عقد مؤتمره العالمى لنصرة القدس، وذلك يومى 17 و18 يناير المقبل، وبدأت مشيخة الأزهر الشريف الاجتماعات النهائية بحضور عدد من الخبراء للتحضير للمؤتمر العالمي لنصرة القدس، مؤكدًا أن على رفض القرارات الأمريكية الباطلة بحق القدس المحتلة وبحث اتخاذ خطوات عملية لدعم الهوية العربية والفلسطينية للمدينة المقدسة.

معلومات عامة

خلال زيارته لأوروبا بخصوص القدس.. نتنياهو يتلقى الضربة تلو الأخرى

بقلم : فريق التحرير

بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعده غير المستحق للكيان الصهيوني، الأربعاء الماضي، بنقل سفارة بلاده من تل أبيب للقدس وهو ما يعني ضمنيا الاعتراف بالقدس عاصمة للدولة الصهيونية، وبعد ردود الأفعال المنددة التي أتت من الشرق والغرب على حد السواء، وبعد أن وقفت الدول الكبرى في وجه القرار رافضه الاعتراف به، أجرى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بداية الأسبوع الحالي جولة أوروبية من أجل تسول اعتراف منهم تحت مسمى "الأمر الواقع"، أو تخفيف حدة النقد للقرار على أقل تقدير، وتلقى الرجل الضربة تلو الأخرى من العواصم الغربية التي بقت مصره على موقفها من قضية القدس رافضه الاعتراف بضم الاحتلال لها إبان حرب 5 يونيو 1967.